لم يتأخر رد الفعل الناتج عن استلام ألوية العمالقة الجنوبية، حقول النفط قبل يومين، في محافظة شبوة، كثيراً حتى شهدت المحافظة عمليات إرهابية متتالية في أقل من 24 ساعة.
وفي مساء الثلاثاء، شهدت العاصمة عتق، عملية إرهابية، استهدفت جنود على متن طقم عسكري من قوة دفاع شبوة.
أسفرت العملية الإرهابية، عن استشهاد أربعة من الجنود وإصابة اثنين، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت الطقم الذي يقلهم بمنطقة السوداء غرب العاصمة عتق.
وبعدها بساعات قليلة في ليل الثلاثاء، شهدت محافظة شبوة عملية إرهابية جديدة طالت نفس القوة واسقطت شهداء وجرحى ولكنها فشلت في القضاء على الرأس الكبير المطلوب بالكمين الغادر.
وبذات الأداة، استهدفت عناصر الإرهاب، عبر عبوة ناسفة طقم عسكري يستقله قائد اللواء السابع لدى قوات دفاع شبوة، القائد ماجد لمروق السني في منطقة جول الريدة بمديرية ميفعة.
واكدت مصادر أمنية لنافذة اليمن، نجاة قائد اللواء لمروق من الحادث الإرهابي، الذي أسفر عن مقتل اثنين من مرافقيه وإصابة أربعة آخرين، بانفجار العبوة الناسفة.
ويرى مراقبون أن الضربات المتتالية التي تمثلت بتحرير شبوة من مليشيا الحوثي، على يد العمالقة وبدء تحجيم قوات الإخوان، وإقالة بن عديو المحافظ الإخواني السابق، وآخرها كان قبل يومين استلام الخامس عمالقة حقول النفط بالمحافظة، جميعها ضربات موجعة وقاتلة لجماعة إخوان اليمن.
ويشير المراقبون إلى أن رد فعل جماعة الإخوان على قطع مصادر ثرواتهم وتغذية مشاريعم السوداء، ظهر في حادثتين متتاليتين خلال ساعات اليوم الثلاثاء، ما يؤكد أن المجلس الرئاسي يسير وفق أسس صحيحة ازعجت واقلقت الجماعة.