كشفت مصادر سياسية يمنية بارزة، اليوم الخميس، عن الابعاد والأهداف، خلف إغتيال الصحفيين، بعد أن تعرض الصحفي صابر الحيدري، للتصفية الجسدية في العاصمة عدن.
وقال المحلل السياسي مصطفى ناجي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر ان :" استهداف الصحفيين في مدينة عدن جريمة جبانة الغرض منها النيل من هدف يمكن ان يجعل صورة المدينة غير آمنة وحتى وان كان المستهدف لا يمثل اية غاية عسكرية في اطار الصراع المسلح بين مختلف القوى".
واضاف ناجي أن :"ايقاع عمليات التفجير باستهداف عسكريين ومدنيين وتحديدا صحفيين هو تكريس لصورة عاصمة غير آمنة".
وفي سياق متصل، أكد السياسي اليمني محمود الطاهر، أن المناطق المحررة ستشهد المزيد من زعزعة الاستقرار والأمن خلال تمديد الهدنة الأممية.
وقال محمود الطاهر في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن:"توقعت قبل ذلك أن زعزعة استقرار المناطق المحررة في اليمن ستزداد مع تمديد الهدنة الأممية في اليمن".
واضاف طاهر :"طالما هناك هدنة.. والإصرار على أن تبقى اليمن «لاحرب.. لاسلم»، سنشاهد الكثير من العمليات الإرهابية ضد صحفيين وقيادات عسكرية وأمنية".
واكد في ختام التدوينة :" إنهاء ذلك هو بإنهاء الهدنة، وفرض السلام بالقوة العسكرية".
وأمس الأربعاء، شهدت العاصمة عدن بمديرية المنصورة، اغتيال الصحفي صابر الحيدري، باستهداف سيارته بعبوة ناسفة.