أخبار محلية

يعرف بـ"جدري القرود" .. اليمن تعلن الجاهزية لمواجهة وباء جديد يجتاح العالم

نافذة اليمن 21/05/2022 19:54 177 مشاهدة
يعرف بـ"جدري القرود" .. اليمن تعلن الجاهزية لمواجهة وباء جديد يجتاح العالم
عدن ـ نافذة اليمن 

أعلنت السلطات الصحية في اليمن رفع استعداداتها لمواجهة الوباء الجديد الذي يجتاح دول العالم ويعرف بـ "جدري القرود".

وجه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح قطاع الرعاية الصحية الاولية وإدارة الترصد الوبائي وادارة صحة الموانئ والمحاجر الصحية والمختبرات وغيرها من الادارات المختصة برفع الاستعدادات للرصد والتقصي وتطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة في المنافذ البحرية والجوية والبرية لرصد أي حالات اشتباه بجدري القردة بالمنافذ او بالمجتمع.

وتضمن التوجيه التنسيق مع جهات الاختصاص وخصوصًا الإدارة العامة لصحة الحيوان والحجر البيطري بوزارة الزراعة لمنع دخول أي حيونات من الدول التي ظهرت بها حالات جدري القردة وتدريب العاملين بالمنافذ والاستجابة السريعة لأي حالة اشتباه بكيفية التعامل معها وإرسال العينات المشتبهة للمختبرات المركزية بوزارة الصحة.

وتجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض جدري القرود 80 حالة في 12 دولة على الأقل.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه يجري حالياً التحقق من 50 حالة أخرى يشتبه بأن تكون لجدري القرود - دون أن تذكر بالاسم الدول التي ظهرت فيها، وحذرت من أن من المرجح تسجيل المزيد من الحالات.

وقد تأكد ظهور إصابات بالمرض في تسع دول أوروبية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

يُذكر أن جدري القرود أكثر انتشارا في مناطق نائية بوسط وغرب أفريقيا.

وبحسب هيئة الصحة الوطنية البريطانية، فإن المرض، الذي ينجم عن إصابة فيروسية، نادر وعادة ما يكون مصحوبا بأعراض طفيفة يتعافى منها معظم المصابين في غضون أسابيع قليلة.

ولا ينتشر الفيروس بسهولة بين البشر، ويُقال إن الخطر الذي يشكله على الصحة العامة ضئيل جدا.

ولا يوجد لقاح محدد ضد جدري القرود، لكن جرعة من لقاح الجدري العادي توفر نسبة حماية تصل إلى 85 في المئة نظراً للتشابه الكبير بين الفيروسين المسببين للمرضين.

حتى الآن، أكدت هيئات الصحة العامة في أوروبا ظهور حالات إصابة بالمرض في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والسويد.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها الجمعة إن حالات الانتشار الأخيرة للمرض "تعتبر غير نمطية، إذ أنها تظهر في دول لا يعتبر المرض متوطناً فيها".

وقالت المنظمة إنها "تعمل مع الدول المتضررة وآخرين من أجل توسيع نطاق المراقبة للمرض للعثور على الأشخاص المتضررين ومساعدتهم".

وحذّرت أيضاً من وصم جماعات بعينها بسبب المرض.

وقالت إن "ذلك قد يشكل عائقاً أمام إنهاء انتشار المرض، إذ أنه قد يمنع الناس من السعي للحصول على الرعاية الطبية ويقود إلى انتشار غير مكتشف لحالات الإصابة به".