أخبار محلية

ما الذي تم تحت الطاولة في لقاء بايدن وبن سلمان؟!.. صحفي يمني يكشف خفايا الصفقة

يمن دايركت 17/07/2022 07:01 266 مشاهدة
ما الذي تم تحت الطاولة في لقاء بايدن وبن سلمان؟!.. صحفي يمني يكشف خفايا الصفقة

الإطاحة بالقضية الجنوبية

بقلم/ خالد سلمان *

الأكثر قراءة:

شاهد.. أشهر ممثلة إغراء تروي مشهد خلع لباسها الداخلي.. وصعود الحصان فوقها وجعلها تتألم بشدة وتبكي بطريقة هستيرية!! لن تتوقع من هي 

شاهد: الفنانة الكويتية نوال في احضان حارس المنتخب السعودي محمد الدعيع ( صورة فيديو صادم )

عائلة كوكب الشرق «أم كلثوم» تباغت الجميع وتكشف حقيقة زواجها من 11 رجلا والمفاجأة من هم 

شاهد .. المثيرة ديمي روز تتخطى الخطوط الحمراء وتخرج بدون ملابس تماماً وتثير غرائز الجمهور ..ظهور صاروخي ملتهب 

فتاة شديدة الجمال تعاشر أسد لمدة أسبوع كامل وعندما وصلت إلى قمة النشوة .. فحدثت مفاجأة غريبة لم تخطر على بال 

فوائد تناول حفنة من الزبيب على الريق لمدة 5 أيام .. لن تصدق المعجزة الصحية التي ستحدث لجسمك 

 احذر من هذا الخطأ القاتل لأنه سيدمر نظرك ويؤدي إلى العمى الدائم 

لشباب دائم و جمال مثالي .. معجزة لبان الدكر لإزالة ترهلات الجلد و شد تجاعيد البشرة بشكل مذهل.. إليك طريقة التحضير 

تعرف على حكاية الفيلم الممنوع منعاً باتاً من العرض.. ما حصل بين سعاد حسني ونور الشريف في مشهد ساخن جعله بعد ذلك يرفض العمل معها للأبد 

=====================================

49

البيان الختامي الصادر عن المباحثات السعودية الإمريكية مجرد خطوط عريضة لقضايا تشغل صناع السياسة في البلدين ، ولا تكشف عن تفاصيل الإتفاقات الدقيقة والتفصيلية التي تم إنجازها والتوافق عليها وكيفية إدارتها ، وهذا أمر مفهوم ومتعارف عليه في مثل هكذا بيانات، ذات طابع عام، لا كونه شفافاً محدداً و كامل الوضوح. 

مع إبقاء سرية ما تم الإتفاق عليه، يجوب بنا البيان في جولة أفق من الشراكة الإستراتيجية إلى الأمن الإقليمي والأمن الدولي، فلسطين إيران اليمن العراق لبنان، سوريا ليبيا السودان، الإرهاب أفغانستان وحرب أوكرانيا. 

مايهمنا هو البند الخاص باليمن حيث لاجديد يُذكر بل كل قديم يعاد :

- دعم الهدنة والحرص على إستمرارها

- مطالبة الحوثيين وكأنهم لم يعودوا طرفاً إنقلابياً ، بالعودة إلى محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة وإستعطافه في فتح معابر تعز . 

- تدمير مشروع الإنتقالي بإستعادة الدولتين، وذلك بتجديد الطرفان تمسكهما بالمرجعيات الثلاث بما في ذلك قرار مجلس الأمن ٢٢١٦. 

اللافت في البيان أكثر من مجاملة فجة، للحفاظ على شرعية التدخل السعودي ، بالإشارة لسلطة مجلس القيادة الرئاسي:

 - تضخيم القوة والفاعلية الوهمية لمجلس القيادة، بشكره على الإلتزام بالهدنة ، وسماحه بدخول سفن النفط للحوثي ،وتسهيل المساعدات الإنسانية، وتحسين حياة اليمنيين في كل البلاد. 

مثل هكذا صياغة التعليق الوحيد هو أن تضعها بين قوسين وعلامات تعجب وتحتها بالقلم الأحمر الف خط. 

قضايا تم القفز عليها بسبق إصرار:

 لم يتم الإشارة إلى الحلف العسكري مع إسرائيل،

لم يتم التلويح بإدماج إسرائيل في إقتصاد المنطقة ، 

لم تتم الدعوة إلى تطبيع العلاقات مع تل أبيب، 

كل هذا لا ينفي بحثها والإتفاق على آليات تمريرها تحت جنح من السرية . 

تأكيد دعم السعودية بالسلاح الإمريكي

تسمية إيران دون الإشارة للحوثي ،بإستهداف أمن المملكة وإعتبار النووي خط أحمر.   

الرسالة بالغة الخطورة:

 أن لغة جديدة تم طرحها في البيان المشترك ، بوصف مايحدث في اليمن بأزمة والحوثي طرفاً فيها ، وكل المناشدات تتجه نحو حثه الإنخراط في مسار الحل السياسي ، أي هو مفتاح رئيس بمعية إيران في أي تسوية قادمة . 

الغائبون أو المضارون من مشهد الحل السياسي القادم، وفق منطوق البيان:

* تخفيض مستوى حصة الشرعية بأجنحتها المتعددة من الإخوان وحتى طارق ، في محاصصة تقاسم الحكم ، لمرحلة مابعد مفاوضات الحل النهائي. 

* القضية الجنوبية خارج جدول أعمال الكبار الدوليين والإقليميين، بالتأكيد على وحدة اراضي الجمهورية اليمنية عبر التمسك بقرار ٢٢١٦، مايجعل الإنتقالي أمام تحدٍ مصيري، أما الإنفضاض من مثل هكذا تحالف- إن كان مازال يمتلك فعل ذلك - ، أو الإستعداد للأسوأ ،والبحث عن تحالفات بديلة مستثمراً الصراع الدولي الإمريكي الروسي الصيني، الفرصة مؤاتية والدربة السياسية وحنكة إدارة الملفات تكمن في إستثمار المتغيرات لتعزيز وتقوية فرص فوز قضيتك العادلة.

*صحفي يمني مقيم في لندن