21 فبراير #يوم_المُسنَد_اليمني -???????????? ???? ???????????????????? ???? ????????????????????
نقوش يمنية قديمة ولوحة تشكيلية لي بخامة الأكرليك تجسِّد خط المُسند الذي كان هو نظام الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة..
الأكثر قراءة:
اول تسريبات ياسمين الخطيب مع خالد يوسف التي تسببت في طلاقها ..شاهد
الشجرة المعجزة التي حيرت الأطباء.. تناول أوراقها طازجة تقوي الذاكرة وتعالج 40 مرض وتسيطر على مستوي السكر بشكل مذهل
شبه عارية .. شاهد صافيناز على يخت أمير سعودى والنقود تنهمر علي جسمها
وداعـاً للصبغات و الحناء : ملعقة قرنفل للقضاء على الشيب نهائيا في دقائق وإلى الأبد .. إليك طـريقة الاستخدام
احذر هذه.. علامتان للسرطان على الجسم تظهر خلال أسابيع.. تعرف عليهما
سعودية تباغت زوجها بطلب صادم لا يخطر على البال..لن تصدق ماذا طلبت وكيف كانت ردة فعل الزوج ( صورة )
=====================================
122**خط المُسنَد أو الخط الحميري**
هو أحد سفراء حضارتنا اليمنية الشامخة.. يسمّيه المستشرقون خط النصُب التذكارية وهو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع - العاشر قبل الميلاد ، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل حتى اشتق منه خط الجزم الذي اشتقت منه الأبجدية العربية.
والمسند لغةً: هو التوثيق والدعم ومنه جاءت كلمة مستند. وتعني النقوش الوثائقية ذات الطابع التذكاري. واصطلاحاً : تعني خط الأبجدية
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة
، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث؛ فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف؛ ليوافق اتجاه الكتابة.
يعتقد الباحثون أن الخط المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى وفي هذا يقول الكاتب «يذهب علماء الإفرنج ومنهم المستشرق مورتينز الألماني إلى أن أصل الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن، وهو يعتقد أن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة وليس الفينيقيون هم الذين اخترعوها كما هو الرأي المشهور، وهو يستدل على رأيه هذا ويقول أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، فيكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللهجات العربية الشمالية، وهي اللحيانية - الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، والثموديّة والصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية ، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات «الفاو» في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -على خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتأريخها - زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
وقد حمل اليمانيون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين؛ لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديل،
اليوم، تعد إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم.
كان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي خط الزبور. كما اكتُشف في بلاد الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها - فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة». تراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع
وقد ساهم في نشر الثقافة اليمنية من خلال المراكز التي أقامها اليمنيون لحماية القوافل التجارية وما زال الباحثون مختلفين حول أصل الكتابة العربية هل هو الخط المسند أم سواه؟ ومهما يكن يبقى المسند هو أحد سفراء حضارتنا اليمنية الشامخة.
خصائص خط المسند
- يمكن الكتابة به من اليمين إلى اليسار والعكس. عند الانعكاس يمكن قلب الحرف أيضاً بشكل المرآة ويكتب بأحرف منفصلة وغير متصلة.
- يفصل بين الكلمات بخط عمودي |.
- لا يتمّ الربط بين الحروف في وسط الكلمة مثل الخط العربي بل تفصل الحروف.
- يضاعف الحرف عند الدلالة على التشديد.
- لايحتوي علی حركات أو تنقيط.
https://youtu.be/pkGCp9lwz9Q
https://www.facebook.com/100034686530913/videos/601024324397113/
وكنتُ قد نشرت لكم مسبقاً لوحة عازفة الناي، وهي إحدى ثلاث لوحات تكاملية " لوحة ثلاثية"، جمعتها لكم اليوم في صورة واحدة حتى يكتمل النغم وترقص فرحتنا بعد ما تلاشت ملامحها من مُحيّا يمننا الحبيب.. نأمل فيها أن تعود إلينا في ثوب حضاري قشيب.. وليس ذلك على الله ((بعزمنا)) ببعيد..
دعونا نحلم ونأمل بالإنفراج، فواقعنا مرير.. في يمن كان في زمنٍ ليس ببعيد يسمونه ب ((اليمن السعيد)).
أخذني هذا التعبير التلقائي الآني لتجسيد هذه اللوحة الثلاثية عن واقع ما نعيشه اليوم من معاناة لحياة مزرية في كل صورها..
وكنت قد رسمتها يومها في 2013 تجسيدا لدور المرأة اليمنية تاريخياّ من أحفاد الملكة بلقيس والملكة أروى في صياغة سيمفونية الحياة الحضارية قديماً وحديثاً والتي حاول وما زال يحاول الفكر الظلامي أن يكبّل دورها بإسم الدين المغلوط لديهم والملبّي لإشباع شهوة وسلطوية ذكوريتهم.
ملاحظة..
- لمن لا يعرف عن نظام الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة من أصدقائنا غير اليمنيين، فحروفها هي التي طعٌمتُ بها ثياب الفتيات وأخترت لها ألوان علم اليمن.. وتُعرَف هذه الكتابة بخط المُسنَد أو الخط الحِميَري..
- وتوقيعي في الأعلى على غير المعتاد، تعمدت أن أجعله وشماً على ساعد الفتاة كجزء من تكوينات اللوحة..
وهذا الرابط لمنشوري السابق حول خط المُسنَد.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4741210159329239&id=100003209052240
*سوزانيل Suzaneel
فنانة تشكيلية يمنية



