في اطار خطواتها المتسارعة لإنهاء العديد من الملفات الشائكة ومنها الملف اليمني قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي لها؛ والتي تبدأ منتصف الشهر القادم، انتقلت السعودية إلى ملفات مابعد الحرب، وبدأت فعلا بالبحث عن المكاسب الاقتصادية وقطف ثمار ثمان سنوات عجاف من الحرب والحصار والدمار الذي لحق باليمن واليمنيين..
الأكثر قراءة:
اول تسريبات ياسمين الخطيب مع خالد يوسف التي تسببت في طلاقها ..شاهد
الشجرة المعجزة التي حيرت الأطباء.. تناول أوراقها طازجة تقوي الذاكرة وتعالج 40 مرض وتسيطر على مستوي السكر بشكل مذهل
شبه عارية .. شاهد صافيناز على يخت أمير سعودى والنقود تنهمر علي جسمها
وداعـاً للصبغات و الحناء : ملعقة قرنفل للقضاء على الشيب نهائيا في دقائق وإلى الأبد .. إليك طـريقة الاستخدام
احذر هذه.. علامتان للسرطان على الجسم تظهر خلال أسابيع.. تعرف عليهما
سعودية تباغت زوجها بطلب صادم لا يخطر على البال..لن تصدق ماذا طلبت وكيف كانت ردة فعل الزوج ( صورة )
=====================================
576المندوب السامي السعودي في اليمن السفير محمد آل جابر أعلن انه التقى بدر بن إبراهيم البدر وكيل وزارة الاستثمار لشئون المستثمرين، وبحث معه إتاحة الفرص للقطاع الخاص السعودي للاستثمار في اليمن..!!
الغريب والمريب في آن معاً ان المندوب السامي السفير ال جابر، وهو المشرف على #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن تعمّد تقديم الوكيل البدر في وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي بوظيفته السابقة (كمنظمة مجتمع مدني لاعلاقة لها بالحكومة السعودية)، حيث كان البدر المدير التنفيذي لبرنامج ريادة الشركات الوطنية، وقال إن الهدف من اللقاء؛ للاستفادة من التجارب الوطنية بدعم ثقافة الاستثمار والاستدامة والتمكين الاقتصادي، وكأنه يتحدث عن موضوع سعودي (وطني)، وليس السيطرة على سوق جديدة بثلاثين مليون نسمة؛ كغنيمة من مغانم الحرب التي كان للسعودية اليد الطولى فيها منذ بداياتها..!!
سعادة المندوب السامي وحكومته يريدون ان يكون الموضوع تحصيل حاصل، وحركة تجارية طبيعية، وتوجه تلقائي لرأس المال الذي يبحث عن اسواق جديدة بدون اجندات سياسية، ولايريدون ان يعرف العالم انه توجه رسمي للدولة وعبر وزارة الاستثمار، لما لذلك من محاذير ومحظورات في قوانين التجارة العالمية، إضافة إلى ذلك فإن هذا التوجه سيدمر رأس المال اليمني الذي خسر كثيرا وناضل من اجل البقاء خلال فترة الحرب، على امل التعويض بعدها، وصدق من قال قديماً: لايمكن ان يكون اليمن سعيدا وسعوديا معاً
وكي تتضح فكرة المنشور انقل لكم مايقوله الاقتصاديين عن "الاستعمار الاقتصادى"، وهو عبارة عن سيطرة الدولة القوية على الدول الضعيفة وبسط نفوذها من أجل استغلال مواردها وخيراتها فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن ثم تقوم الدول القوية بـالتالي:
- نهب معظم ثروات البلاد الضعيفة "المستعمرة".
- تحطيم كرامة شعوب تلك البلاد.
- تدمير تراثها الحضارى والثقافى.
- فرض ثقافة الاستعمار على أنها الثقافة الوحيدة دون غيرها القادرة على نقل البلاد المستعمرة إلى مرحلة الحضارة والتنمية.
- إغراق الدول الضعيفة بالديون حتى تكون تحت السيطرة الدائمة للدولة الغنية.
وللمزيد حول الاستعمار الاقتصادي للدول الغنية نجد أن الاستعمار القديم ايضا كانت له أهداف اقتصادية بحتة مثل تصريف المنتجات الوفيرة بعد قيام الثورة الصناعية في أوروبا، وتم ذلك بالإحتلال العسكرى مثلما حدث في الهند من بريطانيا أو مثلما حدث مع مصر من بريطانيا، ثم يبدأ إغراق البلاد المراد استعمارها بالديون كما حدث لمصر خلال فترة حكم الخديوى اسماعيل، ثم يصبح الاستعمار اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وتأتي محاولة طمس هوية الشعوب وإدماجها فى نظام عالمى موحد.
بعد خروج الدول الاستعمارية تحول أسلوب الاستعمار من استعمار عسكرى إلى استعمار اقتصادى وسياسى تحت اسماء عصرية وبراقة بهدف التمويه والخداع، عن طريق القروض والمساعدات، بما سيتتبعه ذلك من فوائد وأرباح واسموها خدمة الديون وكلها أسماء ظاهرها الرحمة والتعاون وباطنها الاستغلال والاستعباد والسرقة والاستعمار والتخلف والسيطرة التامة على السلطة والثروة باسماء اشخاص من الدول الفقيرة يعملون موظفين بالراتب للدى الدول الغنية، وهذا ماسيكون او ماتخطط له السعودية.
