كشفت منظمة حقوقية بارزة في اليمن حقيقة تجاهل معاناة أبناء تعز من تنفيذ جميع الاتفاقات بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على مدى السنوات الماضية.
ونشرت منظمة سام للحقوق والحريات تدوينة لها على تويتر " رغم أن تعز تعيش أقسى ظروف الحرب، وفيها تتجسد كافة ملامح الأزمة الإنسانية اليمنية، وتُرتكب فيها أكثر انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب؛ إلا أن إنهاء هذه المعاناة لم تتحول إلى أولوية لدى المجتمع الدولي".
وأضافت " تتعرض تعز لحصار خانق منذ العام 2015، في ظل تعاطٍ دولي يجعل فك هذا الحصار وتخفيف معاناة المدنيين فيها قضية فرعية، ولا تحظَ سوى بالقليل من الاهتمام والتنصل عن الوعود، ولا يتم الالتفات إلى هذا الملف إلا في بعض هوامش جهود إنهاء الحرب في اليمن".
من جانب أخر ذكر مسؤول يمني رفيع أن اللجنة المكلفة بفتح الطرقات إلى محافظة تعز والمحافظات الأخرى تلقت دعوة من مكتب مبعوث الأمم المتحدة هانس غورندبورغ للاجتماع في عمّان بعد غدٍ.
وحسب المسؤول، وهو عضو في الفريق المفاوض، فإن مكتب المبعوث الأممي أبلغهم أمس بالموعد المقترح وأنهم حريصون على مناقشة فتح الطرق إلى تعز أولاً استناداً إلى بنود الهدنة القائمة منذ الثاني من أبريل الماضي، وأنهم على استعداد لمناقشة فتح بقية الطرق إلى المحافظات الأخرى بعد الانتهاء من وضع ترتيبات فتح الطريق الرئيسي إلى تعز.