أخبار محلية

الحوثيون يغتالون كاتب مقالة «الحركة الحوثية وديمقراطية أبناء الله»

يمن دايركت 31/05/2022 01:03 491 مشاهدة
الحوثيون يغتالون كاتب مقالة «الحركة الحوثية وديمقراطية أبناء الله»

بعد سنوات من كتاباته المؤرقة المليشيا الحوثي الكهنوتية العنصرية ، قرر جلاوزتها تصفية الأديب والناقد والكاتب الصحفي الشهير محمد ناجي أحمد ، الذي اوجعهم بكتاباته التي كشفت زيفهم وعرت أكاذيبهم وادعاءاتهم، فما كان منهم إلا تكليف دراجة نارية للتخاص منه.

وهو ما كشفه رفيق دربه وزميله عزالدين سعيد أحمد الأصبحي، وزير حقوق الإنسان الأسبق وسفير اليمن لدى المملكة المغربية حالياً، من خلال هذا المنشور في صفحته بالفيسبوك: 

الأكثر قراءة:

شاهد صور الحفل الأسطوري للحسناء اليمنية التي خطفت قلب دكتور ألماني بعقر داره  

مشهورة سعودية تضع شرط واحد لزواجها.. مهري أن يفعل زوجي هذا الأمر معي كل ليلة! 

سخروا منه لأنه أعمى وشايب.. فأخذ العود وغنى حتى سحرهم فقبلوا يده (فيديو)  

خجل ابنها بشدة من مشاهدها الساخنة وفضلت الموت على فلوس الزعيم.. لن تصدق من هي 

مذيعة قناة الجزيرة الجميلة إيمان عياد تنسى أنها على الهواء مباشرة.. شاهد ما فعلته مع زميلها فاجاء الجميع وأثار جنون المشاهدين (فيديو) 

ملعقة واحدة من هذا النوع من العسل تنهي ضعف الرجال وتدمر الخلايا السرطانية وتمنع ضغط الدم 

وداعاً للحشرات.. ضعي هذا المكون الجبار في أركان المطبخ وستنهي الصراصير والناموس والنمل والحشرات الطائرة نهائيا وبدون استخدام مواد كيميائية 

=====================================

459

هذه صدمة وليس خبرا ..

الصديق الناقد والمثقف محمد ناجي أحمد قتل ،ولم يمت بشكل طبيعي ، نعم محمد ناجي كتب الواقعة بوضوح قبل ستة أيام ....

ذكر أنه تعرض يوم 27 ديسمبر الماضي لحادث واضح أنه مدبر عبر صدم دراجة نارية له أتمت عملتها وفرت، كان في مكان قريب من نقطة أمنية وكاميرات مراقبة موجودة، ولكن لم يتجاوب معه أحد، كانت عملية مدبرة وواضحة. 

المكان الذي تم اغتيال محمد فيه مدروس في منطقة بتعز تحت حكم وسيطرة الحوثي، والرجل كتب بشجاعة واضحة ضد الجماعة ومشروعها، تعرض لتعرية أشخاص ذو ارتباط عميق وسيء مع هذه الجماعة وأجهزتها وهؤلاء خصوم لا يقيمون وزنا للعقل أو التعامل بشرف.

اكتب بحزن وغضب وقهر لا يوصف لاني  

أعرف محمد منذ بدايتنا الأولى .. وكل خطواته الأولى في تعز من إتحاد الأدباء وصحيفة الجمهورية كانت مشتركة معي ، وأدرك تطور قدرته على النقد وتحليل المشهد الفكري باليمن ، وأعرف أن تناوله مؤخرا لتيار الحوثي وتعرية فكرة الجماعة العنصرية ليست سهلة. 

لا يجب أن يكتب عن الرجل إلا الحقيقة وهي أنه واجه جميع السلطات بشجاعة واقتدار.

وأنه كتب آخر أسطر له منذ أسبوع بيد مصابة وكتف شبه مشلول بسبب الحادث، وسقطت أحرف لم يتمكن من إصلاحها بسبب الحالة الواضحة للوضع الصحي ..

وحرص رحمه الله أن يوضح الحادث أنه قتل متعمد قتل ..قتل 

محمد ناجي أحمد شهيد الكلمة الشجاعة والفكر المتحرر . 

ضحية إرهاب فكري وإرهاب مخيف ..

 منع كل الأصدقاء حتى من مجرد الإشارة إلى أهم وأخطر بيان واضح لعملية الاغتيال، أقدر الخوف الذي يسيطر على الجميع والرعب من سطوة الأجهزة ولكن لا يجب أن تختفي الحقيقة ويقتل محمد مرتين ،مرة بالاغتيال المباشر ومرة بصمت الأصدقاء والرفاق. 

محمد ناجي ياصديقي في قلبي غصة وقهر لا يطاق، لكن ستظهر الحقيقة وتجد ما يليق بك ككاتب ومفكر شجاع وناقد متفرد.  

هذا وجع لا أقدر أن أصفه يا محمد وذكريات ممتدة لثلاثين عاما ونيف، ياااااالله رحمتك.

وفيما يلي المقال الأكثر إيلاماً للمليشيا الحوثية: 

((الحركة الحوثية 
                          وديمقراطية أبناء الله))

كتبه/ محمد ناجي أحمد *

تتحدث ماكينة الإعلام التابعة للحوثيين عن 26سبتمبر بأنها لم تعرف الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ولم تحقق العدالة الاجتماعية في كل تاريخ رؤساء الجمهورية، لكن الحركة الحوثية حققت الديمقراطية والعدالة والوحدة في آن!
فمن حيث تدول السلطة سلميا فقد تسلم صالح الصماد السلطة من محمد علي الحوثي سلميا ودون إراقة دماء!
ومن حيث العدالة الاجتماعية فقد حققت الحركة الحوثية العدالة والرفاه للهاشمية السياسية ، فأقرت لهم نظريا الخمس من الثروة ، وعلى الواقع مكنتهم من الثروة والسلطة المطلقة ، فما من وزارة ولا مؤسسة إيرادية إلاَّ ومفاصلها وقراراها وزمام أمرها بيد الهاشمية السياسية!

وأقرت الحركة الحوثية لـ(أحفاد بلال) والتسمية من إبداع الحوثيين-صندوقا يخصهم من الزكوات والصدقات لرفع مستوى تهميشهم كعرق بعد أن كانوا فئة اجتماعية مسحوقة ، فأصبحوا بفضل الحركة الحوثية مهمشين جينيا واجتماعيا، وإن حاول بعض المتحذلقين أن يحاضرونا عن التمييز الإيجابي من خلال صندوق(أحفاد بلال)!

ومن حيث الوحدة فقد أصبحنا دويلات طائفية ، وصُنِّعَت  الحدود في النفوس والجغرافيا!
ليكون الصراع بين جزر العبيد المحتربة!

على الحركة الحوثية ألاَّ تتحدث عن الديمقراطية كونها كحركة -تنطلق من مبدأ أو عقيدة (الولاية) وهنا لا مجال للحديث عن الديمقراطية حين يكون المنطلق ثيوقراطيا، ويكون الحاكم اصطفاء سماويا وانتقاء إلهيا، ولا علاقة للناس باختياره، فالجبر الإلهي يقابل بالقبول والسمع والطاعة لا الاختيار، ومن أرجأ أو انتظر فهو إبليسي منافق في عقيدته وعميلا (للعدوان)!
(العدوان ) الذي أتى من عباءته كل أو جه الإسلام السياسي وأقنعة الطائفية المتعددة!

حين طالب الناس في السنوات الماضية بالانتخابات ، كان الجواب: "اقتحامات لا انتخابات" وأبرز كتبة ووسائل الإعلام الحوثية هذا الرد في كل أدوات ماكينة الإعلام التابعة لهم.

في شراكة الحوثيين الشكلية مع المؤتمر الشعبي وتشكيلهم للمجلس السياسي الأعلى، وضعوا في لائحته أن التداول بينهم سيكون دوريا كل عام، وفي كل عام تجدد سلطة الحوثيين رئاسة المجلس حكرا لها، مع أنها سلطة جزئية تستمد هامشها من سلطة السيد!. 

إن وهن الحركة الحوثية إزاء ثورة 26سبتمبر يتجلى كل عام من خلال عجزها عن دحر الثقافة الجمهورية، وإحلال عقيدة(الولاية) محل منطلقات وأهداف وثقافة 26سبتمبر!

كان عيد 26سبتمبر هذا العام سبتمبريا جمهوريا بامتياز، أشعل اليمنيون مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الصحفية، والفضائيات وفي الميادين وفي قمم الجبال والبيوت-شعلة 26سبتمبر  تنصيرا جماهيريا بمقالاتهم ومنشوراتهم وأناشيدهم وأغنياتهم وبثهم المباشر، وندواتهم ودراساتهم، وأضوائهم وتأجج مشاعرهم واتقاد إرادتهم الخ.
وفي مقابل ذلك توارى شعار 21 سبتمبر حتى في (البروفيلات) لم يكن الشعار خافتا فحسب بل متواريا وخجلا ويكاد لا يرى له وجود على الواقع الافتراضي وعلى الواقع الحقيقي!

بشكل ديمقراطي سلمي انتخب الناس وجددوا العهد مع 26سبتمبر بعد 58عاما من عمرها، وأعلنوا أنهم مع الجمهورية والعدالة الاجتماعية والوحدة التي لا تميز بين المواطنين بسبب لونهم أو عرقهم أو مهنهم أو فئاتهم وطبقاتهم الاجتماعية، فالجميع مواطنون لا رعايا ولا أهل خمس من هاشمية سياسية ولا من فئة الخمس تمييزا للمزاينة والجزارين والمهنيين والقشامين والمقاوتة الخ.
لا (آل) ولا (أحفاد بلال ) فالجميع في ثقافة 26سبتمبر متساوون في الحقوق وتكافؤ الفرص وعليهم واجبات كمواطنين.

ثورة 26 سبتمبر أسقطت الوصاية على الشعب ليكون الشعب وصيا على نفسه.
وأسقطت خرافة العرق والاصطفاء ليكون المواطن هو الثروة الحقيقية ، والاصطفاء الشعبي بتكافؤ الفرص ، ليتميز الأقدر بإبداعه وجهده لا بِعِرْقه وجيناته وأوهامه الأسطورية وخرافات عصور العبودية والاقطاع.

تنهزم كل حركة سياسية قبل ان تخوض معركتها حين تنطلق من أرضية نقيضة لها ، بحذاقة أنها تقبل ثورة 26سبتمبر شكلا وترفضها محتوى!
لكن ثورة 26سبتمبر شكلا ومضمونا كيانا عضويا لا يقبل القسمة ولا التقسيم، ولا يتسع لأدعياء الاصطفاء ...
فالشعب هو الرسالة والرسول، وهو الولاية والولي، وما دونه هباء منثورا، وإن قهر الناس بفوهة المذهب والمدفعية!

.......... 

* اغتاله الحوثيون بشهر يناير من هذا العام 2022م عن طريق دراجة نارية 

وفيما يلي بيان من أسرة الشهيد الاديب والكاتب والمفكر محمد ناجي احمد النبهاني 

  منذ السابع والعشرين من ديسمبر ٢٠٢١ ميلادية وتعرض الاستاذ محمد ناجي أحمد لترصد لعملية اغتيال آثمة من خلال استخدام موتور سيكل كأداة للجريمة حيث قام صاحب الموتور سيكل باستغلال فرصة صعود الاديب والمفكر محمد ناجي احمد فوق موتور سيكل بالقرب من مول مجمع ريفان الدولية حتى باغت محمد ناجي احمد بصدمة سقط تحت تأثيرها ارضا ولم يكتف القاتل بذلك بل انه ساق الموتور سيكل ومضى به مسرعا فوق جمجمة الاديب المفكر والناقد محمد ناجي احمد حيث استمر الاديب والكاتب والمفكر محمد ناجي احمد يعاني من الأثار السيئة لهذا الحادث الاجرامي حتى فاضت روحه في الثامن من يناير ٢٠٢٢ ميلادية ولقد سائنا ان حكومة الحوثيين في صنعاء لم تتعامل مع الموضوع بما يستحقه من الجدية كجريمة اغتيال سياسي ولم تشكل لجنة تحقيق أسوة بغيره من حوادث الاغتيال السياسي ولم تتعهد بملاحقة القتلة والمجرمين وكان التوجه العام لديها هو التعامل مع الموضوع كحادث جنائي يتوجب على أسرة الشهيد محمد ناجي احمد مسئولية ملاحقة القتلة وتسليمهم للقضاء

ان هذا الحرص الشديد على التعامل مع الموضوع كقضية جنائية هو بالنسبة لأسرة الشهيد محمد ناجي احمد يعتبر تفريطا بدم الشهيد لا نحتمله ولا يليق بمسيرته النضالية ولذلك قررت أسرة الشهيد محمد ناجي احمد احالة الامر من قضاة الأرض الظلمة الى قاضي السماء العادل الذي لا يظلم عنده احدا وعند الله تجتمع الخصوم...اللهم اننا مغلوبون فانتصر لنا .. عن أسرة الشهيد محمد ناجي احمد 

إسراء محمد ناجي احمد النبهاني

آية محمد ناجي احمد النبهاني 

إبراهيم محمد ناجي احمد النبهاني

وكافة اخوان واخوات واقارب الشهيد الكاتب والمفكر محمد ناجي احمد النبهاني