أخبار محلية
العليمي يثير مخاوف القوى الموالية للتحالف وعلامات الانقسام تتصاعد
العليمي يثير مخاوف القوى الموالية للتحالف وعلامات الانقسام تتصاعد اثار قرار تعيين اللواء الركن هيثم قاسم طاهر رئيساً للجنة الخاصة بإعادة هيكلة ودمج القوات المسلحة في اليمن، الكثير من ردود الفعل.فقد اعتبر أنصار حزب الإصلاح، أن التوجهات الإنفصالية، والتاريخ الحافل بالنزعة الانفصالية لهيثم قاسم لا يمكن أن تؤهله لتولي مثل هذه المهمة في دمج وهيكلة القوات المسلحة والأمن.بينما قال عدد من ناشطي حزب الإصلاح، أن "القرار أصدره الزبيدي ووقع عليه العليمي" في إشارة تهكم على ما بات يعتبره انصار الحزب ضعف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أمام المجلس الانتقالي الجنوبي. بينما حذر ناشطون من عدم أهلية هيثم قاسم في رئاسة اللجنة المشكلة لاعادة هيكلة الجيش والأمن، متهمين الأخير بقيادة مليشيا متمردة على الدولة حسب قولهم.وقال البعض أن مغادرة الرئيس العليمي لمدينة تبدو خياراً جيداً، بدلاً من إصدار قرارات لا تخدم التوجهات العامة للجمهورية اليمنية، وتكرس لهيمنة الجماعات الداعية للانفصال بدعم من الإمارات.ويرى مراقبون أن ردود الفعل الساخطة من قبل قيادات وناشطين من حزب الإصلاح، تؤكد سلفاً على أن فجوة الانقسامات ستشهد المزيد من التصاعد بين القوى المحلية الموالية للتحالف والحكومة.وكانت مدينة عدن قد شهدت حالة من المشادات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بسبب الخلافات على تشكيل اللجنة العسكرية، وهي خلافات يبدو من وجهة نظر البعض أنها ستكون سمة دائمة للوضع بين مكونات الحكومة المدعومة من التحالف. وكان الرئيس رشاد العليمي قد أصدر في 22 ابريل قراراً بتعيين محمد الغيثي، وهو أحد قيادات المجلس الانتقالي رئيساً للجنة المصالحة الوطنية.
المصدر : هشتاق نيوز