علق مسؤول عسكري بارز في الجيش اليمني على قرار مجلس الأمن بتمديد بعثة مراقبة تنفيذ اتفاق الحديدة "أونهما" لفترة جديدة رغم عجز البعثة عن تنفيذ مهامها منذ توقيع الاتفاق نهاية العام 2018.
وقال العميد إبراهيم معصلي قائد محور الحديدة: في هذا التوقيت من كل عام تجدد الامم المتحدة معاناة ابناء تهامه وتسمح لمليشيا غير معترف بها دوليا بقتل اطفالنا ونسائنا وتزرع بلادنا بالالغام وتنهب ايرادات الميناء لتمويل حربها علي الشعب اليمني وتوقف خدمه الكهرباء
وأكد قائد المحور بأن البعثة لم تنفذ اي بند من بنود الاتفاق الذي اقرت من اجله و كل هذا يتحمله المواطن البسيط والفقير وزدادت اعداد النازحين بعد وجود هذه البعثة الى الالالف وتم تجهير الكثير من القرى وتدمير عشرات المزارع والمصانع دون ادني رادع
وأشار العميد معصلي الى ان هذه البعثه، تسكن في مناطق الحوثيين وتعمل مع طرف واحد باعترافها حيث اوقفت الحكومة التعامل معها بعد مقتل ضابط مراقبه حكومي
ومع ذالك تم التمديد للبعثه مع اعترافها انها تعمل مع طرف واحد دون، الطرف الاخر
واستغرب معصلي من تلاعب وتغاضي الأمم المتحدة عن بنود الإتفاق والذي تم لنواحي إنسانية ولأجل إبقاء الميناء يعمل ثم دخل الميناء في اتفاق اخر وتم، فتحه مايعني الغاء الاتفاق السابق (استوكهلم )ثم جائت عمليه اعادة الانتشار التي بموجبها انسحب طرف من اطراف الاتفاق ويفترض انهاء اتفاف السويد الذي اقرت من اجله البعثه الامميه مرة اخري
واتهم قائد المحور بعثة الأمم بأن تحركاتها الأخيره ليست مراقبة كما اسموها بل اشراف علي تسليم الحديده لجماعة الحوثيين ارضاء لايران واتفاقها النووي ومصالح الدول الكبري في البحر الاحمر.