بهذه الصورة كان علي عبدالله صالح يبث الحماسة وصور الفداء ويخطب بالجيش العربي الباسل في حدود إيران اثناء معركة الثمان سنوات، وبجانبه صدام حسين، وقادة الجيش العربي المجيد!
الأكثر قراءة:
فضيحة مدوية.. ظهور بطل مسلسل «المؤسس عثمان» عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير تفجر غضب واسع -صورة
حقائق تكشف والمستور يخرج للعلن.. هذه هي الصورة القاتلة التي كانت سبباً في طلاق هيفاء وهبي من زوجها أحمد ابو هشمية .. وصدمت المصريين
حكاية أصعب مشهد ساخن في تاريخ السينما المصرية .. الممثلة سعاد حسني تروي كيف عاشرها وانتفض جسدها حتى انهارت ومنحت لقب عالمي
الفنانة الجميلة و نجمة مسلسل باب الحارة التي لعبت دور دلال .. لن تصدق من هو الوزير العربي الذي تزوجها وكم دفع مهرها
مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد
المرأة الأكثر اثارة في العالم .. عارضة الأزياء ديمي روز تستعرض حجم مفاتنها أمام الملأ في إطلالة فاضحة- صور
وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ )
بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد
عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير
زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً
وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد
فضيحة مدوية.. إعلامية بارزة تتزوج اثنين دون علمهما.. والمفاجأة بزوجها الفنان المصري الشهير- صور
هذا هو الفيلم الوحيد الذي يتألم عادل إمام بسببه منذ 50 سنة وحتى اليوم .. يتمنى حذفه ويعتبره سقطة في تاريخه
الفنانة المصرية غادة عبد الرازق تخـرج عـن صمتها وتعترف بـكل جرأة .. هـذا العضو مـن جسمي سبب طلاقي وحـبي للرجال
=====================================
318بعد علي عبدالله صالح الذي كان يقاتل بحدود ايران وهذه الصورة تشهد صرنا نطمح أن تمنحنا إيران مجرد طريق في تعز ..
أين كنا معك يا علي عبدالله صالح وأين صرنا؟
يرحمك الله أيها العروبي الباسل، الماجد، يرحمك الله.
من صفحة الناشطة Ebtesam Afash بالفيسبوك
معلومات عن الحرب العراقية الإيرانية التي شارك فيها اليمن بعشرة ألف مقاتل من خيرة الجيش اليمني:
حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية، أطلقت عليها الحكومة العراقية آنذاك اسم قادسية صدام بينما عُرفت في إيران باسم الدفاع المقدس (بالفارسية: دفاع مقدس)، هي حرب نشبت بين العراق وإيران من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988، انتهت بلا انتصار لطرفي الصراع وقبولهما لوقف اطلاق النار، وبالرغم من ذلك خلّفت الحرب نحو مليون قتيل[4] وخسائر مالية بلغت 400 مليار دولار أمريكي،[4] ودامت لثماني سنوات لتكون بذلك أطول نزاع عسكري في القرن العشرين[4] وواحدة من أكثر الصراعات العسكرية دموية،[4] أثّرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة، أضيفت لاحقاً صفة "الأولى" إلى اسم الحرب، لتمييزها عن الحرب التي تلتها، التي سمّاها بعض المؤرخين والكتاب حرب الخليج الثانية.
بدأت الحرب العراقية-الإيرانية على إثر التوترات التي نشبت بين البلدين عام 1980م، حيث بدأت الاشتباكات الحدودية المتقطعة بين البلدين، ثم اتهمت حكومة بغداد إيران بقصف البلدات الحدودية العراقية في 4 أيلول 1980 معتبرة ذلك بداية للحرب، فعلى إثر ذلك قام الرئيس العراقي صدام حسين في 17 أيلول بإلغاء اتفاقية الجزائر عام 1975 مع إيران واعتبار مياه شط العرب كاملة جزءا من المياه الإقليمية العراقية.[7] واشتدت حدة الاشتباكات الحدودية لتصبح حرب شاملة بين البلدين بعد قيام القوات العراقية باجتياح الأراضي الإيرانية في 22 أيلول 1980.[8] ولقد سبقها تاريخ طويل من النزاعات الحدودية، وكان دافع الحرب الخوف من أن تقوم الثورة الإيرانية (1979) بإلهام الأغلبية الشيعية بالعراق للقيام بتمرد، إضافة إلى رغبة العراق في استبدال إيران كقوة مهيمنة في الخليج العربي. أمل العراق بالاستفادة من الفوضى التي خلّفتها الثورة في إيران فهاجم دون سابق إنذار رسمي، لكنه لم يحقق سوى تقدم محدود إلى داخل إيران وتم صده سريعاً، واستعادت إيران كل الأراضي التي فقدتها بحلول يونيو 1982. أصبحت إيران الطرف المهاجم على مدى السنوات الست المقبلة.[9] شارك عدد من الجماعات المسلحة كوكلاء في الحرب، أبرزهم حركة مجاهدي خلق تحالف مع العراق، بينما تحالفت الميلشيات الكردية العراقي التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني مع إيران - جميعها تعرضت لهزائم قوية بحلول نهاية الصراع.
استمرت الأعمال العدائية بين البلدين إلى 20 آب 1988، رغم دعوات مجلس الأمن لوقف إطلاق النار. انتهت الحرب بقرار مجلس الأمن رقم 598، الذي قَبِلَهُ الطرفان. في نهاية الحرب، استغرق الأمر عدة أسابيع لانسحاب القوات المسلحة الإيرانية من الأراضي العراقي والعودة إلى ما قبل الحرب التي حددتها اتفاقية الجزائر عام 1975.[10] آخر أسرى الحرب تم تبادلهم في عام 2003.[9][11]
كلفت الحرب كلا الطرفين خسائر بشرية واقتصادية: نصف مليون جندي عراقي وإيراني، مع عدد مماثل من المدنيين، يعتقد لقوا حتفهم، وعدد أكبر من الجرحى؛ رغم ذلك لم تجلب الحرب أي تعويضات أو تغييرات في الحدود. قورن الصراع بالحرب العالمية الأولى[12]:171 من حيث الأساليب المستخدمة، بما في ذلك حرب خنادق على نطاق واسع مع أسلاك شائكة الممتدة عبر الخنادق، ومواقع الرشاشة الثابتة، والهجمات بالحربة وهجمات بموجات بشرية، والاستخدام واسع النطاق للأسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل من قبل الحكومة العراقية ضد القوات الإيرانية والمدنيين والأكراد. دعمت العديد من البلدان الإسلامية والغربية العراق بالقروض والمعدات العسكرية وصور الأقمار الصناعية خلال هجماته ضد الاهداف الإيرانية.
لم يعترف مجلس الأمن بالعراق على أنه الطرف المعتدي بالحرب حتى 11 كانون الأول/ديسمبر 1991، بعد حوالي 12 سنة من غزو العراق لإيران وبعد 16 شهر من غزو العراق للكويت.
شهد عام 1968 وصول حزب البعث إلى السلطة في العراق وذلك بعد انقلاب ابيض نفذ في 17 يونيو، وقد بدأت الخلافات الحدودية بين العراق وإيران بعدما قام شاه إيران محمد رضا بهلوي عام 1969 بإلغاء اتفاقية الحدود المبرمة بين إيران والعراق سنة 1937 وطالب بأن يكون خط منتصف النهر هو الحد الفاصل للحدود بين البلدين في شط العرب، وفي عام 1971 احتلت البحرية الإيرانية الجزر الإماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وقطع العراق علاقاته بإيران في ديسمبر 1971. وفي 1972 بدأ الصدام العسكري بين إيران والعراق وازدادت الاشتباكات على الحدود وزاد نشاط الحركات الكردية المسلحة في الشمال، بعد وساطات عربية وقع العراق وإيران اتفاق الجزائر سنة 1975 واعتُبِر على أساسه منتصف النهر في شط العرب هو خط الحدود بين إيران والعراق[15]، وتضمّن الإتفاق كذلك وقف دعم إيران للحركات الكردية المسلحة في شمال العراق.[16]
بعد قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 تأزّمت العلاقات السياسية بين العراق وإيران. حيث تبادل البلدان سحب السفراء في مارس 1980 وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي[17] في 4 أيلول 1980 اتّهم العراق الإيرانيين بقصف البلدات الحدودية العراقية واعتبر العراق ذلك بداية للحرب[18][19]، فقام الرئيس العراقي صدام حسين بإلغاء اتفاقية الجزائر عام 1975 مع إيران في 17 أيلول 1980 واعتبار مياه شط العرب كاملة جزءاً من المياه الإقليمية العراقية، وفي 22 أيلول 1980 هاجم العراق أهدافاً في العمق الإيراني، وردّت إيران بقصف أهداف عسكرية واقتصادية عراقية. وبالعودة إلى التصرف الفعلي إزاء اتفاقية الجزائر من جانب إيران نجد أنها ألغتها بالفعل قبل العراق، ولاتعترف بها فقد نشرت صحيفة إطلاعات الصادرة في طهران في 19 حزيران من عام 1979 حديثاً للدكتور صادق طباطبائي المساعد السياسي لوزارة الداخلية الإيرانية وهو ممثل الخميني في هذه الوزارة قال فيه: ( إن الحكومة المركزية الإيرانية لا تتمسّك باتفاقية الجزائر).[20] ويقول عبد الجبار محسن، الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية حينذاك، إن التاريخ الرسمي للحرب نعتبره في أبريل/ نيسان لإنه هناك بدأت عملية ضرب الحدود العراقية بالأسلحة الثقيلة، أما ما حدث في سبتمبر/أيلول، فهو رد فعل لسلسلة عمليات عسكرية.[21]
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراره رقم 479 في 28 أيلول من عام 1980 يدعو فيه كلا الطرفين إلى وقف القتال والمبادرة إلى التفاوض لكن طرفي الصراع لم يبديا أي اهتمام بالقرار.
تألّفت القوات المسلحة العراقية من 222 ألف فرد عام 1980 منهم 190 ألف في القوات البرية فيما ينتسب الباقي لصفوف القوات الجوية والبحرية، كما توجد قوات شبه عسكرية ممثلة بالجيش الشعبي.
وتتألّف التشكيلات الأساسية للجيش العراقي من 12 فرقة عسكرية؛ منها 5 فرق مدرعة وبقية الفرق ما بين فرق مشاة ومشاة آلية. ويقدر عدد الدبابات بنحو 1740 دبابة[22] غالبيتها طراز تي-54 وتي-55 وتي-62 والقليل من دبابات تي-72، وخلال فترة مابين 1970–1979 تسلم العراق نحو 700 دبابة تي-62 و 300 دبابة تي-55 و50 دبابة تي-72 من الاتحاد السوفييتي، وكان من المقرّر أن تصل إلى العراق المزيد من دبابات تي-72 بحراً إلى إلّا أنها عادت أدراجها فور نشوب الحرب وفرض موسكو حظراً للسلاح على العراق.[23]
الفرقة الأولى الآلية (الديوانية)
الفرقة الثانية مشاة (كركوك)
الفرقة الثالثة المدرعة (تكريت)
الفرقة الرابعة مشاة (الموصل)
الفرقة الخامسة الآلية (البصرة)
الفرقة السادسة المدرعة (بعقوبة)
الفرقة السابعة مشاة (السليمانية)
الفرقة الثامنة مشاة (أربيل)
الفرقة التاسعة المدرعة (السماوة)
الفرقة العاشرة المدرعة (بغداد)
الفرقة الحادية عشر مشاة (السليمانية)
الفرقة المدرعة الثانية عشر (دهوك)
اللواء 31 قوات خاصة
اللواء 32 قوات خاصة
اللواء 33 قوات خاصة
القوة الجوية العراقية تضم عام 1980 نحو 18 ألف فرد وهي مجهزة بـ 5 أسراب اعتراضية مسلّحة بطائرات ميج-21 و 14 سرب هجوم أرضي منها 4 أسراب ميج-23بي و3 أسراب سوخوي-7بي و4 أسراب سوخوي-20 وسرب طائرات هوكر هنتر وسرب إليوشن-28 وسرب توبوليف تو-22.[24]
تضم الأسراب ما مجموعه 332 طائرة على النحو التالي:[25]
115 طائرة ميج-21
80 طائرة ميج-23بي
40 طائرة سوخوي-7بي
60 طائرة سوخوي-20
15 طائرة هوكر هنتر
10 طائرات إليوشن-28
12 طائرة توبوليف تو-22
قوة الدفاع الجوي تتألّف من 10 آلاف فرد ومجهزة بمنظومات الدفاع جوي تضم بطاريات صواريخ سام 2 وسام 3 وسام 6 وصواريخ كورتل والمدافع المضادة للطائرات. فيما لم يتجاوز حجم البحرية العراقية عن الأربعة آلاف منتسب، التسليح الأساسي للقوة يتضمن زوارق الصواريخ وسفن الأبرار.
إيران
عدل
قبل سقوط نظام الشاه في فبراير 1979 كانت القوات المسلحة الإيرانية تتألف من 415,000 فرد، منهم 285,000 يخدمون بالقوات البرية و 100,000 في سلاح الجو و 30,000 في البحرية.[2] إضافة إلى ذلك توجد قوات الجندرمة التي تضم 75,000 فرد.[26]
بعد الثورة الإسلامية خُفّضت أعداد القوات المسلحة حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني إبراهيم يزدي في 3 أيار 1979 أن الحكومة الإيرانية تنوي تخفيض عدد الجيش إلى النصف[27] فخفضت أعداد القوات المسلحة إلى 240.000، ليصبح تعداد الجيش 150,000 وسلاح الجو 70,000 والبحرية 20.000[2]، وإلى جانب الجيش استحدثت الجمهورية الإسلامية قوات مسلحة جديدة عرفت باسم الحرس الثوري ضمت قبل الحرب 30,000 فرد.[28]
القوات البرية الإمبراطورية تألفت في بداية عام 1979 أي قبل سقوط نظام الشاه من 285,000 فرد، التشكيلات الأساسية للقوات البرية هي 10 فرق عسكرية منها أربعة فرق مدرعة وتضم كل فرقة مدرعة 6 كتائب دبابات و 5 كتائب آلية، وبالإضافة إلى ذلك تتواجد 4 ألوية مستقلة لا تتبع الفرق العشرة:[29]
الفرقة المدرعة 92 (خوزستان)
الفرقة المدرعة 81 (كرمانشاه)
الفرقة المدرعة 16 (قزوين)
الفرقة المدرعة 88 (سيستان وبلوشستان)
فرقة المشاة 28 (كردستان)
فرقة المشاة 64 (رضائية)
فرقة المشاة 77 (خراسان)
فرقة الحرس الإمبراطوري 1 (بعد الثورة فرقة المشاة 21)
فرقة الحرس الإمبراطوري 2 (بعد الثورة فرقة المشاة 21)
فرقة مشاة احتياط (تبريز)
لواء مشاة 84 (خرم آباد)
لواء قوات خاصة 23 (طهران)
اللواء المدرع 37 (شيراز)
اللواء المظلي 55 (شيراز)
دبابات القتال الرئيسية تقدر بـ 1735 دبابة[30] منها 400 دبابة M-47 باتون تسلمتها إيران في نهاية الخمسينيات وجرى تحديثها ما بين 1970-1972 [31]، أما الدبابات الحديثة التي تسلمتها في السبعينيات فتضمنت 460 دبابة إم-60 باتون[30] و894 دبابة تشيفتن[32]
المركبات المدرعة في الجيش الإيراني تشمل 250 مدرعة سكوربيون.[30] و325 مدرعة إم 113[30] و 270 بي تي أر-50 و 300 بي تي أر-60، كما امتلك الجيش الإيراني مخزونا كبيرا من قواذف الصواريخ الموجهة المضادة للدروع بي جي إم-71 تاو ودراغون.[30]
القوات الجوية الإيرانية عام 1979 تضم 100,000 فرد، منهم 5,000 طيار وما لا يقل عن 520 طائرة حديثة وحوالي 100 طائرة نقل[33] بمجموع 12 سرب لطائرات إف - 4 فانتوم و 11 سرب لطائرات نورثروب إف-5 و 4 أسراب لطائرات إف - 14 توم كات.[34]
225 إف-4 فانتوم (منهم 32 طائرة من فئة F-4D ومن الفئة الأحدث F-4E نحو 177 طائرة و16 استطلاع.[35])
181 نورثروب إف-5 (منهم 15 طائرة استطلاع إف-5[36])
79 إف - 14 توم كات.[37]
المروحيات الهجومية تتألف من 205 مروحية هجومية من نوع إيه إتش-1 كوبرا كما ضم سلاح الجو الإيراني قوات الدفاع الجوي التي تضم بطاريات صواريخ إم آي إم-23 هوك وحوالي 1,800 مدفع مضاد للطائرات.[30]
وتضم البحرية الإيرانية 30,000 فرد وهي تمتلك 3 مدمرات و4 فرقاطات من فئة فوزبر مارك 5 وعدة زوارق صواريخ فرنسية "كومباتانت II" وسفن ألغام وعدة عبارات هوفر كرافت.
شهدت نهاية سنة 1980 مناورات حدودية بين كلا الجانبين، وبعد اشتباكات حدودية عدة متقطعة في أيار–آب 1980، اشتدت حدة المعارك الحدودية في شهر أيلول، وفي 10 أيلول أعلن في العراق عن تحرير عدة قرى حدودية من الجيش الإيراني، وفي 17 أيلول أعلن الرئيس العراقي عن إلغاء اتفاقية الجزائر 1975، وسيادة العراق على كامل أراضيه لتعبر بعدها الوحدات والتشكيلات البرية العراقية في 22 أيلول الحدود الدولية المشتركة مع إيران، لتصبح تلك الحدود مسرحا لأطول حرب يشهدها القرن العشرين وأحد أكثر الحروب دموية في منطقة الشرق الأوسط.
ودولياً أثارت الأنباء حول تصاعد حدة الاشتباكات بين العراق وإيران والقتال الدائر حول شط العرب مخاوفاً من تأثر أمدادات النفط العالمية لا سيّما كون العراق وإيران من أكبر مُصدّري النفط في العالم كما أثارت مخاوفا من امتداد نطاق الحرب في الخليج العربي أحد أكثر مناطق العالم ثراءاً بالنفط وهو ما عبّرت عنه مجلة التايم الأمريكية في إصدارها في 6 تشرين الأول 1980، على غلاف الصفحة الأولى ببرميل نفط ينفجر ويشعل منطقة الخليج العربي التي رسمت في وسط البرميل.

