خلال الأيام الماضية تصاعدت المطالبات بضرورة إقالة وزير الكهرباء ومحافظ عدن على خلفية تدهور خدمة الكهرباء بشكل كبير خلال الأيام الماضية في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الشديدة.
محافظ عدن وزير الدولة أحمد لملس خرج بتصريح هو الأول منذ تصاعد أزمة الكهرباء خلال الأسابيع الماضية وأكد أن مشكلة كهرباء عدن مشتركة من الكل وسبق وان قلت مستعدين لمحاسبة المقصرين ابتداء من شخص المحافظ مرورًا باي مقصر ونحن اليوم نجتمع اليوم ليس للتبرير ولا للتطبيل بل للعمل معا لايجاد الحلول والضغط على الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها فالأمر لن يترك للفوضى والتلقائية .
وجاء ذلك خلال اجتماعه اليوم بعدد من الشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في مبنى ديوان السلطة المحلية .
وشدد لملس على على وجوب الحكومة توفير الديزل بصورة عاجلة من قبل الحكومة مهما كانت التكلفة فهذه مسؤوليتهم لمواجهة الصيف الحالي واصاف بآن الحل الاستراتيجي الذي يجب العمل به في الشتاء هو الخروج من مولدات الديزل والطاقة المستأجرة مضيفا ان السلطة المحليه قد وضعت ذلك امام الحكومة في وقت مبكر جدا مشددة مرارًا وتكرارا على ضرورة سرعة تنفيذ العديد من الحلول التي وضعت امام الحكومة منذ بداية تولينا ادارة العاصمة .
وأوضح لملس أن الكهرباء ثقب أسود وخلال العام 2021 صرفت السلطة المحلية تسعة مليار ريال للكهرباء وذلك من أجل توفير ديزل وللصيانة وشراء الفلاتر وقدمت مشروع للحكومة والوزارة من أجل أعمال الصيانة في نوفمبر 2021 وللاسف لم نلمس جدية من قبلهم في مواجهة الصيف.
وناقش الاجتماع مختلف الأسباب والقضايا التي أدت إلى استمرار مشكلة الكهرباء منها الربط العشوائي المستشري في عدن إضافة إلى تسيس ملف الكهرباء وإدخاله ضمن الصراع السياسي .
وتطرق الاجتماع إلى ضرورة أن تقوم السلطة المحلية ومؤسسة الكهرباء بواجبهم في ما يتعلق بالشبكة والفلاتر ومختلف المهام التي يجب عليهم العمل بها وعلى الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي القيام بواجبه تجاه كهرباء عدن.