أخبار محلية

تورط قائد لواء مدعو من قطر خلف إغتيال جواس في اعترافات الخلية.. ظهور الميسري في صنعاء !!

نافذة اليمن 03/06/2022 01:45 291 مشاهدة
تورط قائد لواء مدعو من قطر خلف إغتيال جواس في اعترافات الخلية.. ظهور الميسري في صنعاء !!
نافذة اليمن - عدن

تمكنت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، من ضبط الخلية الإرهابية المتورطة في تصفية اللواء الركن ثابت جواس ونفذت عمليات استهدفت قيادات عسكرية خلال الشهرين الماضيين.

وذكرت وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة عدن إنها تمكنت من إلقاء القبض على الخلية التي نفذت عملية اغتيال اللواء ثابت جواس قائد محور العند، ومحاولة اغتيال اللواء صالح الذرحاني رئيس العمليات المشتركة.

وحدة مكافحة الإرهاب، عممت فيديو مصور، لعملية رصد تحركات الخلية الإرهابية حتى ركن السيارة المفخخة بالقرب من شرطة المعلا قبل أن تفجرها أثناء مرور موكب الذرحاني الذي نجا من التفجير.

وظهر في الفيديو اعتراف أعضاء الخلية بتنفيذ العملية التي استهدفت اللواء الذرحاني، كما أشار الاعضاء إلى أن المسؤول عن العملية هو "محمد الميسري" وهو ضابط في لواء النقل الذي يترأسه القيادي الاخواني امجد خالد المدعو قطريا.

ويشار إلى أن المدعو محمد الميسري، الذي ورد إسمه في اعترافات أعضاء الخلية، كان قد اعترفت خلية سابقة تم ضبطها، بتورطه بتفجير سيارة مفخخة أمام بوابة مطار عدن الدولي.

المدعو محمد الميسري، يتواجد في مديرية التربة بمحافظة تعز رفقة قائد لواء النقل المدعوم من قطر "أمجد خالد" المسؤول الأول عن الاغتيالات والتفجيرات والعمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن خلال الفترات الماضية.

كما جاء في اعترا ف أحد أعضاء الخلية، أنه تلقى أموال من الميسري للقيام بالعمليات الإرهابية في عدن.

وعقب اتهام
وكان الميسري قد ظهر في مدينة صنعاء، عقب اتهام الأجهزة الأمنية في عدن له بتفجير المطار قبل أشهر، بدعم من جماعة  التي تسيطر على العاصمة صنعاء، الأمر الذي وضع ألف علامة تعجب حول تواجد ضابط في القوات الإخوانية داخل مدينة صنعاء.

وقالت قوات مكافحة الإرهاب، إن تفجير المعلا يؤكد التنسيق بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية بعد مراقبة اللواء الذرحاني عبر شركة الاتصالات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي.

وأشار بيان وحدة مكافحة الإرهاب أن تفاصيل عملية اغتيال اللواء ثابت جواس واعترافات الخلية ستقوم بنشرها في وقت لاحق.

وفي هذا السياق علق الصحفي أياد الشعيبي رئيس مركز سوث عدن، في تغريدة على "تويتر" بالقول: "‏تتواجد العناصر التي تقود عملية التفجيرات والاغتيالات بعدن في مدينة التربة بتعز، تخضع التربة لسيطرة محور تعز الخاضع لسيطرة الإصلاح، أي يتبع الحكومة اليمنية".

وأضاف الشعيبي، "محمد الميسري وأمجد خالد وقائمة طويلة من الأسماء تهدد عدن بالتنسيق مع الحوثيين من داخل تعز".

بدوره قال الصحفي باسم الشعيبي معلقا على اعترافات الخلية الإرهابية: "بحسب المعلومات فإن السيارات المفخخة التي استهدفت اللواء جواس والعميد الذرحاني تم تجهيزها في مديرية التربة وأن المتورط بذلك هو المجرم الفار أمجد خالد".

وأردف الشعيبي قائلا: "المؤسف أنه ورغم كل الدلائل على وقوفه (المدعو أمجد خالد) خلف الجرائم الأخيرة بعدن لا زال بمنصبه كقائد للواء في الحماية الرئاسية".

واعتبر أنه "ما لم يُقل ويُحل للتحقيق فإن رئيس مجلس القيادة الرئاسي متواطئ بهذه الجرائم".

بدوره دعا الناشط السياسي رمزي الشيخ مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية إلى إحضار محمد الميسري لكونه متواجدا في مناطق سيطرة قوات موالية للشرعية والتحقيق معه".

أما السياسي الجنوبي "وضاح بن عطية" فأكد ضرورة تحرير محافظة تعز من الإرهاب لتنعم عدن بالأمان.

وقال ابن عطية في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إن "تواجد العناصر الإرهابية في مدينة التربة بمحافظة تعز وإرسالها السيارات المفخخة والإرهابيين إلى عدن يؤكد أهمية تحريرها ليعم الأمن في العاصمة عدن".