خرجت نحو 32 منظمة محلية في اليمن ودولية بدعوة عاجلة إلى الأطراف اليمنية إلى ضرورة تمديد الهدنة والعمل من أجل السلام.
ووجهت المنظمات رسالة عاجلة ومفتوحة إلى الحكومة اليمنية والحوثيين.
وجاء في الرسالة "منذ الثاني من أبريل من هذا العام، كمنظمات تعمل في جميع أنحاء اليمن، رأينا الآثار الإنسانية الإيجابية للهدنة".
وأضافت أنه في "الشهر الأول من الهدنة فقط انخفض عدد القتلى أو الجرحى في اليمن بأكثر من 50 في المائة ونظرا للدخول المنتظم لسفن الوقود إلى ميناء الحديدة، لم يعد الناس يقفون في طوابير لعدة أيام لتعبئة الوقود كما بدؤوا أيضا في السفر بسهولة أكبر".
وتابعت "كمنظمات تعمل مع المجتمعات المحلية في اليمن، نعلم أن العائلات قد سئمت القتال وترغب في مواصلة حياتها".
وأشارت إلى أنه "لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لإعادة البناء ولكن أهم خطوة هي عدم وجود صراع على الإطلاق".
ودعت الأطراف اليمنية إلى "عدم تفويت شهر يونيو هو الشهر الذي يستأنف فيه القتال وتفشل الخدمات العامة وتزهق المزيد من الأرواح البريئة وليكن شهرا يشهد مزيدا من التقدم نحو سلام دائم وفرصة لليمنيين لإعادة بناء حياتهم".
وانتهت الهدنة الأممية التي جرى الإعلان عنه مطلع أبريل الماضي لمدة شهرين بين الأطراف اليمنية إلا أن الميليشيات الحوثية ترفض الالتزام بها وتواصل خروقاتها وتعنتها رغم التنازلات الكبيرة المقدمة من الحكومة اليمنية.