2022/05/19 الساعة 07:01 مساءً (خليجي نيوز- ليندا زاهر )
أثار الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش (الابن) تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عقب زلة لسان وقع فيها حول قرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لغزو أوكرانيا.
الأكثر قراءة:
مقيم في السعودية يفضح صور طليقته المصرية ذات الجمال الصارخ ثم يهرب إلى اليمن- شاهد
امرأة تصعق المشيعين حين ضربت على النعش قبل دقائق من دفنها.. فيديو
محمد رمضان وشوق الكويتية يتورطان أخلاقياً
ديمي روز في مشهد صارخ تستعرض جسمها كاملاً بملابس شفافة والمتابعون يفقدون الصواب - صور
شاهد .. دون أن ترتدي أي قطعة قماش.. رهف القنون تكشف للجمهور عن جسدها بالكامل في أقوى مشهد فاضح !!
وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد
مذيعة أردنية على قناة العربية شديدة الجمال نسيت أنها على الهواء مباشرة .. وما فعلته بدون خجل صـ،ـدم جميع المتابعين! (فيديو)
ميا خليفة: هذا ما أتقاضاه مقابل أفلامي المخلة وما فعلوه بي أثناء التصوير جعلني أبكي من الألم | تفاصيل مثيرة
سما المصري تفقد عقلها و تستخدم الصابون مع الخيار ..شاهد ماذا تفعل به واين وضعته- فيديو
=====================================
317خطأ لغوي حقيقة سياسية. الرئيس بوش السابق خلط بين غزو أوكرانيا وغزو العراق. https://t.co/kcb90lx3pt
— Alberto Miguel Fernandez (@AlbertoMiguelF5) May 19, 2022
وقال بوش في مقطع الفيديو المتداول: "الانتخابات الروسية مزيفة، الخصوم السياسيون في الشجن أو تم التخلص من مشاركتهم في العملية الانتخابية، والنتيجة هو غياب المساءلة في روسيا وقرار رجل واحد لشن غزو غير مبرر ووحشي للعراق.. أعني أوكرانيا.."
ويذكر أن برقية نشرتها سابقا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ألقت بمزيد من الشك حول الادعاءات الرئيسية التي استخدمتها إدارة الرئيس الأمريكية الأسبق جورج بوش بتبرير غزو العراق عام 2003.
فقد أسقطت المعلومات التي تقول بأن محمد عطا، أحد العقول المدبرة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، قابل مسؤولاً عراقيا في جمهورية التشيك، قبل أشهر قليلة من الهجمات.
إدارة بوش التي دأبت على القول بأن عطا قابل عميلا عراقيا يدعي أحمد العنيان في براغ في أبريل/ نيسان 2001، استخدمت التقرير للربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر.
مدير الـ CIAحينها، جون برينان، ضمّن جزءا من البرقية في رسالة إلى عضو مجلس الشيوخ عن ميتشيغان، السناتور كارل ليفين، الرئيس المتقاعد للجنة القوات المسلحة، والذي قام بدروه بنشر الرسالة الخميس.
البرقية تقول "ليس هناك أي شخص من مكافحة الإرهاب أو من خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي .. قال بأن لديه دليل أو يعلم، بأن عطا كان حقيقة في براغ، وفي الواقع المحللون هم على نقيض ذلك تماماً."
وفي عام 2001 في مقالة مع برنامج "واجه الصحافة" على شبكة NBC، قال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني "كان من المؤكد بشكل جيد ،بأن عطا قد ذهب إلى براغ، وقابل مسؤولا رفيعاً في المخابرات العراقي، في العاصمة التشيكية في إبريل الماضي، قبل عدة أشهر من الهجمات."
تشيني كرر هذه الادعاءات، التي ترتكز على مصدر واحد، فيما كانت البلاد تتهيأ لخوص حرب.
البرقية التي أرسلت في 13 مارس 2003، بواسطة الـ CIA، تمثل أخر محاولة معروفة لدحض أي وجود للاجتماع، وعلاقة العراق بهجمات 11 سبتمبر، والتي أدت إلى غزو تحالف تقوده الولايات المتحدة إلى العراق بعد أسبوع.
المصدر: CNN بالعربية