حظيت الاحتفالات الطائفية التي نظمتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بما يسمونه "يوم الغدير" سخرية الكثير من أبناء الشعب اليمني في ظل حالة الرفض الشعبي لكل ما تبتدعه هذه الميليشيات وتحاول فرضه على العادات والتقاليد اليمنية.
وعجت وسائل الإعلام الحوثية في صنعاء وبعض الصالات والساحات العامة باحتفالات ما يسمونه الحوثيين يوم الغدير وهو يوم تولي الأمام علي بن أبي طالب منصب الخلافة على حد زعمهم.
الغريب أن الانتقادات والسخرية لم تكن فقط من العامة وغير الموالين لهم بل ووصلت إلى سياسيين وكتاب حوثيين ، حيث سخرو من إقامة هذه الاحتفالات التي قالوا انها تكرس لحالة كراهية واستبداد حكم حوثي مرفوض.
وقال السياسي محمد المقالح وهو أحد السياسيين المواليين للحوثيين معلقا على هذه الاحتجاجات :" 15قناة فضائية مموله من ضرائب اليمنيين تبث صباح مساء الكراهية بين اليمنيين هكذا انتهى بناء المقام في ظل الكيانات المليشاويه بعد سبع سنوات من الحرب نريد دولة لكل اليمنيين لا كيانات ضد بعضنا بعضا.