آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

تصنيف عالمي جديد واليمن تحتل ذيل القائمة

نافذة اليمن 22/06/2022 17:35 249 مشاهدة
تصنيف عالمي جديد واليمن تحتل ذيل القائمة
عدن ـ نافذة اليمن 

حلت اليمن في ذيل التصنيف العالمي لمؤشر السلام لتحتل بذلك مرتبة سوريا، التي حافظت عليها منذ 2014.

وبحسب مؤشر السلام، الصادر عن معهد السلام والاقتصاد العالمي في استراليا، فقد تدهور وضع اليمن في المؤشر لتحتل المرتبة الأخيرة بين 163 بلدا.

يعكس "مؤشر السلام العالمي" للعام 2022 صورة تمثل انعكاسا حقيقيا، لما تشهده المنطقة العربية، وكيف أدت النزاعات ،التي تشهدها منذ سنوات، إلى تردي مستوى السلام فيها.

ويؤكد المؤشر على أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبقى "الأقل" في مؤشر السلام في العالم للعام السابع على التوالي، رغم تحسن بعض المؤشرات بشكل طفيف.

ويقف اليمن في منعطف حاسم في العام الثامن من عمر الحرب إذ سيكون على أطراف النزاع التقاط فرص السلام التي تلوح للمرة الأولى منذ سنوات من خلال الهدنة الأممية المعلنة أو السماح للبلد الفقير بالتحول إلى بؤرة رسمية للمجاعة ومستنقع دائم للفوضى.

وخلافاً لكافة السنوات التي عاشها اليمن منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف السعودية الإماراتي تبدو أطراف النزاع في مأزق حقيقي.

ففي مقابل التدهور الحاد للأوضاع المعيشية في عموم المحافظات، أدار المانحون ظهورهم للأزمة الإنسانية التي تصنفها الأمم المتحدة بالأسوأ على مستوى العالم، ولم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية سوى 1.3 مليار دولار، من أصل 4.27 مليارات دولار كانت قد طالبت بها الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من التحركات الدولية والإقليمية المكثفة لانتشال اليمن من الواقع المرير، وذلك من خلال كسر جليد العملية السياسية المتعثرة منذ اتفاق استوكهولم أواخر 2018، وفرض هدنة إنسانية لمدة 4 أشهر كمقدمة لنزع فتيل الحرب وبناء الثقة بين الأطراف المتنافرة، إلا أن الطريق أمام عجلة السلام لن يكون مفروشاً بالورد في ظل التصلب الحاصل في المواقف السياسية.