خلال الأيام الماضية صعدت ميليشيا الحوثي الانقلابية من خروقاتها للهدنة الأممية في تحدي واضح وصريح ، حيث تم توثيق نحو 300 خرق للهدنة خلال 3 أيام فقط إلى جانب آلاف الخروقات السابقة، وفق ما أعلنه الجيش الوطني.
وقال المركز الاعلامي للجيش، إن مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران ارتكبت 288 خرقاً للهدنة الأممية خلال الأيام الثلاثة الماضية (الثلاثاء والأربعاء والخميس: 14 – 16 يونيو) في مختلف جبهات القتال.
وأوضحت أن الخروقات توزّعت بين 80 خرقاً جديداً في محور حيس جنوب الحديدة، و65 خرقاً في جبهات محور تعز، و55 خرقاً في جبهات محور حجة، و41 خرقاً في جبهات القتال جنوب وغرب وشمال مارب، و36 خرقاً في محور البرح غرب تعز، و10 خروقات في جبهات محافظة الجوف، وخرقاً واحداً في محور الضالع.
وأشار إلى أنه يوم الأربعاء (15 يونيو) أفشلت قوات الجيش عدّة محاولات تسلل نفذتها مجاميع حوثية مسلحة باتجاه مواقع عسكرية مهمة في جبهتي المشجح والكسارة غرب مارب.
"فيما تنوّعت بقيّة الخروقات بين إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة والمتوسّطة وبالطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع الجيش في كافة الجبهات. ونتج عنها استشهاد أربعة من أبطال الجيش وإصابة 17 آخرين".
وأكد المركز استمرار المليشيا الحوثية باستحداث مرابض مدفعية واستقدام تعزيزات بشرية وعتاد قتالي بينها راجمات كاتيوشا إلى مختلف الجبهات، وتركّزت معظمها إلى جبهات مارب الغربية والجنوبية.
وتشهد اليمن منذ الأول من أبريل الماضي، هدنة أممية لمدة شهرين جرى تمديدها مطلع الشهر الحالي لشهرين إضافيين دون تحقيق أي تقدم يذكر في بعض البنود الرئيسية والاكتفاء فقط بتحقيق مطالب الحوثيين في السماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي في حين ترفض الميليشيات الحوثية إيقاف عملياتها العسكرية وفتح الطرقات وإطلاق سراح الأسرى والمختطفين.