آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

مجلة فرنسية تتبع تاريخ الصراع بين السعودية واليمن وتكشف حقائق مذهلة ..شاهد

يمن دايركت 27/06/2022 12:49 304 مشاهدة
مجلة فرنسية تتبع تاريخ الصراع بين السعودية واليمن وتكشف حقائق مذهلة ..شاهد

2022/06/27 الساعة 12:43 مساءً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )

سلطت مجلة فرنسية الضوء على تاريخ من الصراع الذي أججته السعودية ضد جارتها اليمن، منذ العام 1934، وما تلاه من تسلط السعودية وهيمنتها على اليمن من جميع النواحي سياسيا واقتصاديا وحتى ثقافيا، وذلك من خلال توجيه الدعم لزعامات قبلية وقيادات سياسية وعسكرية، وربطهم بها مباشرة، في محاولة لإبقاء اليمن بلدا ضعيفا لا يملك من قراره شيء.

الأكثر قراءة:

اول تسريبات ياسمين الخطيب مع خالد يوسف التي تسببت في طلاقها ..شاهد  

الشجرة المعجزة التي حيرت الأطباء.. تناول أوراقها طازجة تقوي الذاكرة وتعالج 40 مرض وتسيطر على مستوي السكر بشكل مذهل

شبه عارية .. شاهد صافيناز على يخت أمير سعودى والنقود تنهمر علي جسمها 

وداعـاً للصبغات و الحناء : ملعقة قرنفل للقضاء على الشيب نهائيا في دقائق وإلى الأبد .. إليك طـريقة الاستخدام

احذر هذه.. علامتان للسرطان على الجسم تظهر خلال أسابيع.. تعرف عليهما

سعودية تباغت زوجها بطلب صادم لا يخطر على البال..لن تصدق ماذا طلبت وكيف كانت ردة فعل الزوج ( صورة ) 

=====================================

591

وفي مقال نشرته مجلة أورين21- وهي مجلة إلكترونية إخبارية، متخصصة في أخبار الوطن العربي والعالم الإسلامي، تأسست في 2013 ومقرها باريس في فرنسا- للكاتبة هيلين لاكنر، ألقت الكاتبة الضوء على التباينات والمشتركات بين اليمن والسعودية كبلدين جارين، كما أبرزت النزعة التسلطية للسعودية، وممارساتها خلال تاريخ طويل يمتد منذ عشرينات القرن الماضي، لإخضاع اليمن، وكذلك تأثير الطفرة الاقتصادية التي تحققت للمملكة المتمثلة بالثروة النفطية وعائداتها، في مقابل حالة الفقر التي لحقت باليمن، على العلاقة بين البلدين، حيث تحولت الأولى إلى لاعب مهم في الساحة السياسية العالمية، في حين ظلت الأخيرة بين أفقر الدول في العالم العربي "كما لا يملك اليمن وسائل التأثير على الاستراتيجية الدولية، باستثناء سيطرته على البحر الأحمر المؤدي إلى قناة السويس عبر مضيق باب المندب وسمعته (غير المنصفة) كبؤرة للإرهاب الإسلاموي".

واستعرضت الكاتبة في مقالها للمجلة، اتجاه السعودية منذ إعلان تأسيسها في العام 1932، لاستعداء اليمن والسيطرة على مساحات واسعة من أراضيه الحدودية، على رأسها محافظات (نجران وجيزان وعسير) في العام 1934، ما أدى إلى اندلاع الحرب بين البلدين انتهت باتفاقية عشرين سنة قابلة للتجديد. فيما لم تشهد العقود التالية التي ظلت خلالها المملكة العربية السعودية بلدا فقيرا تطوّرا هاما في العلاقات مع الإمامة، ولا مع عدن ومحمياتها، الخاضعة حينها لهيمنة البريطانيين.

الحرب ضد الجمهورية

وقالت الكاتبة إنه لم يكن مفاجئا أن تعارض المملكة العربية السعودية إنشاء الجمهورية العربية اليمنية في عام 1962، بل وأن تعارض إنشاء جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت الدولة الاشتراكية الوحيدة في العالم العربي. نتحدّث هنا عن عصر كانت فيه النزعة الجمهورية في تصاعد، عصر تمت فيه الإطاحة بأنظمة ملكية أخرى (في العراق ومصر وليبيا)، وتحصّلت فيه المستعمرات في أماكن أخرى من العالم الثالث على استقلالها، لتصبح بدورها جمهوريات. لذا، كان الملوك في الستينيات يرون أنفسهم مهددين بالانقراض.

وأشار المال إلى الدور الذي لعبته السعودية خلال الحرب الأهلية بين الملكيين والجمهوريين بين عامي 1962 و1970، حيث دعم النظام السعودي بصفة معلنة الصف الملكي. "وفي حين تُقدم الطائفية على أنها السبب الرئيسي للتوترات، يجدر التذكير بأن المملكة العربية السعودية دعمت ملكًا زيديًا (أي شيعيًا) ضد نظام جمهوري سني".

ما بعد الجمهورية

وأوضح المقال أن السعودية خلال هذه الحرب أطلقت، سياستها المتمثلة في دعم وتقوية زعماء القبائل في أقصى شمال اليمن، بما في ذلك الاتحادان القبليان الرئيسيان، حاشد وبكيل. وقد استمرت هذه السياسة بعد هزيمة قوات الإمام، حيث دعم النظام السعودي في الوقت نفسه السلطات المركزية في صنعاء، ليضمن بالتالي بقاء الدولة اليمنية ضعيفة وفي حالة تنافس مع السلطات القبلية المتعارضة المتمركزة في الشمال. نفذت بالتالي المملكة العربية السعودية بشكل فعال سياسة “فرّق تسد” في الجمهورية العربية اليمنية".

خلال السنوات الثلاث والعشرين من وجود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كان العداء للنظام “الشيوعي” سمة ثابتة لسياسة المملكة العربية السعودية. وقد دعمت الأخيرة بشكل ملحوظ مجموعات في المنفى دبلوماسياً ومالياً وإعلامياً، لكنها شجعت أيضاً التوغلات المسلحة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وقد خف الوضع قليلا بعد سنة 1976 بعد إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، لكن المملكة العربية السعودية ظلت إلى حد كبير معادية لنظام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

الموقف من الوحدة اليمنية

ولفت المقال إلى حالة عدم الترحيب التي أبدتها السعودية بتوحيد اليمن سنة 1990، مرجعا تلك الحالة إلى أن المملكة ترى في يمن موحد يجمع عدداً كبيراً من السكان تهديدا. وكان هذا أحد الأسباب التي أدت إلى التعجيل من قبل قيادتي الشطرين حينها في الوحدة، خشية أن تحاول السعودية والمعارضون في الداخل تقويض مشروع الوحدة.

بعد أربع سنوات فقط من ذلك، خلال الحرب الأهلية لسنة 1994، شجع السعوديون الفصيل الانفصالي في الجنوب على إعادة تأكيد الاستقلال، مع أن المملكة العربية السعودية كانت قد عارضت بشدة قبل ذلك بوقت قريب هذه المجموعة التي كانت تصف أعضاءها آنذاك بـ“الشيوعيين الملحدين”.