هناك مقاولين وبعض رجال المال والأعمال والتجار نجد الكثير منهم يلهث وراء جمع المال لكسب الثرى فيقوم بشراء الفلل والعقارات في العواصم وتكوين الأرصدة في البنوك ولا يهمه غير انفسهم - خيره له وحده - ولم يتالم من معاناة الغير من ابناء مجتمعه الذين يصارعون شظف العيش والحاجة وخصوصا في هذه المرحلة والاوضاع العصيبة ، وبالمقابل هناك رجال من المقاولين نجدهم على العكس فهم يسخرون ارباحهم ومدخراتهم في سبيل العمل الخيري والإنساني سعيا للتخفيف من معاناة أولئك الفقراء والمعوزين .
احد هؤلاء الكرماء علم بحجم المعاناة التي يمر بها الفقراء في احد الحارات الشعبية في مدينة عتق نتيجة نقص امدادات المياه مع ارتفاع درجات الحرارة ، فبادر مشكورا بتكفله بامدادهم بكمية تزيد عن 16000لتر من المياه اسبوعيا ، كما تبين لي لاحقا انه قد سبق واشترى منذ فترة خمس سيارات بوزة تتولى جلب وتوزيع المياه على البدو الذين يواجهون مشقة في الحصول على المياه التي تعد اساس الحياة .
بصراحة ..المقاول الشيخ / مبارك سالم دعمان النسي نموذج فريد في شبوة يقوم بهذا العمل الخيري الإنساني العظيم ، ومثل هكذا مقاول نجد- خيره يصل لغيره -يجب ان تعطى لمؤسسته الاولوية للحصول على فرص المقاولات لان عائداتها يتقاسمه مع المساكين والمعوزين التي جارت عليهم الحياة .
نتمنى ان يْحتذي بهذا ا لرجل من المقاولين بفعل مثل هكذا مبادرات في هذه الظروف الصعبة .
جزاك الله خير وزاد الرجال من امثالك .
"زَبين عطية '