آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

وثائق.. مصادرة شبكة اتصالات مدنية كانت وزارة الدفاع اليمنية تخطط لتهريبها تحت تصريح معدات عسكرية

وثائق.. مصادرة شبكة اتصالات مدنية كانت وزارة الدفاع اليمنية تخطط لتهريبها تحت تصريح معدات عسكرية

حجزت الأجهزة الأمنية في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان شحنة تحتوي على معدات وتجهيزات شبكة اتصالات هاتف نقال مدنية جي إس إم تتبع وزارة الدفاع، والتي كانت تخطط لتهريب الشحنة تحت غطاء أنها معدات عسكرية.

وذكرت وثيقة صادرة عن مكتب رئاسة الجمهورية أن الشحنة التي تم ضبطها كانت شحنة اتصالات مدنية وليست معدات وتجهيزات شبكة اتصالات عسكرية  DYT حسبما ذكر وزير الدفاع في رسالته المتضمنة طلب السماح بدخول شبكة اتصالات DYT.

الوثيقة، التي حصلت وكالة خبر على نسخة منها، كشفت تورط وزارة الدفاع في إدخال معدات وأجهزة اتصالات مدنية لصالح شركات خاصة، وربما لصالح شركات تعمل في مناطق سيطرة الحوثي والتي تواجه صعوبة في إدخال معدات الاتصالات.

وبحسب الوثيقة، فقد تم التوجيه بمصادرة الأجهزة والمعدات لصالح وزارة الاتصالات، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون تمهيداً لاستثمارها في إنشاء شركة اتصالات جديدة سبق لوزارة الاتصالات الإعلان عنها قبل أسبوع.

 

وأكدت مصادر مسؤولة أهمية التحقيق في الفضيحة وإحالة المتورطين فيها للنيابة العامة لمحاسبتهم وإقالتهم من مناصبهم، ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يستخدمون الوظيفة العامة لتمرير صفقات مشبوهة تستفيد منها المليشيات الحوثية أو شركات تعمل لصالحها.