استقبل أهالي العاصمة عدن عيد الأضحى المبارك بأزمة خانقة في المشتقات النفطية وسط استياء وغضب شعبي كبير جراء سياسة شركة النفط في افتعال الأزمات.
وقال عدد من ملاك السيارات في عدن أنهم يقفون منذ يوم أمس في طوابير بالقرب من المحطات الحكومية في انتظار دورهم لتعبئة خزانات السيارات بالبنزين المخفض إلا أن العاملين في المحطة يؤكدن أن التموين لن يأتي ويطالبون المواطنين بالتوجه إلى المحطات الخاصة لشراء البنزين من هناك.
وأشار المواطنون إلى أن البنزين المباع في محطات الوقود الحكومية نحو 19 ألف ريال يمني ، في حين المحطات الخاصة يقارب 25 ألف ريال اليمني ، حيث تقوم شركة النفط بتقليل الكمية المباعة في المحطات الحكومية من أجل أجبار المواطنين على التوجه للمحطات الخاصة وشراء الوقود بأسعار مرتفعة.
وأضاف المواطنين أن فرحة العيد هذه السنة قتلت بدء من ارتفاع أسعار الأضاحي وصولاً إلى تدهور خدمات الكهرباء والمياه وانعدام المشتقات النفطية وارتفاع الغاز المنزلي.