بدأت السلطات الأمنية في مدينة تعز الخاضعة لسلطة الإخوان عمليات تعقب ومتابعة لعناصر مجهولة تقوم بإحراق النفايات في شوارع المدينة.
الخبر الذي تناولته وسائل إعلام محلية أثار الكثير من السخرية حول طبيعة مهام الأجهزة الأمنية التي ترفض إجراء أية عمليات تعقب للعصابات المسلحة التي تمارس أبشع الانتهاكات من قتل وسطو وبسط على الممتلكات العامة والخاصة وصولاً إلى ابتزاز التجار والمواطنين وفرض الجبايات والإتاوات بقوة السلاح.
ونشر وسائل الإعلام أن مدير صندوق النظافة في تعز المدعو سمير اسماعيل كشف عن معلومات من أجل تعقب أشخاص يقومون باحراق القمامة تزامنا مع قدوم عيد الأضحى المبارك.
وقال اسماعيل: اشخاص يقومون باحراق القمامه لعرقلة عمل المعدات بنظافة المدينة خصوصا مع موسم عيد الأضحى .. واختتم :تم ابلاغ الامن العام وتعقبهم والتأكد من كاميرات الفيديو.
عدد من المعلقين على الخبر سخرو من تصريح المسؤول الحكومي ، موضحين أنه كان بالأحرى على مدير صندوق النظافة أن يكشف عن حملات مكثفة وسريعة من أجل انتشال النفايات المتكدسة لأيام من شوارع تعز استقبالاً للعيد وليس ملاحقة العناصر التي قامت بإحراقها للتخلص منها.
وأوضحو " بدلاً من ملاحقة من يقومون بإحراق النفايات وتعقبهم عبر الأمن وكاميرات المراقبة ، لماذا النفايات مرمية بكميات كبيرة في شوارع تعز ، هل إحراقها يشوه المنظر الجمالي لتعز وبقائها لجذب الفيروسات والأمراض للمواطنين ليس هو المهم بالنسبة للمدير.