قال مسؤول حكومي بارز في اليمن أن الهدنة الأممية الحالية هي فقط من طرف الحكومة الشرعية في حين أن ميليشيا الحوثي الانقلابية ترفض الالتزام ببنودها سواء في فتح الطرقات المغلقة وإطلاق سراح الأسرى والمختطفين .
وأشار أسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام أن هدف زيارة غروندبرغ إلى صنعاء لم يكن إحياء المباحثات، مشيرا إلى أن “ما يجعل التوقعات في أدنى حالاتها بخصوص استمرار الهدنة أن أياً من التزامات الحوثي لم ينفذ”.
وأضاف “إذ لم ترفع الميليشيات الحصار عن تعز ولم تطلق سراح المعتقلين ولم توقف خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار ولم تدفع رواتب الموظفين من عائدات المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها بحسب اتفاق الهدنة، فإن الهدنة في خطر حقيقي”.
وحذر من أن “الميليشيات تستمر في التصعيد وهي بصدد تنفيذ حكم الإعدام بحق مجموعة من الصحافيين القابعين في سجونها منذ سبع سنوات وهذه الجريمة والشروع فيها يشي بنوايا الحوثيين تجاه السلام”، لافتا إلى أن الهدنة “هي من طرف الشرعية التي نفذت كل التزاماتها في الاتفاق، والهدنة ليست مجانية بالتأكيد، وما لم تنفذ الميليشيات ما عليها فإن الوضع سينفجر في أي لحظة”.