أخبار محلية

عاجل : القبض على الرئيس المعزول هادي بحدود دولة قطر.. والسعودية تستنفر لمعرفة كيف هرب من مقر إقامته الجبرية ومن سهل له الفرار

يمن دايركت 26/06/2022 22:17 248 مشاهدة
عاجل : القبض على الرئيس المعزول هادي بحدود دولة قطر.. والسعودية تستنفر لمعرفة كيف هرب من مقر إقامته الجبرية ومن سهل له الفرار

بلغنا الآن من مصدر خاص في مكتب رئيس مجلس الشورى د.أحمد عبيد بن دغر ، أن السلطات الأمنية في المملكة العربية السعودية تمكنت قبل غروب شمس يومنا هذا الأحد 26 يونيو 2022م من إلقاء القبض على الرئيس اليمني المعزول عبدربه منصور هادي وهو يرتدي ثياب تنكرية داخل سيارة أجرة على حدود السعودية مع دولة قطر وهو في طريقه للهروب نحو الدوحة. 

الأكثر قراءة:

اول تسريبات ياسمين الخطيب مع خالد يوسف التي تسببت في طلاقها ..شاهد  

الشجرة المعجزة التي حيرت الأطباء.. تناول أوراقها طازجة تقوي الذاكرة وتعالج 40 مرض وتسيطر على مستوي السكر بشكل مذهل

شبه عارية .. شاهد صافيناز على يخت أمير سعودى والنقود تنهمر علي جسمها 

وداعـاً للصبغات و الحناء : ملعقة قرنفل للقضاء على الشيب نهائيا في دقائق وإلى الأبد .. إليك طـريقة الاستخدام

احذر هذه.. علامتان للسرطان على الجسم تظهر خلال أسابيع.. تعرف عليهما

سعودية تباغت زوجها بطلب صادم لا يخطر على البال..لن تصدق ماذا طلبت وكيف كانت ردة فعل الزوج ( صورة ) 

=====================================

589

وأكد المصدر أن السلطات السعودية تعيش هذه اللحظة حالة استنفار تام لمعرفة كيف تم فرار الرئيس المعزول عبدربه منصور هادي من مقر إقامته الجبرية داخل العاصمة الرياض ، ومن الذي سهل له مهمة الهروب لإيقاع المملكة في موقف محرج لن يمحوه شيء ، كونه يدل على ضعف أجهزتها الأمنية وتراخيها مع شخصية مهمة سيتسبب لها بإشكاليات كبرى في حال نجاح فراره، لأن بإمكانه استعادة شرعيته في حال وصل مكان آمن خارج السعودية ، لأن تنازله عن الرئاسة تم رغماً عنه وهو بمثابة الأسير لدى السلطات السعودية منذ عام 2015م ، ولم تسمح له منذ تحرير مدينة عدن منتصف ذلك العام بالعودة والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن ، ليظل رهن رغباتها ينفذ كل إملائاتها وهو رهينة مع أسرته في السعودية ، وليس له من الحكم سوى الصيت. 

ونوه المصدر إلى أنه تم اقتياد هادي إلى سجن الاستخبارات العسكرية السعودية احتياطاً من محاولة فراره مرة أخرى ، وأنه تم إيداعه مع نجليه ناصر وجلال خشية من أن يتمكنوا من الفرار أسوةً بأبيهم. 

من جهته قال المحامي محمد المسوري: الرئيس هادي يشعر بالغبن لما وصل إليه على يد الأشقاء في قيادة المملكة بعد أن أطاحوا به في الوقت الذي كان ينتظر منهم إعادته إلى سدة الحكم في اليمن بقوة لا نظير لها وأن يكونوا عوناً له في ترسيخ نظام حكمه ، خاصة وقد منحهم تفويضاً مطلقاً لعمل كل ما يرونه مناسباً في اليمن ، وغض الطرف عن كل تصرفاتهم وتصرفات شريكتهم دولة الإمارات ، سواءً بدعم الحوثي عبر الطرق الملتوية وإطالة الحرب ، أو قطع رواتب الجيش الوطني ومنع تسليحه بالسلاح الثقيل والنوعي والطيران ومنع تقدمه ، أو بتعطيل الموانئ والمطارات وبسط اليد على منابع النفط وجزيرة سقطرى والمهرة.

ليجازوه في الأخير جزاء سنمار ، فيما كان يتوقع منهم نصرا وتأييدا لا حد له ، وإذا به يقع في موقف لا يحسد عليه ولا كان في حسبانه أبدا.

جدير بالذكر أنه سبق للرئيس هادي الفرار ثلاث مرات سابقة ، الاولى نجا بنفسه من مجزرة 13 يناير عام 1986م التي حصلت في عدن بين أبناء محافظة أبين ومعهم شبوة بقيادة الرئيس علي ناصر محمد، وبين أبناء الضالع ومعهم يافع وردفان بقيادة وزير الدفاع علي عنتر.

والمرة الثانية تمكن هادي من الفرار من قبضة الحوثيين في صنعاء بعد أن حجروا عليه في منزله عقب تقديم استقالته في فبراير 2015م، وهرب إلى عدن بطريقة لا تزال تفاصيلها غامضة حتى اليوم، رغم أن هناك من يؤكد تورط الحوثيين انفسهم مع الأمريكان لتهريبه من أجل يكون سبباً لتفجير الحرب التي ستكون بمثابة المنقذ لهم والذريعة لبسط نفوذهم وقمع معارضيهم وتوطيد حكمهم، وهو ماتؤكده كل المؤشرات حتى اليوم. 

والمرة الثالثة فراره من عدن يوم 25 مارس 2015م قبل إعلان السعودية وحلفائها الحرب على اليمن بيوم في 26 مارس ، حيث تم تهريبه من عدن حتى وصل سلطنة عمان ومنها إلى السعودية التي وصلها ثاني يوم من اندلاع الحرب التي أكد بمقابلته لقناة ابوظبي انه تفاجأ باندلاعها وهو في محافظة المهرة شرقي اليمن أثناء هروبه من عدن بعد سيطرة قوات الحوثيين عليها وقيام الطيران بقصف قصر معاشيق الرئاسي حيث كان يقيم منذ هروبه من صنعاء في فبراير 2015م.