أخبار محلية

شاهد حيلة الحوثيين بشق طريق فرعي جديد بتعز.. من هو المسؤول الأول عن حصار المدينة منذ 8 سنوات؟

نافذة اليمن 05/06/2022 01:15 261 مشاهدة
شاهد حيلة الحوثيين بشق طريق فرعي جديد بتعز.. من هو المسؤول الأول عن حصار المدينة منذ 8 سنوات؟
نافذة اليمن - خاص

تواصل الميليشيات فرض وجهة نظرها بالنسبة لفتح "طرق تعز عسكريا"، حيث واصلت شق طريق فرعي موازي لطريق منفذ "غراب" شمال غرب المدينة.

ونقلت مصادر مقربة من الحوثيين، رفض المليشيا القاطع فتح الطرق الرئيسة في تعز، وان رئيس وفد الحوثيين في عمان المدعو اللواء يحيى الرزامي، هو المسؤول الأول عن حصار تعز منذ ثمان سنوات، وهو من اقترح فتح طرق بديلة، بحجة أن  فتح منفذ الحوبان يشكل تهديدا عسكريا على عناصرهم شرق المدينة، وان الميليشيات تعمدت تعيين الرزامي، باعتباره المشرف على حصار تعز، منذ العام 2015.

وأوضحت المصادر، أن الطريق الذي يتم شقه بين شارعي "الستين والخمسين" مخالف لما تم اقتراحه من قبل المبعوث الأممي في جولة المشاورات الأولى في عمان، بان يتم فتح الطرق الرئيسة بتعز بالتدريج.

وفي سياق متصل، ودون سابق انذار وبعيداً عن المفاوضات التي تجري حالياً في العاصمة الاردنية عمان ، اعلن الحوثيين انهم يهيئون طريقاً فرعياً تم شقها قبل ايام من الستين حتى الخمسين ومنها الى اسفل معسكر الدفاع الجوي ومن ثم مدينة النور.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المليشيات الحوثية أبلغت سائقي الباصات ان الطريق سيكون متاح للمرور بالرغم من عدم التنسيق مع اي طرف ليحشروا المسافرين في طريق مغلق مزروع بالالغام ويعلنون بعدها ان الحكومة الشرعية ترفض فتح الطرقات في مسرحية هزلية سوداء.

ويرى مراقبون ان هذه الإجراءات الحوثية الخارجة عن مسار المفاوضات، هي حيلة جديدة والتفاف من قبل الحوثيين على مطالب الوفد الحكومي ومن خلفهم جميع ابناء تعز بفتح الطرقات الرئيسية وانهاء معاناة المدنيين  وسيناريو قبيح ليظهروا بثوب الانسانية التي نكلوا بها خلال سنوات الحصار السبع .

إلى ذلك واصل المئات من أبناء تعز تنفيذ وقفات احتجاجية في منافذ المدينة للمطالبة بسرعة فتح الطرق الرئيسة للمدينة المحاصرة منذ سنوات، وينظرون للجولة الثانية من مشاورات عمان بأنها الأمل الأخير لكسار حصار مدينتهم.

وفي إطار الخروقات الحوثية للهدنة، أقدمت الميليشيات على قصف حي حوض الأشرف  شرق مدينة تعز بالمدفعية الثقيلة ما تسبب بوقوع أضرار في المباني، وسبب بحالة من الهلع والفزع في أوساط المدنيين.

كما أقدمت عناصر الحوثي على تنفيذ محاولة تسلل نحو المناطق المحررة في مديرية حيس جنوب الحديدة، تم إفشالها من قبل القوات المشتركة.

وفي أبين، أفشلت القوات المشتركة والجنوبية، محاولة تسلل لعناصر حوثية تجاه مديرية جيشان المتاخمة لمحافظتي البيضاء وشبوة من الجهتين الغربية والشمالية الشرقية، بعد أن تقدموا نحوها من المناطق الجبلية الواقعة بين البيضاء ومديرية لودر، شمال محافظة أبين.

وفشلت الميليشيات في إطلاق صاروخ باليستي مساء امس، من معسكر القصير" في رداع بالبيضاء، باتجاه مدينة مآرب بعد ساعات قليلة من إعلان تمديد الهدنة، إلا انه سقط في منطقة خالية بالقرب من قرية الحميضة، بمديرية ولد ربيع بذات المحافظة، محدثاً انفجاراً عنيفا هز المنطقة.

وفيما جدد الجيش اليمني التزامه بالهدنة الأممية، وجاهزيته القتالية في حال استمرت خروقات جماعة الحوثي للهدنة، واصلت الميليشيات نقل مقاتلين وأسلحة إلى محافظة حجة ومأرب، من محافظات ذمار وأب وحجة وعمران وريف صنعاء، في إطار خروقها للهدنة.

وكانت الحكومة اليمنية جددت تحذيرها من خطر استمرار معسكرات الميليشيات الصيفة، التي يتم فيها استقطاب مقاتلين من الأطفال وطلاب المدارس ونقلهم معسكرات تدريب يشرف عليها خبراء أجانب في صنعاء وذمار.