آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

بعد عقود من الانتظار.. الكنز الملكي البرتغالي “في أمان”

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 03/06/2022 20:40 111 مشاهدة

وأُقيم المتحف الذي فتح أبوابه يوم الخميس في الجناح الحديث للقصر الأبيض المُصمم على الطراز النيوكلاسيكي، والذي يطل على حي بيليم السياحي وشكل مقر إقامة لملوك برتغاليين.

وقال مدير القصر والمتحف خوسيه ألبرتو ريبيرو “بعد الصدمة من جراء الزلزال والتسونامي الناجم عنه عام 1755، قررت العائلة المالكة الاستقرار في هذا القصر بعيداً عن النهر وفي منطقة أقل تأثراً بالنشاط الزلزالي“.

وعاش في القصر كذلك آخر ملوك أسرة براغانزا، هي آخر سلالة حكمت البرتغال، حتى قيام الجمهورية سنة 1910. لكن أعمال تشييد القصر لم تنته في القرن التاسع عشر، إذ بقي جناحه الغربي غير مكتمل لأكثر من قرنين بسبب عدم توافر التمويل اللازم، أو بسبب التغييرات التي طرأت على النظام السياسي.

وأتاح استثمار بقيمة 33,28 مليون دولار بناء هذا الجزء الناقص من القصر سنة 2021، في ظل هندسة معمارية عصرية، ومع واجهة مخططة جاهزة لاستقبال متحف الكنز الملكي.

وشهد الافتتاح المنتظر للمتحف إقبالاً واسعاً بسبب أهمية المجموعة المعروضة فيه والتي تشمل أكثر من ألف قطعة عُرض بعضها للمرة الأولى، أبرزها المجوهرات الخاصة بالتاج البرتغالي والأغراض الذهبية المصاحبة له، وفقا لفرانس برس.

وما تزال القطع التي يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين القرنين السابع عشر والعشرين مبعثرة ولا يستطيع زوار المتحف الاطلاع إليها.

وتبرز في ممرات المتحف التي يزعج ظلامها بعض الزوار، رموز القوة الملكية من تيجان إلى صولاجانات وشارات وميداليات، بالإضافة إلى أغراض ثمينة من بينها قطع ذهب أو ماس من البرازيل.

واتُخذت تدابير خاصة في المتحف بسبب قيمة الأغراض المعروضة والتي يتجاوز بعضها المليون دولار.