كشف مصدر مسؤول السلطات المحلية بمحافظة تعز، عن إصدار المحافظ نبيل شمسان، خلال الأيام القليلة المقبلة، قرارات تعيين لعدد من إدارات المكاتب التنفيذية، من شأنها أن تصحح الاختلالات الحاصلة.
ونقلت جريدة الشارع المحلية، عن المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن المكاتب التنفيذية في المحافظة ولا سيما الإيرادية جرى تقاسمها سابقا على أساس المحاصصة بين الأحزاب والمكونات السياسية، وأصبحت بؤرة للفساد.
وأضاف: “المؤسسات والمكاتب والإدارات الإيرادية الحكومية في تعز تعاني من عملية نهب وفساد منظم، جعلتها غير قادرة على القيام بمهامها في توفير أبسط احتياجات المواطنين”.
وتابع: “المنظمات المحلية والدولية تقوم بدور مهم في دعم المشاريع الخدمية. فيما دور السلطة المحلية لا يزال شبه غائب والسبب هو المحاصصة والفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة”.
وأردف: “مدير فرع صندوق النظافة والتحسين الحالي في المحافظة، أميا، ليس لديه حتى شهادة ابتدائية. فيما مدير فرع مكتب الصناعة والتجارة السابق لا يزال رافضا لقرار إقالته الصادر قبل ما يقارب ثمانية أشهر، ويمارس مهامه من مبنى المكتب الحكومي. في حين المدير الجديد يمارس مهامه من مبنى السلطة المحلية وهذا كله بسبب المحاصصة”.
وقال المصدر، إن التجار يبيعون المواد الغذائية بالأسعار المناسبة لهم. كما أن هناك اختلاف بالأسعار من تاجر إلى آخر في ظل صمت السلطات الرقابية، والمواطن هو الضحية.
وذكر المصدر، أنه إذا كانت هناك نية لإحداث إصلاحات، فيجب أن تكون الكفاءة والنزاهة معيارا لشغل الوظيفة العامة، وليس المحاصصة. كما يجب أن يكون هناك حضور للقانون، ويتم إحالة جميع المتهمين بقضايا فساد إلى النيابة.