مفاوضات فتح الطرق في اليمن تتجه إلى افق مسدود.. ما هي أسباب الخلاف؟ يبدو أن مفاوضات فتح الطرقات في اليمن تتجه إلى افق مسدود، في ظل الاتهامات المتبادلة من قبل فرق التفاوض. فقد أعلن رئيس الوفد عن الحوثيين، في تغريدة على حسابه في تويتر، الجمعة، انهم قدموا ما وصفها بـ" مبادرات مهمة تسهم في رفع كل ما يسبب المعاناة الإنسانية لأبناء اليمن عامة وأبناء تعز خاصة" واتهم رئيس وفد الحوثيين الطرف الآخر بعدم امتلاك القرار ، وغياب القيادة الموحدة والمعاناة من التشتت. حسب وصفه. بينما اعلن رئيس وفد الحكومة المدعومة من التحالف، انه سيضطر إلى التوقف عن النقاش في حال " لم تستجب جماعة الحوثي لفتح الطرقات التي تربط محافظة تعز ببقية المحافظات". بينما ارتفعت وتيرة التصريحات المتشنجة من قبل قيادات وناشطين مؤيدين للحكومة، تدعو إلى وقف مفاوضات الأردن مع الحوثيين، واللجوء لخيار المواجهات العسكرية، لفتح الطرق. في حين يقول الحوثيون، أنه من الصعب أن تنجز اتفاقاً مع طرف لا يمتلك القرار، معتبرين أن وفد الحكومة وقف عاجزاً عندما فتحت النقاشات حول حق كل اليمنيين بالتنقل دون عوائق. فليس من حق أحد أن يفصل الانسانية حسب مزاجه ليجعلها تنطبق على مكان ما، ولا تستحق التطبيق في أماكن أخرى. ويرى مراقبون إن هناك بون شاسع على مايبدو بين يطرحه الطرفين حول القضية، حيث تريد جماعة الحوثيين أن تكون المفاوضات حول فتح جميع الطرق المغلقة لجميع المواطنين في كل المحافظات. بينما يركز الطرف الأخر على التركيز على فتح طرقات بشكل منفرد وتعليق الحديث عن أي طرق أخرى مغلقة في البلاد.
ومع أول اصطدام في مفاوضات فتح الطرق، يبدو أن على أبناء اليمن تحمل المزيد من المشقة في ترحالهم. على أمل أن تذيب الديبلوماسية صلابة المواقف لدى الأطراف المتصارعة في اليمن. على أن اغلاق الطرق من وجهة نظر البعض رغم ما يحمله من معاناة للمواطنين، يبقى تفصيلاً فرعياً في بلد يعاني أصلاً من حصار بري وبحري وجوي وإغلاق مطاراته وموانئه شمالاً وجنوباً للعام السابع على التوالي.
المصدر : هشتاق نيوز
أخبار محلية
مفاوضات فتح الطرق في اليمن تتجه إلى أفق مسدود.. ماهي أسباب الخلاف؟