على مدى الأيام الماضية تلقى القيادي المنشق من جماعة الحوثي صالح هبرة سلسلة من التهديدات بالتصفية عقب نشره الكثير من قضايا الفساد والنهب التي تمارسها الجماعة عقب انقلابها على السلطة.
وبشكل علني ظهر هبرة في تصريحات جرئية كاشفاً عن تلقيه رسالة تحذيرية ( عبارة عن فيديو ) تهدد باغتياله، محملاً الجماعة المسؤولية الكاملة في حال تعرضه لاي مكروه أو أذى، كاشفا عن محاولة اغتيال سابقة دبرها الحوثيين فشلت إبان الحرب الرابعة بينما كان إلى جانب الدكتور عبدالكريم جدبان.
ونشر القيادي الحوثي المنشق صالح هبرة منشور رسمي على صفحته في فيسبوك جاء فيه:
للأهمية:
أرسل لي أحد الإخوان من قيادة (أنصار الله) مقطع فيديو، يتضمن تحذيري من وجود طرف ثالث يستغل الوضع، ويقوم بالاعتداء علي،
وهذا التحذير ذكرني بالتحذير الذي وقع للدكتور عبدالكريم جدبان من قبل أحد أصحابنا قبل اغتياله بحوالي أسبوع أو أسبوعين، خصوصا أن الفيديو مزمن (بخواتم مباركة) وما شابه، وكأنه معد للنشر بعد وقوع أي مكروه، وأقول لأصحابنا: لا يوجد لاطرف ثاني، ولا ثالث. أنتم الطرف الأول والثاني والثالث، إذا وقع بي أي مكروه فقد حاولتم قتلي أنا والدكتور الشهيد عبدالكريم جدبان في الحرب الرابعة، لولا رعاية الله.
حيث اتصل بي الدكتور وقال بأن لديه رسالة من "علي محسن" تتضمن مقترحا بوقف الحرب آنذاك، ويريد أن ينزل به من صنعاء إلى عندي، على أساس أن أرسله ليد (عبدالملك)، فقلت له: لامانع.
وعندما وصل صعدة، أرسلت له من يأتي به إلى عندي، وكنت نازحا حينها في (بيت احد الاخوان)؛ لأن الجيش كان قد اقتحم بيتي. وما إن جلسنا إذا بأنصار الله يقتحمون البيت ويطوقونه من كل جانب، ودخلوا إلى عندنا، وقالو ( لعبد الكريم) جاوب. وهم شاهرون أسلحتهم في وجه الدكتور عبدالكريم، فرفض. وقالوا له: معنا توجيهات، والتوجيهات كانت بحسب كلامهم فيما بعد تتضمن اعتقال الدكتور عبدالكريم، فإن رفض فاقتلوه، فإن اعترض عليه (صالح هبرة) فاقتلوهما معا.
واشدت الأمور، وكاد الوضع ينفجر لولا رعاية الله وتدخل (أبوخالد دعة) و(أبومراد) وبقية (آل دعة) وبعض العقلاء؛ ما أدى للانقسام بين مؤيد ومعترض، وفي الأخير غلب صوت المعترضين والمدافعين عنا.
هذا التصرف وأنا نازح، بعد أن اقتحم الجيش بيتي على ذمة الانتماء لل ح و ثي، والدكتور يمتلك حصانة ومعروف بدوره، ونازل من صنعاء برسالة تتضمن وقف الحرب عليهم، ومع ذلك لم تشفع لنا عندهم تلك المواقف فكيف بنا اليوم ،وهكذ يحول الفكر المتطرف اتباعه الى وحوش!!
نسأل الله السلامة واللطف والفوز برضوان الله، فياليتك ترضى والانام غضاب.