تعيش مدينة تعز حالة من الفوضى المنظمة التي تشرف عليها قيادات عسكرية وأمنية معروفة بولائها لتنظيم الإخوان المسلمين وسط عجز السلطة المحلية والأجهزة الأمنية عن القيام بدورهم في تأمين المدينة وحفظ الأمن والاستقرار وإنهاء الاختلالات.
وتشرف تلك القيادات الإخوانية على الكثير من العصابات المسلحة التي تمارس القتل والنهب والابتزاز وفرض الجبايات دون أن يتم ضبطها أو ردعها من قبل الأجهزة الأمنية ، حيث تحتمي تلك العصابات بقوات عسكرية كبيرة تابعة لمحور تعز العسكري.
حالة الفوضى وصلت إلى قيام العصابات الإخوانية بإختطاف وابتزاز التجار أمام أعين الجميع.
وقالت مصادر حقوقية ومحلية ونقابية، إن مسلحين أقدموا على تاجر في سوق الجملة يدعى هشام الزريقي وآخر في شارع جمال "الزريقي للكترونيات".
وأظهر مقطع فيديو مسلحين يشهرون أسلحتهم في وجه أحد التاجرين ليجبرونه على الذهاب معهم.
تكتل تجار اليمن فرع تعز، أصدر بيان أدان فيه اختطاف التاجرين.
واستنكر البيان " الصمت المطبق من القيادات العسكريه والامنيه لما يتعرض له تجار تعز من اختطافات عديده ومرات كثيره لهذه الشريحه التي تحرك عجلة التنميه في تعز".
وأضاف البيان أن "مثل هذه الاعمال تعمل على طرد رؤؤس الاموال من تعز".
وطالب البيان نتقدم محافظ المحافظه رئيس اللجنة الامنيه ووكيل أول المحافظة عبدالقوي المخلافي ومدير الامن وقائد الشرطه العسكريه وقائد المحور بالتحرك لضبط الامن بالمحافظة.
وتأتي عملية الاختطاف للتجار بهدف ابتزازهم أو لرفضهم دفع جبايات غير قانونية لجهات غير رسمية وعصابات مسلحة معظمها محسوبة على محور تعز العسكري الموالي للإخوان والحاكم في تعز.
وقالت المصادر أن العصابات المسلحة قامت خلال الأيام الماضية بمداهمة الكثير من المحال التجارية من أجل أخذ أموال غير مشروعة