أخبار محلية

المساعدات السعودية لليمن .. من عهد هادي وحتى العليمي

هنا البيضاء- محليات 30/06/2022 20:57 282 مشاهدة
المساعدات السعودية لليمن  .. من عهد هادي وحتى العليمي

هنا البيضاء – خاص

بعد مايقارب من ثلاثة اشهر التقى الرئيس اليمني رشاد العليمي ومعه أعضاء مجلس الرئاسة اليمني بالامير خالد بن عبدالعزيز شقيق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض.

جاء اللقاء بعد جولة قام بها الرئيس العليمي ومعه أعضاء مجلس الرئاسة شملت عدداً من الدول العربية بينها مصر وقطر والبحرين والكويت للبحث عن مساعدات.

وبحسب وكالة الانباءء اليمنية سبا فقد  استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس بمقر اقامته في العاصمة السعودية الرياض، نائب وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، بحضور اعضاء المجلس، سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.

وتناول اللقاء مستجدات الاوضاع اليمنية، ومسار الاصلاحات الاقتصادية والخدمية، والامنية والعسكرية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي، والدعم السخي لهذه الاصلاحات من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بنائب وزير الدفاع السعودي، واشاد بجهوده الحثيثة لإنفاذ التوجيهات الملكية الكريمة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.

كما أثنى فخامة الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على جهود المؤسسات والهيئات السعودية، وفي المقدمة البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للأعمال الانسانية، ودورها في اعادة بناء المؤسسات، واعمار الخدمات المدمرة، واغاثة الشعب اليمني في مختلف انحاء البلاد.

واكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، متانة وخصوصية العلاقات اليمنية السعودية، على مدى عقود، وصولا الى موقف المملكة الشجاع، والحازم في الدفاع عن الشرعية، ومنع انهيار شامل للدولة، واغاثة ابناء الشعب اليمني وتطبيب جروحهم، وفتح الابواب امامهم للاستقرار، والاقامة والعمل، هروبا من بطش المليشيات الحوثية الارهابية.

وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الى جهود السلام ومبادرات المجلس والمملكة العربية السعودية في هذا السياق، وخروقات المليشيا الحوثية المستمرة للهدنة الاممية بما فيها استمرار تحشيداتها العسكرية، وتنصلها عن الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق خصوصا فيما يتعلق بفتح معابر تعز، والمدن الاخرى، والامتناع عن دفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.

وفي اللقاء نقل صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز الى فخامة الرئيس واعضاء المجلس، تحيات اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، كما قدم شرحا حول مسار الدعم السعودي، وسبل تسريعه والدفع به الى آفاق اوسع.

واكد نائب وزير الدفاع السعودي، استمرار المملكة بتقديم كل اشكال الدعم والاسناد التنموي والاقتصادي، لمجلس القيادة الرئاسي وحكومته حتى استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني، في الامن والاستقرار، والنماء.

كما نقل صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان، التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، المتضمنة اعتماد مسار سريع لتدفق الدعم الانمائي والخدمي والاقتصادي والانساني للشعب اليمني وقيادته السياسية ضمن التمويلات السعودية الاماراتية المقدرة بنحو ثلاثة مليارات و 300 مليون دولار.

واتفق الجانبان على خطة اطارية للدعم العاجل عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، الذي يحظى بثقة وتقدير عال من الشعب اليمني وقيادته السياسية، بدءا بتيسير تمويل حزمة من المشاريع الانمائية بقيمة 400 مليون دولار أمريكي إضافة إلى 200 مليون دولار لتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء الحكومية.

وتشمل خطة الدعم العاجلة حوالى 17 مشروعاً، وبرنامجاً تنموياً في قطاعات الطاقة، النقل، التعليم، المياه، الصحة، و بناء مؤسسات الدولة بحيث يتم البدء الفوري بتنفيذها وفقا للخطة المعتمدة.

حضر اللقاء، سفير اليمن لدى المملكة العربية السعودية، الدكتور شايع محسن الزنداني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر، و الدكتور محمد عبيد القحطاني رئيس دائرة الشؤون اليمنية، وعدد من المسؤولين في البلدين الشقيقين.

وفي العاصمة المؤقتة عدن ناقشت مديرة البرنامج الوطني للامداد الدوائي الدكتورة سعاد الميسري، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع وفد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة حباب العتيبي، عددا من القضايا المتعلقة بالاغاثة.

واستعرض اللقاء، التحديات التي تواجه البرنامج الوطني وكيفية العمل على تسهيل ودعم مراكز الغسيل الكلوي بالأدوية والمستلزمات الطبية.

وثمنت الميسري، الدعم المقدم من مركز الملك سلمان والذي يساهم في تحسين الخدمات الطبية.

 

 

 

دعم مركز الملك سلمان

كشف المركز خلال مؤتمر صحافي، في مقره بالرياض، دعم السعودية لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال عام 2020 لتحسين الظروف المعيشية والتخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء الأزمة الإنسانية الراهنة التي تمر بهم.

ونوه الدكتور عبد الله المعلم مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بمركز الملك سلمان، بأنه منذ تدشين المركز قدم ما يزيد على 17 مليار دولار تنوعت في مجالات شتّى؛ منها التنموية ومساعدات لدعم الحكومة اليمنية، والبنك المركزي اليمني، إضافة لما يقارب 3.5 مليار دولار في المجال الإغاثي والإنساني.

وأشار المعلم إلى أن السعودية تبنت خطة الاستجابة الإنسانية الأولى في نداء الاستغاثة الأول من الأمم المتحدة عام 2015 بـ274 مليون دولار، لتكون أول دولة في العالم تتبنى نداء الاستغاثة بأكمله، مضيفا أنها قدمت في عام 2020، 500 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن من واقع الاحتياج الإنساني المقدر بـ2.4 مليار دولار.


وأفاد بأن المملكة نفذت 12 مشروعا في مجالات الصحة والتغذية والمياه والإصحاح البيئي بقيمة 87 مليون دولار، دعما لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2020، حيث جرى تنفيذ مشروع يهدف للحفاظ على تقديم خدمات التغذية الأساسية لتقليل معدل الوفيات لأقل من خمس سنوات بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 5 ملايين و500 ألف دولار يستفيد منه 46.857 ألف فرد.

وكذلك تنفيذ مشروع الاستجابة للتصدي لجائحة كورونا المرحلة الأولى بقيمة 10 ملايين دولار أميركي يستفيد منه 16 مليون شخص، وتنفيذ مشروع الاستجابة للتصدي لجائحة كورونا المرحلة الثانية بقيمة 3 ملايين دولار أميركي يستفيد منه 350 ألف شخص، فضلا عن تنفيذ مشروع لدعم الحد الأدنى من تقديم حزم الخدمات الصحية ودعم تنسيق مجموعة الصحة بقيمة 20 مليونا و500 ألف دولار يستفيد منه 6 ملايين و941 ألف فرد.

وفي عام 2020 حدد المركز خططاً للاستجابة لتقديم المساعدات، بالتعاون مع منظمات دوليّة وأمميّة، في التوصل إلى تسريع وصول المساعدات إلى اليمنيين لمحاصرة فيروس كورونا «كوفيد - 19» ومنع انتشاره في اليمن، والعمل على تحسين مجال التغذية والأمن الغذائي، وحفظ كرامة الأسر النازحة.

وبدأت معاناة اليمن من عام 2014 في تسجيل ما يقارب نسبة 45 في المائة من أطفال اليمن من درجات مختلفة من سوء التغذية، وكان اليمن ثاني دولة على مستوى العالم بعد أفغانستان في سوء التغذية. وعانى بنسبة 40 في المائة من انعدام الأمن الغذائي آنذاك، وذلك بسبب الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تسبب بها الحروب بين قوات صالح وقوات الحوثيين، بحسب مؤشرات الأمم المتحدة.

وفي ذات العام أطلق برنامج الملك سلمان مشاريع إغاثية والتي كان من بينها، تنفيذ مشاريع إغاثية في قطاع الأمن الغذائي، والذي هدف في خفض نسبة الاحتياج الغذائي في المناطق اليمنية المتضمنة للفئات الأشد ضعفاً بحسب التقارير الإنسانية الصادرة من خلال دراسة الاحتياج الإنساني وتحليل الأمن الغذائي باستخدام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي «IPC» في اليمن، وحقق عدد المستفيدين منه 7.4 مليون مستفيد.

وسألت «الشرق الأوسط» عن المجاعة في اليمن عام 2021، وبماذا سيسهم المركز لتمكين المجتمع اليمني في الصمود لمواجهة الأزمة وتفادي وقوع المجاعة، وذكر مدير إدارة الإغاثة العاجلة بالمركز فهد العصيمي، بأن الدراسة التي جرى تنفيذها للاحتياج الإنساني والتحليل للأمن الغذائي للمناطق والمحافظات الأكثر تضرراً للأمن الغذائي في اليمن كانت المحافظات التي يسيطر عليها نفوذ الحوثي، ومتبقي المناطق لم تتأثر بهذا التقرير، وبالتالي عمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على التوقيع قبل يومين مع برنامج الأغذية العالمي لدراسة جميع المناطق المتأثرة بهذا التصنيف ضمن المشاريع تحت التنفيذ.

وضمن خطط الاستجابة الإنسانية في اليمن العام الماضي، «مشروع مسام» وهو أحد المشاريع النوعية المهمة للمركز والذي تكلف تنفيذه 100 مليون دولار حتى الآن لنزع الألغام من الأراضي اليمنية في مراحله الثلاث، والذي تكلل بنزع 215 ألف لغم من الأراضي اليمنية من الألغام: اللغم المضاد للأفراد، واللغم المضاد للدبابات واللغم البحري. وبحسب الإحصائيات الواردة من المركز، زرع الحوثي ما يزيد على مليوني لغم في الأراضي اليمنية.

من جانبها أوضحت الدكتورة هناء عمر مديرة إدارة الدعم المجتمعي أن المملكة نفذت العديد من المشاريع في مجال الدعم المجتمعي بمجموع 24 مشروعا في مجالات التعليم، والحماية، والتعافي المبكر وسبل العيش، والثروة الزراعية والسمكية بتكلفة 49.09 مليون دولار، يستفيد منها 749.463 فردا، وأكدت أنه بالنسبة لقطاع التعليم فقد نفذت فيه 10 مشاريع بتكلفة 20.23 مليون دولار، يستفيد منها 420.340 فردا.


وأشارت إلى أن قطاع الحماية شمل7 مشاريع بتكلفة 11.11 مليون دولار، يستفيد منها 260.989 فردا، وقطاع حماية الطفل في اليمن ضمن خطة الاستجابة الإنسانية 2020، كما شمل قطاع التعافي المبكر وسبل العيش 4 مشاريع بتكلفة 6.7 مليون دولار، يستفيد منها 4180 فردا، ومنها مشروع التدريب المهني ودعم مهارات العمل.

فيما أوضحت ممثلة إدارة البرامج التطوعية نورة الجمهور أن المملكة العربية السعودية قدمت برامج تطوعية عديدة دعما لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال عام 2020، مشيرة إلى أن البرامج تشمل الجراحات المتخصصة، ومكافحة العمى، وجراحات القلب المفتوح والقسطرة التداخلية، وبرامج تدريبية وتعليمية.

وتساهم السعودية في الوقت الحرج الذي لا يزال يعاني فيه اليمن من تبعات الحرب والتصدي لفيروس كورونا في آن، في تقديم التحصين من «كوفيد - 19» لصالح اليمن ضمن الاتفاقات الثلاثة التي وقعت مع كل من برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

تأسيس مركز الملك سلمان للاعمال الانانسانية

 تعد المملكة العربية السعودية شريكًا رئيسيًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمساهمات تزيد عن 310 ملايين دولار أمريكي خلال العقد الحالي. منذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015 ، تلقت المفوضية مساهمات تزيد عن 50 مليون دولار أمريكي لدعم العمليات في اليمن والصومال ولبنان والأردن وبنغلاديش.

بعد أقل من عام على إنشائه، في أبريل 2016 ، تعهد المركز بتقديم 273.7 مليون دولار أمريكي إستجابة للنداء العاجل لليمن والذي تم تخصيص 31 مليون دولار أمريكي عن طريقه للمفوضية للاستجابة لاحتياجات النازحين داخليًا. وقد تم كذلك التعهد بمبلغ إضافي قدره 150 مليون دولار أمريكي .

وفي العام 2020، يستمر دعم المملكة للاحتياجات الانسانية في اليمن عن طريق مركز الملك سلمان، والذي تعهد بتقديم 300 مليون دولار لدعم العمليات الانسانية في اليمن،منها 20 مليون دولار لدعم أنشطة المفوضية المختلفة.  وتمتد الشراكة المالية الآن إلى دعم المشاريع الصحية التي تخدم اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان

وتتجاوز شراكة المفوضية مع المركز التبرعات النقدية، حيث تشمل التنسيق المشترك والقوي فيما يتعلق بالتنفيذ والرصد والتدريب وبناء القدرات والجوانب الأخرى التي تسهم في تبادل الخبرات ورفع الكفاءات

 

دعم التعليم في اليمن

نبعت مبادرة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة بصرف 70 مليون دولار كدعمٍ لرواتب المعلمين والمعلمات باليمن -وهي ليست الأولى من نوعها- من الإيمان بأن التعليم هو أفضل سلاح يمكن منحه لليمنيين لمجابهة الفكر الحوثي الإيراني الضال.

وقد استمرت السعودية في دعمها المتواصل لأبناء الشعب اليمني؛ لتخليصهم من الحرب التي فرضتها عليهم المليشيا.

ويأتي دعم السعودية استمراراً لما كنت تقدمه منذ عام 1987م لليمن، إذ تجاوز ما قدمته 17 مليار دولار، شملت إطلاق المشاريع التنموية والإغاثية، وغطت ملفات عدة أبرزها ملف التعليم، حيث أخذ ملف التعليم اليمني نصيبه من حزمة المساعدات، وتجاوز ما قدمته السعودية لتطوير ملف التعليم اليمني ما بين عامي 1987م- 2002م، 52 مليون دولار أمريكي.

وقد استمر هذا الدعم من خلال تقديم برامج المنح الدراسية لليمنيين في الجامعات السعودية بكل المجالات التعليمية، وعلى مستوى جميع البرامج الدراسية كـ"البكالوريوس والماجستير والدكتوراه"، وبلغ عدد المستفيدين من البرامج 5272 شخصاً، بتكلفة فاقت 137 مليون دولار أمريكي.

وعملت السعودية على إنشاء تسعة مشاريع تعليمية عبر برامج مركز الملك سلمان لدعم التعليم باليمن منذ 2015 حتى الآن؛ كي لا تؤثر الحرب التي جرتها المليشيا الحوثية على مستقبل الطلبة اليمنيين، وبلغت تكلفة المشاريع المقامة 64.787.000 دولار أمريكي، مع تنفيذ حملة "تعليمي" لتوفير الكتب الدراسية والمستلزمات الدراسية لأبناء اليمن، وتجاوز مجموع المستلزمات المقدمة 155 ألف قطعة.

وكان آخر ما قدمته السعودية، بمشاركة الإمارات، هو دعم رواتب 135 ألف موظف بقطاع التعليم اليمني؛ انطلاقاً من الشعور بأهمية الكوادر التعليمية التي يعوّل عليها لإنجاح مسيرة التعليم لأبناء وبنات اليمن.

وتأمل السعودية من خلال دعمها السخي لمختلف القطاعات اليمنية أن تحدّ من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي أثرت بشكل سلبي على الحياة اليومية للمواطن اليمني، وأن تخفف من معاناة المجتمع اليمني وأبنائه ليحظوا بالاستقرار والأمان.

 

السعودية اكبر دولة مانحة للجمهورية اليمنية

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله الربيعة أن المملكة كانت على مدار سنوات عديدة أكبر دولة مانحة لليمن، حيث قدمت خلال السنوات الست الماضية ما يزيد على 18 مليار دولار أمريكي، وفقا لمنصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة فقد قدمت المملكة خلال العام الجاري فقط أكثر من 848 مليون دولار أمريكي دعما لليمن .

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في الاجتماع رفيع المستوى لصالح اليمن الذي نظمته حكومتا مملكة السويد وسويسرا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( الأوتشا )، بمشاركة ممثلي الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ، وذلك على هامش أعمال الدورة ال 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وأوضح الدكتور الربيعة أن الشعب اليمني واجه على مدى العقود الماضية أزمات إنسانية كبيرة تفاقمت حدتها بسبب الصراعات المندلعة في البلاد، مبينا أنه بالرغم من أن الدول المانحة قدمت خلال السنوات الست الماضية مليارات الدولارات للتخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في اليمن ، إلا أن المنظمات الإنسانية ماتزال تواجه عقبات وتحديات كثيرة لاسيما فيما يخص إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق الاحتياج اليمنية، بسبب الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية والتي تحول وصول المساعدات إلى المستفيدين .

وأعرب معاليه عن أسفه في أن يكون الأطفال والنساء هم أشد الفئات تضررا من هذه الانتهاكات التي تحد من حصولهم على المواد الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية، موضحا أنه امتدادا لمواقف المملكة الإنسانية ودعمها المتواصل لليمن فإنها ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية ستواصل إنجاز المشاريع المقرر تنفيذها في اليمن خلال الفترة المتبقية من عام 2021م والتي تقدر قيمتها بــ 90 مليون دولار أمريكي

.

وأضاف المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة أن التبرعات المالية وحدها لن تخفف من حدة الأزمة الإنسانية في اليمن بل يجب العمل معا على إنهائها والحد من إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها وإلا فسيستمر تدهور الوضع الإنساني اليمني، مفيدا أنه لا يخفى على الجميع أن العدوان المستمر الذي تمارسه الميليشيات الحوثية على منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية يعمق معاناة الشعب اليمني وخاصة في المناطق التي تسيطر عليها .

وعبر الدكتور عبدالله الربيعة في ختام كلمته عن أمله ألا تقتصر نتائج هذا الاجتماع على تبرعات مالية إضافية وحسب، بل بدعم المبادرة التي تقدمت بها المملكة لإنهاء هذا الصراع وتحقيق سلام دائم للشعب اليمني .

وناقش الاجتماع الأوضاع الإنسانية الحالية في اليمن ووضع آليات مناسبة لتعزيز العمل الإنساني ورفع قدرات المنظمات الدولية العاملة هناك، وبحث التحديات التي تواجه الوصول للفئات الأكثر ضعفا وحمايتهم .

 

 

 

 

اقراء ايضاً ..

 

غالب راجح لبوزة

https://hunaalbayda.com/post/5505

 

احمد عبدربه العواضي

https://hunaalbayda.com/post/5482

 

علي ناصر القردعي

https://hunaalbayda.com/post/5493

 

عبدالرزاق محمد البقماء

https://hunaalbayda.com/post/5510

 

الرئيس رشاد العليمي

https://hunaalbayda.com/post/5441

 

سلطان علي العراده

https://hunaalbayda.com/post/5434


 

هاشم الغيلي

https://hunaalbayda.com/post/5537