أخبار محلية

وقفة احتجاجية تطالب بتشغيل مصافي عدن

صحيفة المرصد- اخبار 28/06/2022 11:53 299 مشاهدة
وقفة احتجاجية تطالب بتشغيل مصافي عدن
خرجت المئات من أبناء العاصمة عدن للمطالبة بتشغيل مصافي المدينة في ظل الازمة الكبيرة التي تعاني من المدينة جراء ارتفاع اسعار الوقود.
وواصل أبناء عدن وقفاتهم الاحتجاجية وأكدوا التصعدي حتى تنفيء مطالبهم.

وأصدروا بيانا حول الوقفة تنشر صحيفة المرصد نصه:

بيان الوقفة الاحتجاجية جوار مصافي عدن في مديرية البريقة
الاثنين الموافق ٢٧يونيو٢٠٢٢م

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين محمد ابن عبدالله خاتم الانبياء والمرسلين

قال تعالى في كتابه الكريم
{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ . الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}

وقال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْـجُوعِ وَالْـخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

فمن خلال التدبر في آيات القرآن الكريم
فاننا نجد تلازماً وثيقاً
بين الكفاية من العيش من جهة، وبين الخوف والجوع من جهة أخرى،
وقد قرنَ الله سبحانه وتعالى بينهما، وهما نعمتان من أعظم النعم التي تشبع حاجتين أساسيتين من حاجات البشر

ومن هنا نوضح أن انعدام الأمن الغذائي هو سبب انعدام الأمن الاجتماعي في معظم المجتمعات.

بل وإن الظالمين المستبدين إذا أرادوا أن يُعذبوا شعبً سلبوا منه هاتين النعمتين، معتقدين أنهم بذلك يستطيعون أن يسيطروا على شعوبهم، وأنَّى لهم ذلك،

فما قامت ثورة من الثورات إلا بسبب فقد إحدى هاتين النعمتين أو كلاهما

فنحن الآن في هذه المرحلة العصيبة التي تمر علينا و الازمات المفتعلة و المتلاحقة التي تمارسها بعض الجهات الحكومية المتنصلة عن مسؤولياتها تجاه الشعب الصامد ، الأمر الذي أدى إلى تردي الحالة المعيشية و تدهور الخدمات الأساسية من كهرباء و مياة و صرف صحي و رعاية صحية و اختلاق أزمات المشتقات النفطية و تأخر صرف رواتب ، ولم تكتفي بذلك فقط بل تمادت و ذهبت إلى فرض جرعات جديدة في ظل الانهيار للعملة وتدني دخل الفرد

ولهذه الأسباب الرئيسية والمعاناة الحقيقية التئطي افقدت المواطن صبره واثقلت كاهله وميعت التضحيات العظيمة التي ضحى من أجلها شهدائنا الذين قدموا أرواحهم لننعم و نعيش نحن بحياة كريمة.
فقد تداعى اليوم شعبنا العظيم من كافة فئاته و مكوناته الى الوقوف صفاُ واحداً تجاه غطرسة هذه الحكومة الفاسدة و استفزازها و ظلمها لهذا الشعب

وعليــــه :

نؤكد أن أولى مطالبنا و أهمها هو (تشغيل مصافي عدن) و إعادتها الئ الخدمة على وجه السرعة والنظر الجاد من قبل المجلس الرئاسي وحكومته

ومن هنا فأننا نوكد على استخدامنا الحق القانوني للاحتجاج والتظاهر السلمي الرافض لكل ما يعانيه المواطن في عاصمتنا الحبيبة عدن
و نوكد أيضا ان لنا العديد من المطالب الاساسية في تفعيل دور مؤسسات الدولة الخدمية والتي تأتي بالتدرج بعد مطلبنا الرئيسي

حيث و اننا سنستمر في خطواتنا التصعيدية حتى نيل حقوقنا واستردادها كاملة
ومن هنا نؤكد ايضآ اننا ابناء الجنوب كافة لن نقبل أن تُسخر مؤسسات الدولة وامكانياتها للمتنفذين والفاسدين ليزدادوا ظلماً وطغياناً.

وهذه رسالة لكل فاسد وعابث بأننا لن نصمت أمام هذا الجُرم و الظلم والانتهاكات في حقنا وحق اهلنا و اطفالنا و مدينتنا
وان المواجهة السلمية والقانونية لكل أعمال الفساد المضرة بمصالح شعبنا الوطنية و المجتمعية يعد عملا مشروعاً
ومن حق شعبنا ان يحصل على كل مقومات العيش الكريم اسوة بشعوب العالم و من حقه السعي بكل السبل للحصول عليها

- ندعو جميع فئات الشعب و قيادات المجتمع المدني وكل انسان شريف للمشاركة الفعالة في الاحتجاجات السلمية المطالبة بتوفير سبل العيش الكريم.

كما نؤكد بأنه ليست لدينا أي توجهات سياسية أو حزبية أو مناطقية أو جهوية لنقطع كل السبل أمام المدلسين وايادي الغدر التي باتت متربصة بنا في كل صغيرة وكبيرة ومحاولاتها المستمرة في اشعال فتيل الفتنة في اوساط الشعب وتسلقها الدائم لثوراتنا الغاضبة والاطاحة بها .

وختامآ

نشكر كل من شارك في ايصال كلمة الحق
ونبذ كل انواع الظلم والفساد ونؤكد للجميع بأن المصلحة واحدة ولا خاسر سوانا نحن سكان هذه المدينة إذا ما تقاعسنا وصمتنا عن المطالبة بحقوقنا المكتسبة.

ونوجه الشكر ايضاً لرئيس اتحاد النقابات العمالية الجنوبية و نقابة مصافي عدن
ونثمن تجاوبها وموقفها الشريف ومساندتها لمطالب الشعب الحقوقية والمعيشية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاثنين الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٢م
اللجنة التنظيمية للاحتجاجات الشعبية لتوفير سبل العيش الكريم...

#الاحتجاجات_الشعبية_لتوفير_سبل_العيش_الكريم
#تشغيل_مصافي_عدن_مطلب_شعبي
#خلص_بترولي
#عدن