أخبار محلية

لماذا لم يذكر آل محمد في القرآن ..وذكر آل لوط وآل فرعون ؟!

يمن دايركت 04/07/2022 15:34 1,052 مشاهدة
لماذا لم يذكر آل محمد في القرآن ..وذكر آل لوط وآل فرعون ؟!

لماذا لم يذكر آل محمد في القرآن ..وذكر آل لوط وآل فرعون ؟!

جاءت صيغة الصلاة على رسول الله دون آله ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) فقط .. سيعلق البعض بحديث أن الرسول قال صلوا علي هكذا وذكر الحديث ..الصلاة الإبراهيمية في التشهد ..
سؤالنا اين وردت كلمة ( الآل ) في القرآن ونحن نقول ثقافتنا قرآنية ..فلماذا لم يذكر آل محمد في القرآن ؟! لماذا يعود البعض للسنة هنا ..وهل السنة توافق القرآن في موضوع الصلاة على الآل ؟!

الأكثر قراءة:

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات ! 

=====================================

104

قيل أن ذكر( الآل) لا يختص بذرية الرجل أو أهل بيته وإنما بكل اتباعه من قومه أو قبيلته وعشيرته والدليل :
قال تعالى ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر ) أي من اتبعوه وصدقوه ...وليس ذرية لوط !

دليل آخر ( ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) أي اتباع فرعون وليس الآل معناه ذريته من أولاد فرعون .
السؤال : اين ورد ذكر آل محمد في القرآن ؟!!

ايضا العرب تطلق كلمة( آل ) على العشيرة او القبيلة ..مثل ( هذا الرجل من آل مخزوم.. ومن آل قريش ..الخ ) .

الموضوع للنقاش وليس للانتقاص ..والإنسان يقاس بعمله وتقواه وليس بنسبه !

  الفرق بين أهل البيت وآل البيت 

في سياحة لغوية قصيرة نستطيع فهم الفرق بين اللفظتين ( أهل ، آل ) ، فكلمة أهل مشتقة من الفعل أهل " بتشديد الهاء " فيقال أهّله يؤهله تأهيلاً حتى يصير مؤهلاً وأهلاً لشيء ما . فكأن ( أهل البيت ) قد تأهلوا لأن يصيروا سكاناً أصليين للبيت وأفراداً على علاقة وثيقة وخاصة جداً برب البيت ، فهم أهل البيت وهم أهل رب البيت أيضاً ، وقد ورد تعبير الأهل في القرآن الكريم في مواضع عديدة بعضها نسب اللفظة الى البيت ، وبعضها الآخر نسب اللفظة الى أشخاص أو أشياء أو أماكن ، فأما ما نسب اللفظة الى البيت ففي : 
(قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) هود: 73 .
(وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له نصحون ) القصص: 12 . 

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب 33
وأما ما نسب اللفظة إلى أشخاص أو أشياء أو أماكن ففي مثل : 

 . إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) طه 
(وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسءلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) النحل : 43 . 
(وجاء أهل المدينة يستبشرون ) الحجر: 67 . 
مما سبق نفهم أن ( الأهل ) هم المقربون والملاصقون لشخص أو لشيء أو لمكان . وهذا يعني أنهم يعيشون في عصر واحد وزمن واحد . 

وعليه فإن ( أهل البيت ) هم خاصة الرجل المكونة من نسائه وأبنائه وبناته . 
.
أما لفظة ( آل ) فمشتقة من الفعل آل يؤول أي رجع يرجع أصله الى شيء واحد ، ومنه ( تأويل ) الأحلام والرؤى أي إرجاع الحلم أو الرؤيا الى معنى ثابت . ولذلك نجد أن اللفظة في القرآن الكريم لم تنسب إلا الى أشخاص فقط ، ولم تنسب الى أماكن أو أشياء . والأمثلة على ذلك كثيرة حيث نجد ( آل إبراهيم وآل لوط وآل داود وآل عمران وآل يعقوب وآل موسى وآل هارون وآل فرعون ) . وهذا يعني أن لفظة ( آل ) تعني سلسلة الذرية التي ترجع جميعها الى شخص واحد مهما عاش أفرادها في عصور متباعدة أو أماكن متفرقة . وهناك آيتان كريمتان توضحان لنا هذا المعنى بأوضح صورة : 
 
 إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)  آل عمران 

ونلاحظ في هاتين الآيتين أنه رغم كون نوح من ذرية آدم وكون إبراهيم من ذرية نوح إلا أن الآية ذكرت آدم وذكرت نوحا باسميهما كشخصين ، بينما ذكرت باقي الأسماء مسبوقة بلفظة ( آل ) . لماذا ؟
 لأنه ليس من المناسب أن يقال ( آل آدم ) لأن ذلك سيعني الناس جميعا دون استثناء لأن آدم هو أبو الناس جميعا ولأن الله تعالى قد اصطفاه هو شخصيا من بين المخلوقات الأخرى ليكون خليفة ، فلو قال ( آل آدم ) لشمل معنى الاصطفاء الناس جميعا مؤمنهم والكافر بينما الله تعالى لم يصطف كفارا .
.
 ونوح كذلك اصطفاه الله تعالى هو شخصيا ولا يجوز أن ينصرف الاصطفاء الى آله لأن الإنسانية جمعاء هم بنوه وبنو المؤمنين الذين نجاهم الله تعالى معه في السفينة حيث غرق الباقون . 
أما ( آل إبراهيم وآل عمران ) فذرية من بين العديد من الذراري التي كانت موجودة في عصر إبراهيم وفي عصر عمران وقد حصل الاصطفاء من الذرية نفسها فاصطفى الله تعالى اسماعيل واسحق من ذرية إبراهيم ثم توالى الاصطفاء في ذريتهما حيث اصطفى يعقوب ويوسف وموسى وهارون وداود وسليمان وغيرهم من ذرية إسحق ، واصطفى مريم وعيسى من ذرية عمران ، واصطفى محمدا من ذرية إسماعيل عليهم الصلاة والسلام جميعا .  
من هنا نستطيع أن نفهم الفرق في المعنى بين اللفظتين ( أهل البيت ، آل البيت ) حيث أهل بيت الرجل هم نساؤه وبنوه وبناته الذين يعيشون في بيته وتحت رعايته وهم جميعا يعيشون في عصر واحد . 

أما تعبير آل البيت فخطأ شائع لأن البيت ليس له ذرية ، والصواب أن نقول ( آل محمد ) عليه وعليهم الصلاة والسلام ، وهم الذرية الطاهرة التي يرجع أصلها الى النبي محمد عليه السلام . وحيث أنه عليه السلام لم يكن أبا لأحد من الرجال كما تقول الآية (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبين .. ) الأحزاب : 40 . فإن ذريته تبدأ من ابنته فاطمة عليها السلام ثم من ذرية ولديها الحسن والحسين عليهما السلام .