آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

دراسة: المواقع والتطبيقات الشهيرة تخدع بالمستخدمين

المنتصف نت- المنتصف نت 06/06/2022 10:00 304 مشاهدة
دراسة: المواقع والتطبيقات الشهيرة تخدع بالمستخدمين

تحاول 97 في المائة من مواقع الإنترنت والتطبيقات الأكثر شهرة في أوروبا التأثير على قرارات المستخدمين باستخدام وسائل خداع نفسي وعناصر التصميم المخادعة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وذكرت دراسة علمية أمرت بها المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي بأن ما يسمى بـ«الأنماط المظلمة» مثل العد التنازلي قبل انتهاء عرض البيع الخاطف أو عدد الأشخاص الذين يبحثون في هذه اللحظة عن غرفة في فندق، وإخفاء المعلومات بشأن إلغاء أي طلبية، تنتشر بشدة على مواقع الإنترنت والتطبيقات التي تبيع أي شيء.

وقالت الدراسة إن أكثر «الأنماط المظلمة» انتشاراً هو إخفاء المعلومات لدفع المستخدمين في اتجاه خيار محدد، وخيارات تم تحديدها بشكل مسبق، وجعل إلغاء الطلبية صعباً، وإجبار المستهلك على التسجيل على الموقع. وأشارت الدراسة إلى أن النموذج الأكثر شيوعاً للأنماط السوداء هو ما يحدث عندما يتم سؤال المستخدمين عما إذا كانوا يريدون تتبع أنشطتهم عبر الإنترنت عند الدخول إلى موقع ما.

كما أنه يتم جعل زر خيار «موافق على كل ملفات تعريف الارتباط» براقاً بما يشجع المستخدم على الموافقة، في حين يكون الزر المتعلق بضمان قدر أكبر من حماية بيانات المستخدم رمادياً أو في مكان لا يمكن رؤيته بسهولة.

وقال معدو الدراسة: «هذه الممارسات تقع في منطقة ضبابية بين المحاولات القانونية للإقناع والمحاولات غير القانونية للتضليل والتلاعب بالمستخدمين». في الوقت نفسه فإن قدرة المستخدم العادي على اكتشاف هذه الأساليب والتعامل معها بحرص محدودة.