آخر الأخبار
مدير ميناء شحن يزور الموظفين ورجال الأمن ويشيد بجهودهم خلال أيام العيد   •   مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء يقوم بزيارة تفقدية للعمال والموظفين المناوبين في محطات التوليد بالعاصمة المؤقتة عدن.   •   هرهرة والحالمي يؤديان صلاة العيد مع جموع المواطنين في المعلا   •   عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يزور اللواء أحمد عبيد والبرلماني زيد طه وأسرة الشهيد فارس سالم   •   بدعم من مركز الملك سلمان.. تدشين مشروع توزيع لحوم الأضاحي بسيئون باستفادة 1600 أسرة   •   لودر: مدير النظافة يشيد بعيدية المحافظ لعمال النظافة ويصفها بلفتة إنسانية غير مستغربة   •   طارق صالح يفتتح مبنى السلطة المحلية في ذو باب المندب بعد إعادة تأهيله   •   عضو مجلس القيادة طارق صالح يستقبل جموع المهنئين بعيد الأضحى   •   افتتاح مبنى السلطة المحلية في ذو باب المندب بعد إعادة تأهيله   •   طهران تكشف عن تفاصيل مسودة تفاهم لرفع الحصار الأميركي وعودة الملاحة في مضيق هرمز   •  
أخبار محلية

اليمن.. التداعيات الكارثية لجريمة تفجير جامع دار الرئاسة

اليمن.. التداعيات الكارثية لجريمة تفجير جامع دار الرئاسة

أسست جريمة تفجير دار الرئاسة في الثالث من يونيو من العام 2011، لتداعيات كارثية كلفت الوطن والمواطن ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره وسيادته واستقلال قراره.

وتعرض الرئيس علي عبدالله صالح برفقة رئيس مجالس النواب والوزراء والشورى، وعدد كبير من قيادات الدولة لمحاولة اغتيال آثمة، بتفجير جامع دار الرئاسة أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

ويؤكد سياسيون أن الجريمة مثلت ردة على النظام الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة الذي تم تكريسه طيلة عقدين من قيام الجمهورية اليمنية، حيث أغرت هذه الجريمة مليشيات الإخوان المسلمين والحوثيين على ركوب موجة العنف والوصول إلى السلطة بقوة السلاح، وهو الواقع الذي استفادت منه مليشيات الحوثي وأحكمت سيطرتها على كافة مؤسسات الدولة في سبتمبر من العام 2014 وما تزال مستمرة في سلطة العنف حتى اللحظة.

وإلى جانب مصادرة حق الشعب في اختيار من يحكمه أخرجت الجريمة القرار السياسي والسيادي من يد اليمنيين ليصبح رهن الأطراف الإقليمية والدولية وأصبح الوطن واقعاً تحت البند السابع وضحية تجاذبات اللاعبين الإقليميين والمبعوثين الأمميين مما أثر على سيادة الوطن واستقلال قراره.

الجريمة التي احتفى بها شباب ساحات فوضى العام 2011، أكدت أنها جاءت وبالاً على اليمنيين وبخلاف أماني ووعود أدعياء التغيير، فلم يحظ خريجو الجامعات بوظائف بل على العكس من ذلك انقطعت مرتبات الموظفين منذ خمس سنوات، كما أن دبة البترول والغاز تضاعف سعرها أكثر من خمسة أضعاف عما كانت عليه في السابق، وفقدت العملة المحلية ثلاثمائة في المئة من قيمتها أمام العملات الأجنبية.

جريمة تفجير دار الرئاسة حولت اليمن من بلد مستقر إلى أخطر بقاع العالم، ما تسبب في نزوح أربعة ملايين مواطن يمني نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات وارتفاع نسبة اليمنيين الواقعين تحت خط الفقر لتتجاوز الثمانين في المئة، بالإضافة إلى انعدام الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء، وتضرر المرافق الصحية والتعليمية ضمن واقع يوصف وفق تقارير الأمم المتحدة بالأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم.

التداعيات الكارثية لجريمة تفجير دار الرئاسة خلال 11 سنة أكدت أن انتهاك حرمة الدماء في بيت من بيوت الله وفي رجب الحرام كانت تستدعي وقفة جادة ومعاقبة الجناة نتيجة الجرم الذي اقترفوه بحق وطن بأكمله، لكن المكايدات السياسية والحسابات الحزبية الضيقة غيبت العدالة وغابت معها دولة النظام والقانون، ما جعل هذه الجريمة مفتاح شر لكل الجرائم المتلاحقة على رؤوس اليمنيين.