استنكر أهالي قرى السويهرة، الذنبة، قبنة، الجوير والطفيلي، التابعة لمديرية مقبنة بمحاذاة الحدود الإدارية لمديرية حيس، بشدة للحملات الحوثية المغرضة التي حاولت النيل من سمعة وشرف هذه المناطق، وتشويه الموقف الوطني النبيل لأبطال القوات المشتركة.
جاء ذلك في بلاغ توضيحي مذيّل بعريضة توقيعات لأهالي هذه القرى، بعد حملة إعلامية ممنهجة نظمتها الآلة الدعائية لمليشيات الحوثي الإرهابية، في محاولة يائسة لضرب الحاضنة الشعبية الراسخة للقوات المشتركة في تلك القرى.

وخلال اليومين الماضيين، نظمت وسائل إعلام تابعة لمليشات الحوثي حملة دعائية واسعة النطاق، اتهمت من خلالها جنوداً من القوات المشتركة بممارسة عمليات اغتصاب في هذه المناطق، إلا أن الأهالي نفوا نفياً قاطعاً هذه الشائعات الكيدية.
و نفى البلاغ هذه الاتهامات، وأكد أن هدف المليشيات الحوثية من وراء هذه الحملة هو النيل "من سمعة وكرامة أهالي ونساء المنطقة".
وفي وقت سابق من يوم الاحد، نفذت قيادات أمنية ومحلية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، زيارة لمناطق جنوب المديرية، إذ كشفت الزيارة عن زيف حملة مغرضة تداولتها الماكينة الدعائية لمليشيات الحوثي الإرهابية.
ووقفت الزيارة الأمنية والمحلية على حيثيات ما روّجت له وسائل إعلام المليشيا زورًا وبهتانًا، عن قيام أفراد ينتمون للقوات المشتركة باغتصاب شابات في قرى تابعة لمديرية مقبنة.
وشارك في الزيارة عضو برلمانية المكتب السياسي للمقاومة الوطنية شيخ مشايخ حيس الشيخ نصر زيد محيي الدين، ومدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب أحمد ورق، ومدير عام مديرية حيس، مطهر سعيد القاضي، ومدير أمن شرطة حيس العقيد محمد كُزيح، حيث التقوا بمشايخ ووجهاء وأعيان مناطق "السُويهرة والجُوير وقَبْنة والذَنَبة والطُفيلي" التابعة لمديرية مقبنة بمحافظة تعز، وتقع على الحدود الإدارية لحيس من جهة الجنوب؛ للاطلاع عن كثب على ما أُشيع في هذا الصدد بدافع الإساءة والتشويه الذي دأبت عليه مليشيات الحوثي.
واستهجن المشايخ والوجهاء والأعيان، كل ما روجت له المليشيات الحوثية من إشاعات كاذبة بثتها قنواتها ومواقعها.. مؤكدين أن كُل ما تم تداوله عارٍ عن الصحة، وهي مجرد إشاعات كيدية أراد بها الحوثيون النيل من هذه القرى التي تم تحريرها من بطش وظلم وإرهاب الجماعة المدعومة من إيران.
وأكدوا تماسكهم ووحدة صفهم مع القوات المشتركة، ومواجهة كل هذه الشائعات والأكاذيب التي أصدرتها الأبواق الحوثية؛ مشددين على أن هذه الشائعات مجرد تهم كيدية، يسعى من خلالها الحوثيون إلى الإساءة لأعراض الناس ومحاولة النيل من الدور الوطني الذي يقوم به أبطال القوات المشتركة في الدفاع عن أهالي هذه القرى التي باتت تنعم بالأمن والسكينة في ظل وجود القوات المشتركة.
وأشار المشايخ والوجهاء والأعيان، إلى أن المليشيات الحوثية مارست، ولا تزال سياسة الكذب والتضليل، وأن هذه الحملة اللا أخلاقية الشعواء التي تستهدف أعراض المواطنين، هي تعبير عن قبح المليشيات وسقوطها الأخلاقي بعد أن لفظتها تلك القرى ورفض أهاليها أن يكونوا أدوات بأيديها.