أخبار محلية

الحوثي يضاعف الاعتداءات على الضالع.. رصد 468 اعتداء ضحيتها 6 قتلى وجرحى بالعشرات

نافذة اليمن 04/07/2022 01:28 233 مشاهدة
الحوثي يضاعف الاعتداءات على الضالع.. رصد 468 اعتداء ضحيتها 6 قتلى وجرحى بالعشرات
نافذة اليمن - عدن

ضاعفت المليشيات الحوثية الانقلابية، المدعومة إيرانيا، من خروقاتها المتكررة وبوتيرة عالية خلال الشهر الأول من عمر الهدنة الأممية الثانية المزمنة بشهرين، لتبلغ 468 خرقاً، في محافظة الضالع جنوب البلاد.
 
وأكد فؤاد قائد جباري، المتحدث باسم جبهات محور الضالع، خلال هذه الخروقات من عمر الهدنة الثانية، أن 6 شهداء ارتقوا من أبطال القوات المشتركة والجنوبية بنيران أسلحة المليشيات الحوثية إلى جانب 29 جريحاً بينهم 4 مدنيين، اثنان منهم أطفال سقطا في بلدة مرخزة الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران 2022م، والآخران طبيبان استهدفتهما طائرة مسيرة الخميس 30 يونيو أثناء تواجدهما داخل سيارة الإسعاف شمال غرب مديرية قعطبة، وسببت الضربة أضراراً كبيرة في السيارة، ناهيك عن إعطاب عدد من المركبات العسكرية.
 
و استهدفت في غير مرة بلدتي المشاريح والمرياح الآهلتين بالسكان بقصف من سلاح 12.7 و14.5 أثناء فترات المساء بشكل عشوائي، وفقاً لجباري.

وذكر جباري إنه وفي كل هذه الخروقات استخدمت المليشيات الحوثية طيرانها المسير بشكل مكثف، حيث وصلت السبت 25 يونيو/ حزيران إلى 29 طلعة جوية عند قيامها بأوسع عملية قصف طالت مختلف مواقع ومراكز تواجد القوات المشتركة والجنوبية في معظم القطاعات القتالية الشمالية والشمالية الغربية، مشيراً أنه سقط في اليوم نفسه خمسة جرحى من أفراد القوات  الجنوبية والمشتركة وإعطاب بعض الآليات.
 
كما أكد أن القصف طال أيضاً بعضاً من منازل المواطنين وسط بلدة صبيرة أدى إلى احتراقها.
 
وقال أن معظم هذه الخروقات تركزت كالعادة في قطاعات الفاخر وباب غلق وقطاع مريس الغربي وبتار والثوخب شمال غربي منطقة حجر الضالع.

وبحسب جباري فإن وحدات القوات المشتركة والجنوبية المرابطة في مختلف القطاعات القتالية لا تزال ملتزمة بمضمون ما جاء في الهدنة الأممية امتثالاً لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية في المجلس الرئاسي والانتقالي وقيادة التحالف العربي، في الوقت الذي تستنكر فيه الصمت المبهم للجهات الأممية الراعية لهذه الهدنة إزاء استمرار الخروقات من قبل المليشيات الحوثية والتي وصلت إلى إزهاق أرواح المدنيين والعسكريين دون أن تحرك هذه الجهات أي ساكن.