وجه معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان ، اليوم ، مدير عام شرطة العاصمة المؤقتة عدن بالتحقيق في حادثة مقتل الدكتور أحمد الدويل الذي وجد مقتولا في مكتب عمله بمستوصف الحسين في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن.
وشددت توجيهات وزير الداخلية لمدير عام شرطة عدن بسرعة التحقيق والبحث والتحري لمعرفة ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات وفقاً للقانون.
وفي نفس السياق عبر وزير الداخلية عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرة الدكتور أحمد الدويل بهذا المصاب الآليم..مؤكداً بأن رحيله مثل خسارة فادحة للوطن الذي فقد أحد الدكاترة المشهود لهم بالكفاءة والتفاني في عملهم الإنساني..سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيج جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان .
من جانبها استبعدت الكاتبة والناشطة السياسية البارزة في اليمن هدى العطاس أن يكون الدكتور الدويل قد انتحر داخل مكتبة مطالبة بضرورة إجراء تحقيق جاد وشفاف في القضية حتى لا تذهب القضية أدراج الرياح مثل القضايا السابقة.
ونشر العطاس تعليقاً على الحادثة بالقول " منذ ايام لم اتابع الفيس بوك سوى للحظات. ، واليوم قررت أكتب معايدة، تهنئة، فضفضة، وما أن فتحت الصفحة وإذ بوجه الدكتور أحمد الدويل يطالعني، نفس الوجه البشوش والملامح المريحة التي استقبلني بها قبل سنوات أثناء حملي بأبنتي حنايا.
للحظات ظللت اطالع الصورة ثم ادقق في الخبر المكتوب "مقتل الدكتور أحمد الدويل" غير مستوعبة. وما أن بدأت استوعب الخبر "الصدمة" حتى داهمتني بعض تلك التعليقات بارتجاج صادم آخر التي تقول بأن الدكتور قد انتحر. كدت أضحك بهيستريا ليس مثل الدكتور الدويل ممن ينتحرون.
وهو من يمنح اللائذين بعلمه وطبه ما يكفيهم من الايجابية والشاشة والروح المعنوية العالية ليشفوا، قبل أن يمنحهم "روشتة" الدواء. أي غصة لا مكان للعيد بعدها ولا للتهنئة ليس إلا الحزن يتلى علينا ويتوالى.
تغمد الله الدكتور #أحمد_الدويل برحمته ورضوانه وفسيح جناته.
نطالب بتحقيق سريع قوي وشفاف وغير متهاون كسابق الجرائم التي ذهبت الحقيقة فيها ادراج الرياح. والمجرم ربما على درج قريب يتربص ضحية جديدة.