آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

سياسي يمني : انشغلوا باخونة أجهزة الدولة وقدموا للحوثي نصرا سياسيا ومكاسب مجانية.. خضوع تعز

نافذة اليمن 29/05/2022 23:39 382 مشاهدة
سياسي يمني : انشغلوا باخونة أجهزة الدولة وقدموا للحوثي نصرا سياسيا ومكاسب مجانية.. خضوع تعز
نافذة اليمن - خاص

أكد سياسي يمني بارز، اليوم الأحد، أن مساعي أخونة المؤسسات الحكومية التي انشغلت بها جماعة الإخوان - حزب الإصلاح - الذي انفرد طوال السنوات الماضية بالحكم، كانت السبب في خضوع الشرعية اليوم لمطالب الحوثيين واستعطاف العالم من أجل إقناع المتمردين بفتح طريق في مدينة تعز.

وأفاد السياسي اليمني عادل السبئي، بأن جماعة الإخوان لم تكن في حساباتها عملية تحرير محافظة تعز، لانشغالها في الحصول على مكاسب ومصادر الثراء.

واضاف في مقالة نشرها على حسابه الشخصي على موقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن، أن جماعة الإخوان تعرضت لضغوط إعلامية وشعبية في الفترة السابقة، من أجل تحريك جبهاتهم المطربلة لكنهم لقوا عملية السلام عبر الخضوع والاذعان مخرجا لهم.

ويعيد نافذة اليمن نشر نص المقالة :

هل ستضع الحرب اوزارها ؟

انشغل الاخوان طوال الثمان السنوات الماضية بـ أخونة أجهزة الدولة الادارية ، والامنية ، والعسكرية ، وليس هذا فحسب بل امتدت يدهم الى التعليم الجامعي فالتهمته ، وبسطت نفوذها على التعليم الخاص ، والعام ، لم يكون يوما عملية التحرير في حسبانهم ، بل بالعكس كانت مصدر للإثراء والكسب .

تعرضت الجماعة خلال الفترات الزمنية السابقة لضغط مجتمعي وإعلامي بسبب طربلة الجبهات وعدم التحرك لفتح المعابر بدلا عن استعطافهم لكنهم لقوا المخرج بعملية السلام .

السلام كلمة جميلة ، وجميعنا نحب السلام ونتمنى ان يسود كل البلاد ، ولكن سلام الشجعان ، لا سلام الخضوع والاذعان .

وما نراه ليس سلام ، بل استسلام ،  وحوار يسرق فيها الحوثي نصراً سياسياً ويحقق مكاسب مجانية وبدون مقابل ولا اي شروط .

المؤسف أننا نرى الأهداف تغيرت ، والمطالب صغرت وتقزمت ، وأصبح فتح معبر محافظة بدلاً عن الهدف الكبير إنهاء الانقلاب .

ما معنى فتح المعابر… هل تعني توقف الاشتباكات في مناطق التماس مع الحوثي ، هل تعني تطبيع الحياة وتحرك الناس والأسر من وإلى مناطق سيطرة الجماعة بشكل آمن .

هل ستضع الحرب اوزارها اذاً ؟ 
ولو قررتم انهائها ، فلماذا بدأت اصلاً ؟
وإذا كنا لا زلنا في حالة حرب فلماذا تعرضوا حياة الآلاف للخطر؟

لماذا قزمتم مشروعكم الوطني وهدفكم الأسمى " إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة" ؟

لماذا تعملون جاهدين لإهداء الحوثي نصراً مجانياً ، وتمنحوه معنويات اضافية ومكاسب سياسية ولوجستية ، وفتحتم الملاحة الجوية والبحرية لتصله التقنية الإيرانية ، وقطع السلاح بشكل آمن وسريع بدلاً عن الطرق الملتوية والمرهقة التي يسلكها من المهرة وحضرموت ، والتي تكلفة الوقت والمال والتي هي في الأساس تمر عبر رجال الإصلاح في هذه المناطق .

والحقيقة أن محور تعز يبحث الآن عن طوق نجاة يخرجهم من الحرج الشديد الذي وقعوا فيه لعدم قدرتهم على خوض غمار الحرب منفردين .

إن غياب الرؤية ، والبعد الاستراتيجي ، وافتقارهم الحنكة السياسية ، والخبرة العسكرية ، اضافة الى محدودية الفكر والمعرفة عندهم كل هذه العناصر افتقدتها سلطة الأمر الواقع في .

والخلاصة إنهم لا هم رجال سياسة ، ولا هم رجال جيش ، ونكون ضلمنا الدين لو قلنا عنهم رجال دين .