شكا المؤلف الدكتور مقبل أحمد العمري ورفيقه الشيخ أحمد شبرين القردعي، من سرقة عرمرمية بطلها وزير اوقاف حكومة الشرعية اليمنية محمد عيضة شبيبة، الذي وجه بإعادة طباعة كتابهما عن سيرة وشعر الشهيد الشاعر علي ناصر القردعي ، الذي سبق وصدر منه طبعتان، الاولى عام 1989 والثانية عام 1999م.. وتم نسبه لاثنين مؤلفين لصوص من المقربين من الوزير ينتمون لجماعته الإسلامية المتطرفة.
الأكثر قراءة:
مقيم في السعودية يفضح صور طليقته المصرية ذات الجمال الصارخ ثم يهرب إلى اليمن- شاهد
امرأة تصعق المشيعين حين ضربت على النعش قبل دقائق من دفنها.. فيديو
محمد رمضان وشوق الكويتية يتورطان أخلاقياً
ديمي روز في مشهد صارخ تستعرض جسمها كاملاً بملابس شفافة والمتابعون يفقدون الصواب - صور
شاهد .. دون أن ترتدي أي قطعة قماش.. رهف القنون تكشف للجمهور عن جسدها بالكامل في أقوى مشهد فاضح !!
وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد
مذيعة أردنية على قناة العربية شديدة الجمال نسيت أنها على الهواء مباشرة .. وما فعلته بدون خجل صـ،ـدم جميع المتابعين! (فيديو)
ميا خليفة: هذا ما أتقاضاه مقابل أفلامي المخلة وما فعلوه بي أثناء التصوير جعلني أبكي من الألم | تفاصيل مثيرة
سما المصري تفقد عقلها و تستخدم الصابون مع الخيار ..شاهد ماذا تفعل به واين وضعته- فيديو
=====================================
666فيما يلي ننشر شكوى العمري والقردعي كما وردت في صفحة الدكتور مقبل أحمد العمري بالفيسبوك:
سرقة كتاب القردعي في محافظة مأرب
كتبناه حرفا حرفا من أفواه المعمرين والمعاصرين للقردعي والمرافقين معه في شبوة ومأرب وحريب وصنعاء ،وجمعنا قصائده من خزائن هؤلاء ومن ذكرياتهم ونضالهم معه سنوات طويلة ،وبعد أن جمعناها من مختلف المحافظات راجعناها في حضرة الكثير من المراجع القبيلة منهم كبار مشائخ مراد والحدا، وشيوخ القرادعة ، ومراجع أدبية ووطنية كبرى كالأستاذ البردوني رحمه الله ، والدكتور المقالح حفظه الله الذي أسماه( كتابا شاملا عن حياة القردعي ) ، ولما أطمئنت نفوسنا لمادته طبعناه وأخرجنا طبعته الأولى عن درا الآفاق صنعاء ١٩٨٩م ، ثم الثانية عن دار الفكر المعاصر بيروت والناشر مكتبة الإرشاد عام ١٩٩٩م ، ولا زلنا في مراجعة مستمرة له لغرض إصدار الطبعة الثالثة منه مزيدة ومنقحة إن شاء الله .
إنه كتابنا عن الثائر الشيخ / علي ناصر القردعي ، دراسة تأصيلية في كفاحه وشعره ودور مراد و القبيلة اليمنية في الكفاح والثورة( كما هو موضح في الصورة الأولى من اليمين ).
ويظهر في الصورة الأخرى على الشمال :(الكتاب اللقيط المنسوخ منه إسما وحرفا واحترافا) ، وقد حور سراق ومنتحلو الأدب والثقافة والتاريخ وأدعياء البحث العلمي ،عنوانه بصورة مقاربة للأصل وتحديدا أخذوه من عنوان الباب الأول من كتاب القردعي مع تغيير كلمة الخالد بالملهم.
إننا نقف اليوم أمام أعظم سرقة أدبية في تاريخ الآداب والعلوم نفذت في محافظة القردعي محافظة مأرب للأسف الشديد وقام بها حسب الظاهر ثلاثة أشخاص هم :
الأول : المدعو / علي عزي قائد الوصابي المجند سابقا في القوات الجوية والذي يعمل الآن لدى قناة سهيل عنوان الكذب والدجل والفتنة.
والثانية : المدعوة / أمل قاسم الزمر ، وتعمل لدى نفس قناة الفتنة وتدعي أنها باحثة وطالبة دكتوراه في ماليزيا.
والثالث : كبيرهم الذي علمهم السحر المدعو/ محمد عيضة شبيبة ( دبلوم معلمين مزور ) الذي يسمي نفسه وزيرا للأوقاف والإرشاد ، ودافع السرقة حسب ماورد في الكتاب المنتحل أن ما يسمى وزير الأوقاف والإرشاد المذكور أعلاه وخارج نطاق اختصاصه ومهام وزارته أعلن عن مسابقة حول شخصية الثائر الشيخ / علي ناصر القردعي ،ولما كانت المسابقة حصرية وسرية وهدفها التكسب السريع استغلالا لشخصية وتاريخ القردعي ثم استحضار الكاتبين المذكورين فقط واعطائهما نسخة من كتابنا التاريخي والأدبي الكبير ، فقاما في خلال أيام معدودات بالتصرف في الكتاب ،وتزويره وتحويره وسرقته من الألف للياء بإسلوب ينم عن خبرة في السرقات الأدبية.
كيف تمت سرقة الكتاب ؟!:
لما كان كتابنا يتكون من بابين رئسيين ،فقد قام كاتبا شبيبة بالآتي :
* عمد الكاتبان المستأجران إلى الباب الأول من كتابنا : والذي يتكون من اربعة فصول تتحدث عن(حياة القردعي وكفاحه الثوري من الميلاد إلى الاستشهاد )، وقاما باختراع بعض العناوين والفصول والمباحث وتسميتها أبعادا ، ومن ثم تغذيتها كلها من هذا الباب ببعض تصرف مخل ومخزي ومخجل ، ظهر ذلك في الصفحات من ( ٢٥ - ٢٢٢) من الكتاب المزور.
* وأما في الجانب الأدبي: فقد نسخ السارقان عددا من قصائد الكتاب في الباب الثاني نصا وحرفا كما كتبناها وشرحناها ، وقد ظهر ذلك في الصفحات من( ٢٢٣ - ٢٨٤) من الكتاب المزور.
وبذلك تمت سرقة الكتاب كاملا ،ونسبته إلى هذين النكرتين تحت إشراف شبيبة الذي نصب نفسه وصيا على الثقافة والتاريخ السياسي اليمني وعلى الثائر الشيخ علي ناصر القردعي، وهدف إلى بث الفرقة والوقيعة بين القرادعة واستثمار دمائهم في الحرب العبثية التي أهلكت الحرث والنسل بدون طائل.
وقد اعترف المتهمان أنهما قد بحثا في جميع مكتبات صنعاء اليمن ولم يجدا مؤلفا واحدا عن القردعي ، لذلك ولما خاب أملهما ورجاؤهما قررا اتخاذ كتابنا مصدرا وحيدا ورئيسيا ، وتحويره وتزويره بما يكفل لهما اللحاق بالجائزة التي هي هدفهما والوزير المتكسب المرتزق ،وهو الذي قدم للمولود غير الشرعي مقدمة طويلة شهد فيها شهادة زور أنهما أي السارقان قد "قدما عملا جديدا يمثل إضافة نوعية للمكتبة اليمنية و العربية ، وقد أحسنا اختيار العنوان وكتابته بلغة أدبية متميزة ومنهجية علمية راقية وإنه يطالبهما بمزيد من الإبداعات العلمية على هذا النحو.. "
أي : بمزيد من الإبداع في السطو والسرقة والانتحال للحقوق الفكرية المملوكة للآخرين وتشويه سير الرموز الوطنية.
وبناء على ذلك فإننا نطالب الجهات ذات العلاقة في مأرب القيام ، بسحب الكتاب المنتحل من الأسواق وضبط الكاتبين المأجورين ومن حرضهما والتحقيق معهم وإحالتهم إلى النيابة المختصة ،لمحاكمتهم ،وتوقيع العقوبة المقررة عليهما ،وفقا للقرار الجمهوري رقم( ١٩ ) لسنة ١٩٩٤م بشأن قانون الحق الفكري ، والتي تنص المادة( ٣ / ٤ ) منه على أن الاعتداء على حق المؤلف يشمل: ( من قام بترجمة المنتج إلى لغة أخرى وكذلك من قام بتحويلة من لونه الأصلي إلى لون آخر أو من قام بتلخيصه أو تحويره أو بشرحه أو التعليق عليه بأي صوره تظهره في شكل مبتكر أو جديد مع الإخلال بحقوق مؤلف العمل الأصلي ).
وهذا عين ما قام به المنتحلان على عزي قائد وأمل قاسم الزمر بالضبط ، بإشراف المدعو / محمد عيضة شبيبة.
ونتمسك بمعاقبة الفاعلين الثلاثة وفقا لقانون الجرائم والعقوبات النافذ ،ونص المادة(١٢٤) من قانون الحق الفكري والتي تنص على أنه:( دونما إخلال بأية عقوبة أشد منصوص عليها في هذا القانون أو أي قانون آخر يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر أو بغرامة لا تقل عن عشرة ألف ريال كل من أرتكب فعلاً من الأفعال التالية :-
أ-الاعتداء على حق من حقوق المؤلف أو المكتشف أو المخترع أو المقترح الواردة في هذا القانون.
ب-النسبة إلى النفس بالنشر أو الإعلان مؤلفاً أو اختراعاً أو اكتشافاً أو اقتراحاً إبداعياً وضعه الغير.
ج-التحريض أو الاشتراك في فعل مما منعه هذا القانون.
د- كل ذلك دون الإخلال بالحق في تعويض المضرور...)
كما نحتفظ بحقنا في رفع دعوى قضائية ضد المنتحلين بالتعويض عن الضرر الذي لحقنا جراء سرقة مؤلفنا وفقا للفقرة / د من المادة السابقة .
* وختاما :
يالص قل لي ما دهاك ... وكيف واتتك الجسارة ؟
واتاك عزمك من سهيل.. ومن ملايين الوزارة
فأغرت في وضح النهار .. فضحت نفسك بالإغارة
يا فار مأرب قد صحبت.. إلى مكان السد فأرة
فهدمتماه وشدتما.. سدا ضعيفا من حجار ه
عفوا فما لكما مكان.. بين صناع الحضارة
يالص إنك لم تزل.. لصا وضيعا يا خسارة!!
مؤلفا الكتاب :
د. مقبل أحمد العمري
و
الشيخ أحمد شبرين القردعي
