عقب إعلن قيادي بارز في المجلس الانتقالي إلغاء الدستور اليمني في حفل رسمي شهدته العاصمة عدن بذكرى إعلان فك الإرتباط 21 مايو 1994 أطلق محلل وأكاديمي بارز دعوة إلى العودة لدستور دولة اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل دخول الوحدة في العام 1990.
قال أكاديمي ومحلل سياسي أنه "لا يجوز إضاعة الوقت حتى نجد أنفسنا أمام قيام الدولة دون أدوات دستورية وقانونية لنقيمها، و عندها سندخل في عمليات سلق لدستور وقوانين ستدخلنا في مرحلة تجارب و عدم اليقين بل و حتى الفشل".
وأضاف الدكتور "حسين لقور بن عيدان" في تغريدة على تويتر: "الثورة هي الوقود لصناعة مستقبل آمن و مستقر و بناء حياة كريمة لشعبنا بعد سنوات القهر و الحرمان".
إقراء المزيد :