كشفت مصادر مطلعة في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، مساء اليوم السبت، عن أبشع جريمة شهدتها المحافظة، أبطالها امرأة وقعت في عشق إبن عم زوجها بنصيحة إمام مسجد محسوب على حزب الإصلاح.
وقالت الناشطة جمانة دائل المقيمة في مدينة تعز، في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن أن : هنادي محمود القدسي فتاة متزوجه بشاب مغترب اسمه منيف احمد عبد الغني من صبر قرية النجاده كانت تسكن في القريه بينما هو ذهب ليغترب".
واضافت جمانة:" اغترب سنوات كان يعمل بجد واجتهاد كي يوفر قيمة بيت له الا ان زوجته كانت تطالبه ان يستاجر لها بيت في مدينة تعز فوافق واستاجر لها شقة في المدينه الا ان خطيب مسجد في القريه ينتمي لحزب الاصلاح نصحه بانه لايجوز ان تسكن لحالها واقترح عليه بان ابن عمه يدرس بالجامعه وما عنده سكن بالمدينه ولو اعطاه غرفه وحمام مستقل في نفس البيت قده محرم وينتبه لاهل بيته فوافق المسكين مصدقا للفتوة الخبيثة والخاطئه المقدمه من الشيطان الاصلاحي الخبيث".
وتابعت دائل:" وطلب من ابن عمه المدعو عميد عبدالله عبد الغني ان يسكن في غرفه وحمام من نفس البيت ومرت الايام والشهور وحصلت الخيانه والعشق بزوجة ابن عمه فبقي يعشقها وهي تعشقه والمسكين يصرف من السعوديه عليهما الاثنين ويدفع تكاليف دراسته بالجامعه".
واوضحت الناشطة جمانة دائل أن الضحية :"عاد بعد عامين من سكنها داخل المدينه الا ان الزوجه وابن عمه لم يطيقان عودته وسرعان ماخططان على التخلص منه وقتله وفعلا خططوا ودبروا ونفذوا وقتلوه بداخل الشقة التي استاجرها".
وأشارت إلى أن:" الجريمة حدثت يوم الاربعاء داخل مدينة تعز ولم يتناولها الكثير".
وتشهد مدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان عسكرياً وأمنيا انفلات أمني غير مسبوق وانتشار جرائم القتل والسرقة والسطو على المحلات التجارية.