آخر الأخبار
العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •  
أخبار محلية

دحر الإرهاب في الجنوب يستدعي تفكيك القنابل الموقوتة

تحديث نت 03/06/2022 17:27 353 مشاهدة
دحر الإرهاب في الجنوب يستدعي تفكيك القنابل الموقوتة

اخبار وتقارير

الجمعة - 03 يونيو 2022 - الساعة 05:22 م بتوقيت اليمن ،،،

تدفع العمليات الإرهابية التي تضرب الجنوب بين حين وآخر، نحو حتمية العمل على اتخاذ إجراءات أمنية على وجه السرعة، تحمي الجنوب من خطر استهدافه.
أحد سبل الإرهاب الذي يتعرض له الجنوب يقوم على الزج بعناصر إرهابية في أواسط العناصر التي يتم الزج بها إلى الجنوب بكميات كبيرة، تحت ذريعة العوز، لكن يتم إقحام عناصر إرهابية.
أغلب هذه العناصر التي يتم إقحامها صوب الجنوب لا تحمل أوراقًا ثبوتية، ومن ثم لا يمكن الاستدلال على هويتها، وهو ما يمثّل تهديدًا مباشرًا لأمن الجنوب.
زادت أهمية هذه الخطوات بعد تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط الخلية الإرهابية المدبرة لتفجير المعلا الإرهابي الذي خلف عدد من الضحايا.
وأظهرت الاعترافات التي انتزعتها الأجهزة الأمنية من تلك العناصر الإرهابية، أن تلك الفصائل المعادية تنفذ ألاعيب وخططا مشبوهة تستهدف من خلال الجنوب وأمنه بكل الطرق الممكنة، وهو ما يستلزم حتمية اتخاذ إجراءات استباقية تحمي الجنوب.
ألاعيب التنظيمات الإرهابية جعلت حضور هذه العناصر الإرهابية بمثابة القنبلة الموقوتة بما يستدعي ضرورة إظهار قوة حاسمة تحمي الجنوب من هذا الخطر، لا سيّما أن مبررات إدخال هذه العناصر تبقى غير مبررة بشكل كبير، كونها تدخل تحت غطاء إنساني على الرغم من تعرض الجنوب في الأساس لحرب خدمات.
على الصعيد الخدماتي أيضًا، فإنّ الضغط على المنظومة الإدارية عبر الزج بكتل بشرية ضخمة إلى الجنوب ومن ثم الحاجة تشكيل موجة ضغط مكثفة على الكهرباء والصحة والمياه وغيرها من المرافق أمرٌ من شأنه أن يقوّض أي حالة استقرار ينشدها الجنوبيون.