آخر الأخبار
أخبار محلية

شاهد صور الحفل الأسطوري للحسناء اليمنية التي خطفت قلب دكتور ألماني بعقر داره

يمن دايركت 28/05/2022 21:34 211 مشاهدة
شاهد صور الحفل الأسطوري للحسناء اليمنية التي خطفت قلب دكتور ألماني بعقر داره

رصد محرر "خليجي نيوز" ما كتبته د. سناء مبارك عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل ساعة من كتابة الخبر، منشورها الذي ارفقته بصور عرسها الاسطوري من مسئولها الالماني في دولة ألمانيا حيث تعمل.. 

وشرحت في المنشور كيف خطفت قلبه ليكون خاتمة ذلك الزواج الميمون. 

الأكثر قراءة:

بعد ظهورها بملابس جريئة .. أمير سعودي بارز يشن هجمة غير متوقعة على رهف القحطاني 

«السلطانة هيام» بدون ملابس في أجرأ إطلالة.. صورة 

الفنانة إلهام شاهين تفضح المستخبي والمستور عن فيلم الهلفوت؟.. وكيف كان عادل إمام لايتوقف فـي المشاهد الجـريئة معها إلا بتدخل من المخرج والمصورين! 

نادين نجيم بحالة سكر وتخلع ملابسها الداخلية بفضيحة تهدد مسيرتها الفنية .. شاهد 

شاهد .. دون أن ترتدي أي قطعة قماش.. رهف القنون تكشف للجمهور عن جسدها بالكامل في أقوى مشهد فاضح !! 

وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد

ميا خليفة: هذا ما أتقاضاه مقابل أفلامي المخلة وما فعلوه بي أثناء التصوير جعلني أبكي من الألم | تفاصيل مثيرة 

سما المصري تفقد عقلها و تستخدم الصابون مع الخيار ..شاهد ماذا تفعل به واين وضعته- فيديو  

شيماء علام تعرض منحنياتها في أقوى إطلالة إغراء.. والجمهور يفقد غريزته ويتحرش بها 

مقيم في السعودية يفضح صور طليقته المصرية ذات الجمال الصارخ ثم يهرب إلى اليمن- شاهد  

السعودية.. مطالبة بمعاقبة رهف القحطاني.. والسبب ملابسها -شاهد 

السعودية باربي نجد عارية تماماً وتستعرض صدرها والجمهور يفقد صوابه 

=====================================

389

فيما يلي نص المنشور: 

في مايو قبل عام بالضبط كانت المرة الأولى التي رأيته فيها بقامة طويلة وبصوت أجش وواثق تستطيع تمييزه من على بُعد، كنت مع رئيسي الجديد في العمل ، مدير القسم، أتعرف على المستشفى الذي سأباشر العمل فيه بعد الشهرين.. شاب في الأربعين من عمره، تحوم حوله الأمهات والممرضات كخلية نحل ! كم هو محبوب وضحوك، قلت في نفسي.. ثم سألت رئيس القسم عمن يكون! قال هذا السيد فلان واحد من كبار الأطباء والوحيد منهم الذي يحمل تخصصين أحدهما في طب الأطفال والثاني في أمراض الحساسية.. ثم ناداه فجاء لإلقاء تحية مقتضبة ورحب بي للعمل في المشفى، كانت تحية باردة ومستعجلة.. على الرغم من ذلك خرجت من المكان محمّلة بإحساس غريب لم يسبق أن شعرت به ! حلاوة البدايات الجديدة كنتُ أظنه.. 

عندما بدأتُ العمل كنتُ في مبنى مجاور، قسم آخر غير الذي يعمل فيه، كنا نلتقي لتسليم المهمات عند تسلّم وتسليم المناوبات، طوال الأربعة أشهر الأولى لم يحدث ان تقاطعنا في مناوبات ولم يحدث أن كان ولا لمرة ال on call في أي من مناوباتي..كنا نلتقى على عجالة في مناسبات مختلفة وفي كل مرة أشعر فيها بذات الشعور الغريب الأول، خيط غير مرئي كنت استشعره يربط بيننا ولم استطع تفسير ما يحدث لاسيما وأنا لا أعرف عنه أي شيء.. 

في مطلع ديسمبر من العام الماضي في أحد الأعياد المعروفة في المانيا التي يتبادل فيها الناس الهدايا والحلويات، وجدت صباحًا هدية منه معلقة في باب المكتب، كانت حزمة شوكلاتة وتحية مقتضبة كالعادة من نوع " تحية محبة" موقعة باسمه الأول .. كان الإحساس الغريب الذي كنتُ اشعر به قد بدأ يتبروز، على الرغم من أننا لم نقل لبعضنا طوال تلك الفترة أي شيء إلا إني ُ أشعر انه يعرف عني أكثر مما أفعل بكثير، وهذا فعلًا ما كان..

 عندما انتهيتُ من العمل ذهبتُ لشكره، التقينا على الدرج صدفة، كان الجو باردًا للغاية وكانت السماء تمطر، بدأت في ترتيب عبارات رسمية تعبيرًا عن امتناني للفتته، فلم يتأخر كثيرًا حين طلب مني ان نلتقي لنشرب القهوة معًا، قال بكل وضوح "أريدك أن تتعرفي عليّ أكثر"..لم يكن هذا الطلب وبهذه الصيغة مفاجئًا.. لكني كنت على موعد مع سفر في اليوم التالي، فتأجل الموعد إلى حين إشعار آخر. 

عندما عدتُ كان جدول المناوبات الذي كنت سأقوم فيه بتغطية أيام الكريسماس قد تغيّر، بدلًا من واحدة من الطبيبات كان اسمه في الكشف كاستشاري لي في المناوبة! كانت شكوكي قد بدأت تتجلّى، يبدو أن الرجل يجتهد في صناعة الفرص.. 

كانت مناوبة الكريسماس هي فعلًا موعدنا لنشرب القهوة معًا، بين الإتصالات وكومة الأوراق صنعنا موعدنا الأول.. تحدثنا بإصرار وسط الفوضى، كأننا نعرف بعضنا منذ دهر.. انكشفنا على عالمينا المختلفين، أوروبا بعراقتها وحضارتها والشرق بسحره وعبقه.. ذابت كل الفروق وبقينا بعد هذا الحديث عالقين في خدر الممكنات.. 

كل يوم وكل موقف مرّ بعدها كان توثيقًا لما كان قبله، كبر الحب وكبر معه الانسجام، ولم ننقطع أبدًا عن خلق الأحاديث وتبادل القصص، كان لدينا نفس حس الفكاهة وكنا نستمتع في الاستماع لبعضنا.. لم أرَ أحدًا في كرمه وطيبته وأخلاقه مع كل من يعرفهم، لم نختلف أو نتصادم في أي لحظة، كان هذا أمرًا غريبًا.. قال لي ذات يوم إن هذا النوع من الكمال في العلاقات لايبدو حقيقيًا إلاّ لو كنا في حلم.. بعد شهرين قدم لي خاتمًا وطلب أن نجلب الحلم إلى معترك الحياة الحقيقية.. حتى بعد أن فعلنا ذلك وغرقنا لمدة ٣ أشهر في مواعيد وأوراق وترتيبات لإتمام الزواج، ظل وهج الحلم على حاله..

 هذا الرجل، زوجي، علمني الكثير عن نفسي وعن المرأة التي يمكن أن أكون عليها وأنا محاطة بالثقة والاهتمام والحب.. علمني أن الحب الحقيقي هو صناعة المواقف والثبات عليها.. علمني أن الرجل عندما يحب يجعل من المستحيل ممكنًا، ويقاتل ليجعلك الأفضل ولو أمام ذاتك.. وأنه حينما يعطي الحرية فهو يأخذ بالتالي الإخلاص، وأن الزواج بيت؛ الحب جدرانه والثقة عماده والأمان سقفه ومنتهاه... 

في مايو التقينا وفي مايو تزوجنا، ومايو هو شهر الخصب والنمو والدفء.. قبل نهايته، العقبى لكم بكل ما تتمناه قلوبكم.

..........

*طبيبة من عدن ، درست الطب في مصر