آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

شاهد: صورة التركي الذي رفس وجه عجوز سورية بحذائه وفيديو لاعتقاله

نافذة اليمن 01/06/2022 07:10 284 مشاهدة
شاهد: صورة التركي الذي رفس وجه عجوز سورية بحذائه وفيديو لاعتقاله
نافذة اليمن - العربية

اعترضت النيابة التركية أمس على إطلاق سراح رجل ظهر في فيديو وهو يسدد رفسة عنيفة بحذائه على وجه عجوز سورية، اسمها ليلى محمد ولاجئة بعمر 70 في مدينة "غازي عنتاب" بالجنوب التركي، لذلك عادت الشرطة واعتقلت "شاكر تشكر" ثانية، بحسب الفيديو المعروض أدناه، وفيه يظهر البالغ 39 سنة مستسلما لمعتقليه ومطأطئ الرأس، كي لا يظهر وجههه بوضوح.

استجوبوه بعد الاعتقال، ثم اقتادوه بعربة مصفحة إلى حيث وجّه إليه قاضٍ محلي تهمة "التسبب بإصابة متعمدة" لحقت بالمرفوسة المسنة، وبعدها احتجزوه في سجن بالمدينة، سبق أن حل ضيفا فيه مرتين، لأن لتشكر "العامل كنادل في حانة بالمدينة" طبقا لما قرأت "العربية.نت" في ترجمة لما ذكره موقع Bölge Gündem الإخباري المحلي، ماض غني بالخروج 9 مرات عن القانون، بينها السرقة والمخدرات والترويج الداعر في "غازي عنتاب" البعيدة بالجنوب التركي 96 كيلومترا عن مدينة حلب السورية.

وذكر "تشكر" أثناء التحقيق معه أنه كان في حي اسمه Düztepe بالمدينة، حين سمع حشدا من الأشخاص يتحدثون عن محجبة خطفت طفلا، في لحظة وجد نفسه قريبا من امرأة جالسة على بعد أمتار، ومحجبة أيضا، فظنها الخاطفة المقصودة، وحمّسه ظنه عليها، فركلها بعنف في وجهها. إلا أنها لم تكن سوى سورية عجوز "معاقة عقليا" وشعر سريعا بالندم على ركلها واعتذر.

وكان سوريون وغيرهم بتركيا وخارجها، تضامنوا في اليوم نفسه أمس الثلاثاء، مع المسنة التي تعرضت لاعتداء مؤلم ومذل على وجهها، فمضوا إلى منصاتهم في مواقع التواصل وطالبوا باعتقال "تشكر" حين سمعوا بخبر الإفراج عنه، وأطلقوا "هاشتاغ" تويتري سمّوه #SakirCakirTutuklansin بالتركي، ومعناه "اعتقلوا شاكر تشكر" فلبت النيابة العامة طلبهم، واعترضت على الإفراج عنه، ثم وصلت قضية المسنة السورية إلى المسؤولين الكبار في محافظة غازي عينتاب.