أخبار محلية
تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة.. الكونجرس الأمريكي يحث الخطى لمحاكمة ترامب
أخذت التحقيقات التي يجريها الكونجرس الأمريكي، في واقعت اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمقر الكابيتول، منحى آخر، عبر بدء جلسات استماع علنية لشهود أساسيين بشأن سعي ترامب ومساعديه لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية، بالاستناد إلى رسائل نصية ووثائق رسمية ومقاطع فيديو وصولا إلى الهجوم على الكونغرس.وعرضت اللجنة في الجلسة الأولى صورا لم تنشر من قبل لمتظاهرين يقتحمون الكونغرس، وقدمت رواية لحظة بلحظة لعملية لتمرد.وفي اللقطات، يبدو المتظاهرون وهم يقتحمون صفوف الشرطة بتحريض من أعضاء الميليشيا اليمينية المتطرفة "براود بويز"، ثم عناصر الأمن وهم يحاولون من دون جدوى احتواء الحشد الذي تسلق الدرج.وقالت اللجنة إن اقتحام مبنى الكابيتول شكل "ذروة محاولة انقلابية"، واعتبر عضو الكونغرس الديموقراطي، بيني تومسون، خلال الجلسة الافتتاحية أن المتظاهرين اقتحموا الكونغرس بـ"تشجيع" من ترامب. ونشرت أيضا مقتطفات من مقابلات مسجلة مع مسؤولين من إدارة الرئيس السابق وفريق حملته، الذين أخبروا أعضاء الدائرة المقربة من ترامب أنه لا يوجد مبرر لإلغاء نتائج الانتخابات.وأثناء عقد الجلسة الثانية اليوم الاثنين، قالت اللجنة إن الرئيس السابق ترامب استبق الانتخابات بالقول إنه إذا خسرها فإن السبب سيكون التزوير واعتبرت أنه كان السبب وراء أحداث السادس من يناير.وقال عضو اللجنة بيني طومسون إن موضوع جلسة اليوم "هو قصة كيف خسر دونالد ترامب الانتخابات، وعرف أنه خسر الانتخابات، ونتيجة لخسارته، قرر خوض الهجوم على ديمقراطيتنا".وعرضت شهادات أخرى، من بينها شهادة إريك هيرشمان، مستشار البيت الأبيض لترامب، وهو يرفض نظريات مؤامرة بشأن تزوير عملية التصويت.وتأجلت الجلسة بسبب عدم حضور رئيس حملة ترامب السابق، بيل ستيبين، بعدما كان متوقعا أن يدلي بشهادته ضد ترامب. ولا تتمتع اللجنة المشكلة من أعضاء الكونجرس، بصلاحيات توجيه ملاحقة قضائية، لكن يفترض أن تعرض أدلتها على مدعين عامين فيدراليين، مع إصدار توصيات بملاحقات.وفي موازاة عمل اللجنة، تجري وزارة العدل تحقيقا جنائيا موازيا بشأن المسؤولين المحرضين والمتظاهرين الذين دخلوا مبنى الكابيتول في ذلك اليوم واعتدوا على عناصر الشرطة.واتهمت بالفعل نحو 800 شخص متورط في الاعتداء بارتكاب جرائم تتراوح بين تعطيل إجراءات حكومية وتدبير مؤامرة مثيرة للفتنة فيما تصفه وزارة العدل بأنه أكبر تحقيق في تاريخها. ووجه المدعون إلى ستيوارت رودس، مؤسس جماعة "أوث كيبرز" المتطرفة وإنريكي تاريو وزعيم حزب "براود بويز" ،تهمة التآمر.ويوم الاثنين، بدأت محكمة فيدرالية محاكمة رجل يدعى كيفن سيفريد، شوهد في صور الاقتحام وهو يحمل علم الكونفدرالية داخل المبنى.ويعتبر مؤيدو اللجنة أن عملها أساسي لضمان عدم تكرار حادث يعتبر من الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، لكن جمهوريين يعتقدون أنها تأتي في إطار "حملة سياسية" ضد ترامب.ومن المتوقع أن تصدر تقريرا كاملا عن التحقيق الخريف المقبل، وسط ما يقول البعض إنها ضغوط تمارس عليها وسط توقعات بأن الجمهوريين قد يهيمنون على مجلس النواب بعد انتخابات التجديد النصفي هذا العام.
المصدر : وكالات