شهدت شوارع العاصمة عدن الرئيسية، في وقت متأخر من مساء الأحد، أعمال شغب واحتجاجات شعبية تنديدا بتردي الخدمات وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، بشكل غير مسبوق رافقه ارتفاع أسعار المواصلات إلى 1000 ريال.
وأظهرت عدة صور خروج مئات المحتجين الغاضبين، الذين أشعلوا النيران في الإطارات وأغلقوا الشوارع الرئيسية في مديرية المنصورة، ردا على تردي الخدمات وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود في عدن.
وبحسب شهود عيان، فقد توعد المحتجون بالتصعيد حال عدم استجاية الحكومة لمطالبهم وضبط عملية التلاعب بأسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية التي شهدت ارتفاعاً جنونياً، و توفير الخدمات الأساسية في مقدمتها خدمة الكهرباء المتردية مع ارتفاع حرارة الجو.






المحتجون طالبوا بتوفير المشتقات النفطية وبالأسعار السابقة بعد أن قفز سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتراً إلى 26 ألف ريال، ونفس الحجم لصفيحة الديزل بـ28 ألف ريال، ما أدى إلى ارتفاع أجور النقل إلى 1000 ريال للتنقل بين المديريات.
ومنذ أربعة أيام تشهد العاصمة عدن أزمة خانقة في الوقود وطوابير طويلة أمام محطات بيع البنزين، وهي العملية التي تفتعلها حكومة معين عبدالملك عند إقرار الجرعة الحديدة.