تواصل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران مراوغتها بشأن تنفيذ إلتزاماتها بشأن فتح الطرقات في محافظة تعز وإنهاء الحصار المفروض منذ سنوات على أهالي المحافظة والمسافرين.
وكشفت مصادر محلية في تعز إلى أن وفد الحوثيين في مفاوضات إعادة فتح الطرقات بمحافظة تعز قدم اليوم مقترح بشأن فتح منفذ واحد هو منفذ "غراب الستين " وهو منفذ غرب تعز بعيد جدا عن منطقة الحوبان، موضحة أن الوفد الحكومي المفاوض رفض هذا المقترح وطالب بفتح منطقة الحوبان وإنهاء معاناة المواطنين بالكامل وليس تجزئة المعاناة.
وأشارت المصادر إلى أن منفذ "غراب الستين" لا ينهي حصار تعز كما يأمل المواطنين وإنما ينهي شيء بسيط من المعاناة ، حيث سيتم تقليص ساعات العبور بين المناطق المحررة إلى غير المحررة عبر المنفذ من 7 ساعات إلى 3 ساعات ، في حين أن إعادة فتح منطقة الحوبان سوف ينهي المعاناة بالكامل وسيقلل الفترة الزمنية إلى نحو 10 دقائق.
وأضافت المصادر إلى أن وفد الحكومة رفض الشروط والمقترحات المجحفة المقدمة من الميليشيات الحوثية لفك حصار تعز ، مطالبة المبعوث الأممي بالتدخل العاجل والضغط على الميليشيات من أجل فك الطرقات دون قيد أو شرط خصوصا بعد التنازلات الكبيرة المقدمة من الحكومة اليمنية والتي أفضت إلى إعادة فتح مطار صنعاء الدولي وتسيير الرحلات الجوية منه.
أوضحت المصادر أن الميليشيات الحوثية تحاول التنصل والتهرب من إلتزاماتها خصوصا مع الخطوة المفاجئة التي قامت بها الحكومة اليمنية بشأن إعادة فتح مطار صنعاء وتعرية الميليشيات الحوثية التي باتت هي التي تعيق تنفيذ بنود الهدنة ولا تهتم بمعاناة المواطنين.