آخر الأخبار
الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •  
أخبار محلية

الحوثيون يغازلون المبعوث الأممي .. مناقشة توحيد البنك المركزي في عدن وصنعاء مقابل تمديد الهدنة

نافذة اليمن 30/05/2022 17:45 214 مشاهدة
الحوثيون يغازلون المبعوث الأممي .. مناقشة توحيد البنك المركزي في عدن وصنعاء مقابل تمديد الهدنة
عدن ـ نافذة اليمن 

حصلت ميليشيا الحوثي الانقلابية على مبتغاها في مفاوضات الأردن بشأن فتح الطرقات المغلقة في تعز بشكل خاص ، حيث أصر وفد الميليشيات أثناء المفاوضات مع المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبيرع تجزئة عمليات فتح الطرقات على مراحل مقابل الحصول على موافقة من الحكومة الشرعية بتمديد الهدنة.

وقالت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن الوفد الحوثي المفاوض في عمان ظل مصراً على تجزئة ملف فتح الطرقات بالرغم وضوح الهدنة الأممية التي نصت على فتح الطرقات المغلقة في تعز دون تجزئة أو استثناء ، موضحة أن الميليشيات الحوثية تلاعبت بالمصطلحات التي نصت عليه الهدنة وأبلغت المبعوث الأممي أنها على استعداد لمناقشة فتح مزيدا من المعابر وكذا مناقشة أي قضايا أخرى بينها قضية توحيد عمل البنكي المركزيين في عدن وصنعاء من أجل دعم العملة المحلية على حد قولهم.

وأوضحت المصادر أن المبعوث الأممي حصلت على وعود حوثية كثيرة باستمرار الجهود والمفاوضات نحو تحقيق مزيدا من التقدم في عملية السلام ودفعت بالمبعوث إلى التحرك صوب المجلس الرئاسي ودول المنطقة لإقناعه بضرورة تمديد الهدنة من أجل الوصول إلى اتفاقات جديدة.

وأشارت المصادر إلى الميليشيات الحوثية ظلت تماطل على مدى شهرين في تنفيذ بند فتح الطرقات وإطلاق سراح الأسرى والمختطفين وقبيل انتهاء الهدنة نهاية مايو سارعت للتواصل بشكل مستمر مع مكتب المبعوث الأممي وأبلاغه بنيتها تنفيذ مزيدا من الاتفاقات القادمة فيما يخص فتح الطرقات والبنك والمركزي والأسرى والمختطفين وذلك بهدف تشجيع المبعوث على استمرار الضغط على الحكومة الشرعية لتقديم مزيدا من التنازلات.

وأشارت المصادر أن الحوثيين من خلال الهدنة حصلت على الكثير من الامتيازات والمكاسب بدء من إدخال سفن الوقود إلى ميناء الحديدة وتعزيز قدراتهم المالية الضخمة من إيرادات المشتقات النفطية عقب الأزمة المالية التي عصفت بهم بسبب تقييد دخول الدعم النفطي القادم من إيران ، إلى جانب تهريب مزيدا من الصورايخ والطائرات المسيرة من خلال إعادة تشغيل الميناء .

وأضافت " أن المكسب الثاني تمثل في تشغيل مطار صنعاء بدون مفاوضات وبإتصالات هاتفية والسماح بالرحلات الجوية بالتوجهة بحرية دون تقييد من صنعاء صوب الاردن وقريبا مصر، مشيرة إلى أن المكسب الحقيقي أيضا تمثل في إلزام الحكومة الشرعية والتحالف العربي على تنفيذ أهم بند والمتمثل في إيقاف العمليات العسكرية في جبهات القتال الأمر الذي مكنها على مدى شهرين من تعزيز جبهات قتالها خصوصا في مأرب والساحل الغربي بعد تأمين تحركات قواتهم دون استهداف من مقاتلات التحالف العربي.

وقالت المصادر اليمنية في الأردن لـ"نافذة اليمن" أن الميليشيات حققت مكاسبها من اتفاق الهدنة في حين رفضت وماطلت في تنفيذ إلتزاماتها بشأن بنود فتح الطرقات المغلقة وتبادل الأسرى والمختطفين ، مشيرة إلى أن بنود فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وإيقاف الغارات الجوية لم يتم تنفيذها عبر مفاوضات في حين تسعى الميليشيات لإجراء مفاوضات طويلة الأمد بشأن فتح منفذ إنسانية في تعز وبعض المحافظات وملف إطلاق سراح الأسرى والمختطفين لديها.

وأشارت المصادر أن الميليشيات الحوثية بدأت بإرسال رسائل جديدة تتمثل في إبلاغ المبعوث الأممي أنها تبدء إستعدادها لمفاوضات في الجانب الاقتصادي وتحديد فيما يخص توحيد جهود البنك المركزي في العاصمة عدن وصنعاء ، وهذه الملف يعد من الملفات الرئيسية التي سعى إلى مناقشتها المبعوث الأممي إلى اليمن أكثر من مره وقوبل بتعنت وعرقلة حوثية كبيرة خلال الفترة الماضية.

الأكيد بحسب المصادر أن الميليشيات الحوثية تسعى للحصول على مزيدا من الوقت لترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها المالية من خلال الاستمرار في فتح ميناء الحديدة وإدخال المستشقات النفطية التي تعود إيراداتها لصالح الخزينة الحوثية وكذا تسهيل حركة خروج ودخول الخبراء العسكريين القادمين من إيران والعراق ولبنان عبر رحلات جوية واصله إلى مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم.